منتديات الجامع  

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب




فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة


 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

📱 واتساب إدارة المنتدى

01023128568
(مصر +20)

سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.

مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى


العودة   منتديات الجامع > القسم العام > قسم المجتمع والعلاقات الإنسانية

 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2022-03-27, 11:25 AM
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى غير متواجد حالياً
مشرف قسمي العيادة الصحية والمجتمع المسلم
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 2,188
افتراضي الحث على التبكير بالاستعداد لرمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( الحث على التبكير بالاستعداد لرمضان ))
مالك بن محمد بن أحمد أبو دية.
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صل الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فاعلم - وفقك الله لطاعته وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته - أنَّ الله قد امتن على عباده بمواسم خيرات، يضاعف فيها الحسنات، ويمحو السيئات، ويرفع الدرجات، ومن أعظم هذه المواسم شهر رمضان الذي فرضه الله[1]، ورغَّب فيه عباده، وحثَّهم على اغتنامه، وأرشدهم إلى شكره عليه.

ولمّا كان قدر هذا الموسم عظيمًا، كان لا بد من حسن الاستعداد له، والتبكير بذلك، والتعجيل به؛ فإنَّ المسلم في طاعةٍ ما انتظرها وأعدَّ لها[2].

واعلم أنَّ من أعظم الأسباب التي تحتِّم على كل ذي لُبٍّ أن يُعَجِّلَ بحسن الاستعداد لشهر رمضان بعشرٍ:

أولها: أنَّ الله لما فرض الصيام على المسلمين، ناداهم باسم الإيمان؛ فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ﴾ [البقرة: 183]، والعبد يحتاج إلى أن يُزَوِّدَ إيمانه ويحققه، ولا يزيد الإيمان شيء كصالح الأعمال؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الأنفال: 2 - 4].

وثانيها: امتثال أمر الله تعالى بالمسارعة إلى المغفرة واستباق الخيرات؛ قال تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ ﴾ [آل عمران: 133]، وقال تعالى: ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ [البقرة: 148] [المائدة: 48]، والمسارعة: المبادرة[3]، وعن ابن زيد في قوله: ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ [البقرة: 148]؛ قال: الأعمال الصالحة[4].

قال الحسن رحمه الله: ((إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة))[5].

وثالثها: أنَّ الاستعداد لرمضان دأبُ صالحي المؤمنين، وعلى رأسهم سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم؛ فمن ذلك أنه كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، ومن بعده أصحابه رضي الله عنهم؛ فكان عمر - مثلًا - يضيء المساجد استعدادًا لرمضان، وكان السلف يتركون كل شيء ويقبلون على القرآن؛ فاستعدَّ يا عبدالله لشهرٍ تستعد له السماوات، وتستعد له الجنات، واجعل لنفسك خطةً رشيدةً، واختَرْ لنفسك غاياتٍ سديدةً، وكن عاليَ الهمة، حريصًا على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وصبِّرْ نفسَك على طاعة الله، وصبِّرْها عن معصيته؛ فأجرُ الصابرين عظيمٌ يُوَفَّوْنَهُ بغير حساب.

ورابعها: أنَّ رمضان موسم تجارة، و﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ﴾ [التوبة: 111]، ومن أوفى من الله في الجزاء؛ فإنه تعالى قال: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29، 30]؛ فاستعدَّ لرمضانَ برأس مال مناسب من الإيمان والعلم، والعمل الصالح، والإقبال على الله؛ فبهذا ينشرح الصدر للإسلام، فتطمئن النفس للطاعة، وتستحلي العبادة، وإنَّ كثيرًا من المؤمنين لا يصل إلى تلك المراتب العالية، ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ﴾ [الأنعام: 132] [الأحقاف: 19].

وخامسها: أنَّ رمضان شهر مغفرة، فيجب الاستعداد له بتحصيل أسبابها، كالأوبة؛ فإنَّ الله تعالى ﴿ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 25]، وكالتوبة وتجديد الإيمان والإكثار من عمل الصالحات؛ فـ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114]، والله تعالى يقول: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [طه: 82].

وسادسها وهو من أهمها: أنَّ المرء لا يدري متى يحين أجله، ومتى تأتي ساعته، ومتى يفجأه الموت، ﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ [لقمان: 34]، والمسلم في طاعة ما انتظرها، والنية الصالحة توصل إلى المطلوب، والنية الصالحة: هي التي تصدقها الأعمال؛ فلننوِ الصدق في استقبال رمضان، فإن أدركناه فقد هُدِينا والفضل كله لله، وإلا لقِينا الله بنية صالحة؛ قال يحيى بن أبي كثير: "تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل"[6].

وسابعها: أنَّ الله وصف أيام رمضان فقال: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184]، فأيام الموسم قليلة معدودة، وعند انقضائه الناس فريقان: رابحٌ وخاسرٌ؛ فاختر لنفسك الربح بحسن الاستعداد، فكذلك يفعل أولو الألباب ليخرجوا من الموسم غانمين لا غارمين.

وثامنها: أنَّ الاستعداد لرمضان نوعُ مجاهدة، وعلامة على الإحسان، وحقٌّ على الله أن يعين من جاهد فيه، والله مع المحسنين؛ فإنه تعالى قال: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69]، وهو نوعٌ من طلب الهدى، وحق على الله أن يعين من اهتدى؛ فإنه تعالى قال: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ [محمد: 17].

وتاسعها: أنه ((لن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه))[7]؛ فالطاعة تحتاج إلى تهيئة قبلها، وتدرج ومِران ومواظبة، حتى تعتادها النفس، ويألفها البدن، وتأنس بها الروح، ويطمئن إليها قلب المؤمن.

وعاشرها: أنَّ رمضان فرصة للتغيير على مستوى الفرد والجماعة؛ والله تعالى يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96]، ورمضان فرصة لتحقيق الإيمان والتقوى.

اللهم بلغنا رمضان، وزدنا أمنًا وإيمانًا.

والحمد لله رب العالمين.

[1] أي: فرض صيامه.

[2] في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال: ((لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة)).

[3] ذكره القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن).

[4] رواه الطبري بسنده في تفسيره.

[5] رواه ابن أبي الدنيا في (الزهد) برقم: ٥٤١.

[6] رواه أبو نعيم في (حلية الأولياء) برقم: ٣٣٦٠.

[7] متفق عليه: رواه البخاري برقم ٣٩، ومسلم برقم ٢٨١٦.


§§§§§§§§§§§§§§§§§§
[/CENTER][/COLOR][/SIZE]
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ضحايا الحب معاوية فهمي إبراهيم مصطفى ملتقى اللغة العربية 0 2019-01-25 11:23 PM
الادب و الحب ايوب نصر ملتقى اللغة العربية 2 2018-12-12 03:14 PM
ردود على نقاط مهمه في كتاب الحب والحب العذري للكاتب صادق العظم الورّاق حوارات عامة 1 2014-08-24 03:24 AM
إحذروا عيد الحب فإنه بدعة يامسلمـــــــين الاسيف حوارات عامة 4 2014-02-15 01:45 AM
عيد الحب علام نحتفل به أهو عيد لنا نحن المسلمين؟ ابو جندل حوارات عامة 3 2014-02-14 02:16 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني 
 مستودعات تخزين اثاث   عزل اسطح بالرياض   شركة كشف تسربات المياه 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 Online Quran Classes 
 دعاء القنوت   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd