![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- (( تعالوا معا نرقق قلوبنا ))؟؟ أخوتى القراء : السلام عليكم سنبحر معاً في الأعماق سنحلق معاً في الآفاق في رحلة مع أهل الله وأقوالهم وأحوالهم البداية مع العبودية عبادة الله سبحانه حق لكنها على ثلاثة أنواع الأول : عبادة الخوف ، وهي شأن العبيد مع السادة الثاني : عبادة الطمع ، وهي عبادة التجار ، يُطعمون التسعة ليأكلوا العشرة . الثالث : عبادة الحب والقرب ، كشأن رابعة التي قالت : إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ولكني رأيتك رباً تستحق العبادة فاختر أيها الأخ الكريم ويا أختي (الفاضلة ) أين تجد نفسك من الأنواع الثلاثة ؟ وأيها أقرب إليك وأحب إلى روحك ؟ عرفت جوابك إنك اخترت النوع الثالث لأنه الأرقى و الأسمى إذاً فاستعد له وتهيأ أحوال رابعة مع الله : كانت رابعة تصلّي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر، فكانت تقول إذا وثبت من مرقدها ذاك وهي فزعة: يا نفس كم تنامين! وإلى كم تقومين! يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور! قال لها سفيان الثوري يوماً : " لكل عقد شريطة ولكل إيمان حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟ قالت: ما عبدته خوفاً من ناره ولا حباً لجنته، فأكون كأجير السوء ،إن خاف عمل، أو إذا أُعطي عمل، بل عبدته حباً له وشوقا إليه. وكان صالح المرّى يقول كثيراً: " من أدمن قرع باب يوشك أن يُفتح له، فقالت له رابعة: إلى متى تقول هذا ؟ ومتى أُغلق هذا الباب حتى يُستفتح ! فقال صالح: شيخ جاهل وامرأة عَلمت. وسئلت رابعة عن المحبة فقالت: ليس للمحب وحبيبه بَيْنٌ ، وإنما هو نطقُ عن شوق، ووصف عن ذوق، فمن ذاق عرف، ومن وصف فما اتصف، كيف تصف شيئاً أنت في حضرته غائب، وبوجوده دائب، وشهوده ذاهب، وبوحك منه سكران، وبفراغك له ملآن، وبسرورك له ولهان! فالهيبة تخرس اللسان عن الإخبار، والحيرة توقف الجبان عن الإظهار، والغيرة تحجب الأبصار عن الأغيار، والدهشة تَعْقِل العقول عن الإقرار، فما ثم إلا دهشة دائمة، وحيرة لازمة ، وقلوب هائمة وأسرار كاتمة، وأجساد من السُقم، والمحبة بدولتها الصارمة وفي القلوب حاكمة. وكانت تقول: يا رب لو كنت أعبدك مخافة النار فأحرقني بها ولو كنت أطمع في الجنة فاحرمني منها وإن كنت لا أعبدك إلا لوجهك فلا تحرمني مشاهدته.. وهذه بعض الأبيات لها، والتي تذوب رقة وعذوبة: أحبك حبين: حب الهوى وحبّا لأنك أهل لذاكا فأما الذي هو حبّ الهوى فذكرٌ شُغلت به عن سواكا وأما الذي أنت أهلُ له فكشفُك للحُجب حتى أراكا فما الحمدُ في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاك. منقوووووووووول. *************** |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
|
| أدوات الموضوع | |
|
|