![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- شرح حديث الحسن: ["دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"] وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: حَفِظتُ من رسول الله صل الله عليه وسلم: ((دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك))؛ رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن صحيح. قَالَ سَماحةُ العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: وأما حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فإنه سمع النبيَّ صل الله عليه وسلم وحفظ منه هذه الجملةَ المفيدة العظيمة التي تعتبر قاعدة في الورع، وهي: ((دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك)) يَريبُك: يعني يحصل لك به ريبٌ وشك، فدَعْه ولا تأخذ إلا بما تيقَّنتَه أو غلب على ظنك، إن كان مما يفيد فيه غلبة الظن. وأما ما شكَكتَ فيه فدَعْه، وهذا أصل من أصول الورع؛ ولهذا رأى النبي صل الله عليه وسلم تمرة، رآها في الطريق، فلم يأكلها، وقال: ((لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكَلتُها))، وهذا يدخل في هذا الحديث: ((دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك)). ومن ذلك ما إذا كان بينك وبين شخص محاسبة، وحصل زيادة لك من أجل هذه المحاسبة، وشككت فيها فدَعْها، وإذا شكَّ فيها صاحبُك وترَكَها فتصدَّق بها، تصدَّق بها تخلُّصًا منها، أو تجعلها صدقة معلَّقة؛ بأن تقول: اللهم إن كانت لي فهي صدقة أتقرَّب بها إليك، وإن لم تكن لي فهو مالٌ أتخلَّص بالصدقة به من عذابه. والحاصل أن هذا الحديث حديثٌ عظيمٌ في باب الورع: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))، ما تشُكُّ فيه اترُكْه، وخذ بالشيء الذي لا يلحقك به قلقٌ ولا شك ولا اضطراب. المصدر: «شرح رياض الصالحين» (3/ 502- 503). §§§§§§§§§§§§§§§§§ |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حديث:دع, يريبك |
| أدوات الموضوع | |
|
|