![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- حديث: (( كان يُخفِّف الركعتين اللَّتين قبل صلاة الصبح )) عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُخفِّف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبحِ، حتى إني أقول: أَقَرَأ بأم الكتاب؟"؛ متفق عليه. المفردات: الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح: المراد بهما سُنة الصبح. "أَقَرأَ بأم الكتاب؟"؛ أي: أقرأ بالفاتحة وحدَها دون ضمِّ شيء من القرآن إليها، أم ضم إليها شيئًا يسيرًا؟ البحث: لا يُفهَم من هذا الحديث أن عائشة ظنَّت أنه لم يقرأ في هاتين الركعتين بأم الكتاب؛ لأنه إذا لم يقرأ فيهما بأم الكتاب، فهو لم يقم فيهما كذلك، وهذا لا ينبغي أن يخطر على بال أحد، بل المراد أنها لاحظت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخفِّف القراءة فيهما بالنسبة إلى غيرهما، حتى قالت: أَقَرأَ بالفاتحة وحدها أم ضم إليها قدرًا يسيرًا من القرآن الكريم؟ والدليل على ذلك قولُها في صدر هذا الحديث: "كان يخفف"؛ أي: بالنسبة إلى غيرها، ولا سيما صلاة الصبح، فقد كان يقرأ فيها نحو الستين آية. ولذلك عَنْوَن البخاري رحمه الله في صحيحه بقوله: باب ما يقرأ في ركعتَي الفجر، وذكر لفظ عائشة رضي الله عنها بالتخفيف، ومما يؤكد هذا المعنى ما ورد في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة الآتي، المفيد أنه كان يقرأ فيها أحيانًا بسورتَي الإخلاص. ما يفيده الحديث: 1- استحباب تخفيف القراءة في ركعتَي الفجر. 2- وجوب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة. alukah §§§§§§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|