منتديات الجامع  

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب




فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة


 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 


العودة   منتديات الجامع > القسم العام > قسم السنة والحديث النبوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2021-09-26, 10:56 AM
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى غير متواجد حالياً
مشرف قسمي العيادة الصحية والمجتمع المسلم
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 2,188
افتراضي شرح حديث :خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
شرح حديث عوف بن مالك:[ "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم"]
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.

عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلُّ الله عليه وسلم يقول: ((خيارُ أئمتكم الذين تحبُّونهم ويحبونكم، وتصلُّون عليهم ويصلُّون عليكم، وشرارُ أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم))، قال: قلنا: أي رسول الله، أفلا ننابذهم؟ قال: ((لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة))؛ رواه مسلم.

قوله: ((تصلُّون عليهم)): تدعون لهم.

♦ وعن عياض بن حمارٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلُّ الله عليه وسلم يقول: ((أهل الجنة ثلاثةٌ: ذو سلطان مقسط موفَّق، ورجلٌ رحيمٌ رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيفٌ متعفِّف ذو عيال))؛ رواه مسلم.

قَالَ سَماحةُ العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:

قال النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في باب فضل الإمام العادل: عن عوف بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلُّ الله عليه وسلم قال: ((خيارُ أئمتكم الذين تحبُّونهم ويحبونكم، وتصلُّون عليهم ويصلُّون عليكم، وشرارُ أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم)).

الأئمة: يعني ولاة الأمور، سواء كان الإمام الكبير في البلد وهو السلطان الأعلى، أو كان من دونه.


هؤلاء الأئمة الذين هم ولاة أمورنا، ينقسمون إلى قسمين: قسم نحبُّهم ويحبوننا، فتجدنا ناصحين لهم وهم ناصحون لنا؛ ولذلك نحبُّهم؛ لأنهم يقومون بما أوجب الله عليهم من النصيحة لمن ولاهم الله عليه، ومعلوم أن من قام بواجب النصيحة فإن الله تعالى يحبه، ثم يحبه أهلُ الأرض.

فهؤلاء الأئمة الذين قاموا بما يجب عليهم محبوبون لدى رعيتهم.

وقوله: ((ويصلُّون عليكم، وتصلُّون عليهم)) الصلاة هنا بمعنى الدعاء، يعني تَدْعون لهم ويدعون لكم، تدعون لهم بأن الله يهديهم ويصلح بطانتهم، ويوفِّقهم للعدل، إلى غير ذلك من الدعاء الذي يُدعى به للسلطان، وهم يدعون لكم: اللهم أصلِح رعيتنا، اللهم اجعلهم قائمين بأمرك، وما أشبه ذلك.

أما شرار الأئمة: فهم ((الذين تبغضونهم ويبغضونكم)) تكرهونهم؛ لأنهم لم يقوموا بما يجب عليهم من النصيحة للرعية، وإعطاء الحقوق إلى أهلها، وإذا فعلوا ذلك فإن الناس يبغضونهم، فتحصل البغضاء من هؤلاء وهؤلاء؛ تحصل البغضاء من الرعية للرعاة؛ لأنهم لم يقوموا بواجبهم، ثم تحصل البغضاء من الرعاة للرعية؛ لأن الرعية إذا أبغضت الوالي، تمَّردت عليه وكرهته، ولم تطع أوامره، ولم تتجنب ما نهى عنه، وحينئذٍ ((تلعنونهم ويلعنونكم)) والعياذ بالله؛ يعني يسبُّونكم وتسبُّونهم، أو يدعون عليكم باللعنة وتدعون عليهم باللعنة.

إذًا الأئمة ينقسمون إلى قسمين: قسم وفِّقوا وقاموا بما يجب عليهم، فأحَبَّهم الناس وأحَبوا الناس، وصار كل واحد منهم يدعو للآخر. وقسم آخر بالعكس شرار الأئمة، يبغضون الناسَ والناسُ يبغضونهم، ويسبُّون الناس والناس يسبُّونهم.

أما حديث عياض بن حمار رضي الله عنه، فهو أن النبي صلُّ الله عليه وسلم قال: ((أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفَّق))، وهذا هو الشاهد؛ يعني صاحب سلطان، والسلطان يعم السلطة العليا وما دونها.

((مقسط)) أي: عادل بين من ولاه الله عليه.

((موفَّق)) أي: مهتدٍ لما فيه التوفيق والصلاح، وقد هُدِي إلى ما فيه الخير، فهذا من أصحاب الجنة.

وقد سبق أن الإمام العادل ممن يظلُّهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، وهذا هو الشاهد من هذا الحديث ((ذو سلطان مقسط موفَّق، ورجلٌ رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم))، رجل رحيم يرحم عباد الله، يرحم الفقراء، يرحم العجزة، يرحم الصغار، يرحم كلَّ من يستحق الرحمة.

((رقيق القلب)) ليس قلبه قاسيًا ((لكل ذي قربى ومسلم))، وأما للكفار فإنه غليظ عليهم.

هذا أيضًا من أهل الجنة، أن يكون هذا الإنسان رقيقَ القلب يعني فيه لين، وفيه شفقة على كل ذي قربى ومسلم.

والثالث ((رجل عفيف متعفف ذو عيال)) يعني أنه فقير ولكنه متعفف، لا يَسأل الناس شيئًا، يحسبه الجاهل غنيًّا من التعفف.

((ذو عيال)) يعني أنه مع فقره عنده عائلة، فتجده صابرًا محتسبًا يكد على نفسه، ربما يأخذ الحبل يحتطب ويأكل منه، أو يأخذ المخلب يحتش فيأكل منه، المهم أنه عفيف متعفف ذو عيال، ولكنه صابر على البلاء، صابر على عياله، فهذا من أهل الجنة.

نسأل الله أن يجعل لنا ولكم من هؤلاء نصيبًا، والله الموفق.

المصدر: «شرح رياض الصالحين» (3/ 646- 649).

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
:خيار, أئمتكم, الذين, تحبونهم, حديث, ويحبونكم

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أحاديث لاتصح أبوتميم قسم السنة والحديث النبوي 1 2018-05-17 01:10 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 مستودعات تخزين اثاث   عزل اسطح بالرياض   شركة كشف تسربات المياه 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 شراء اثاث مستعمل بالرياض   تنسيق حدائق بالرياض   تجنيس الكفاءات في السعودية 

 مقاول بناء اسواق تجارية   شركة تصميم مواقع   Online Quran Classes 
 دعاء القنوت   شركة تنظيف منازل بالرياض   خدمة مكافحة الصراصير بالرياض   تشليح الرياض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd