![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رسائل قرآنية عمر العتيبي *الرسالة الأولى* :
قال ابن القيم - رحمه الله- : " إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه ، وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به سبحانه " الفوائد ( ص 104 ) . ثم ذكر ابن القيم كلاما بعد ذلك ما ملخصه : أن تمام الانتفاع بالقرآن متوقف على أربعة أمور : أولا : وجود المؤثر وهو القرآن . ثانيا : محل قابل وهو القلب الحي . ثالثا : شرط حصول الأثر وهو إصغاء القلب والحواس . رابعا : انتفاء المانع الذي يمنع حصول الأثر وهو انشغال القلب والحواس . *الرسالة الثانية* : إن الله لا يعذب قلبا وعاءً للقرآن ، جاء عند الإمام أحمد في كتاب الزهد ، وابن أبي شيبة في كتابه المصنف من رواية سليمان بن شرحبيل عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال : " اقرأوا القرآن ولا يغرنكم المصاحف المعلقة ، فإن الله عز وجل لا يعذب قلبا وعاء للقرآن ". فكأنه يشير رضي الله عنه إلى الأثر الناتج عن حفظ القرآن والعمل به في آن واحد . *الرسالة الثالثة* : استمع للقرآن فإن لاستماعه بركة ، قال العلامة محمد العثيمين - رحمه الله - : " ربما يكون الإنسان أحيانا يستمع للقرآن من غيره فيخشع فيه أكثر مما لو قرأه بنفسه ، ويتبين له من المعاني والحكم والأسرار أكثر مما لو قرأه بنفسه " دروس الحرمين [3/444 ] . *الرسالة الرابعة* : احرص على حفظ القرآن أو ما استطعت من حفظه قدر طاقتك ، فلقد لاحت أمام ناظريّ يوما وأن أقلب صفحات وسائل التواصل عبارة جميلة وأحببت أن أنقلها إليك هنا كمحفز ودافع لي ولك ، قال قائلها : " مهما بلغت لذة قراءة الورد اليومي من القرآن فإن لذة السرد غيبا تفوق كل ملذات الدنيا " . وصدق والله .! *الرسالة الخامسة* : كن صاحبا وفيا للقرآن ، فإن لصاحب القرآن خمس مراتب ينالها حال صحبته إياه ، وهي من أشهر وأعلى تلك المراتب ، وإن كان ثمت مراتب أخر ، والمراتب الخمس هي : أولا - الصحبة : ( مع السفرة الكرام البررة ) . ثانيا - الشفاعة : ( فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) ثالثا - الرفعة : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ) . رابعا - الخيرية : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) . خامسا - الأهلية : ( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) . *الرسالة السادسة* : على قدر ما تقرأ من القرآن على قدر ما يأتيك من البركة ، قال الضياء المقدسي : " أوصاني العماد المقدسي فقال : أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ، قال الضياء : فرأيت ذلك وجربته كثيرا ، فكنت إذا قرأت كثيرا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الشيء الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي ذلك " . ذيل طبقات الحنابلة [ 3/205 ] . والضياء المقدسي هو أحد أئمة الحديث الكبار توفي في القرن السابع الهجري . *الرسالة السابعة* : اعلم أن القرآن يغيرك للأحسن في كل مرة تقرؤه ، في كتاب *هروبي إلى الحرية* للمؤلف : علي عزت بوغيفتش (رحمه الله) أول رؤساء البوسنة والهرسك بعد اندلاع الحرب ، وضع المؤلف في آخر الكتاب رسائل أبنائه لما كان في السجن ، وكان من ضمن تلك الرسائل رسالة ابنه بكر ، كان يقول فيها لوالده : " في كل مرة أقرأ القرآن يبدو مختلفا ، وفي الحقيقة من يتغير هو أنا ، أما القرآن فيبقى كما هو " . فاللهم اجعلنا ممن غيره القرآن للأفضل وكان حجة وشاهدا له يا ذا الجلال والإكرام . *الرسالة الثامنة* : أعظم شغل تسعد به روحك وجسدك هو الاشتغال بالقرآن ، قال الشيخ فريد الأنصاري : " كلما اشتغل العبد بالقرآن توهج الإيمان في قلبه واشتعل فتدفق منه النور ، فهو لذلك كا لكوكب الدري النابض بالحسن والجمال في علياء السماء " [ كتاب مجالس القرآن ] . *الرسالة التاسعة* : احرص على فهم معنى الآيات التي تريد قراءتها أو حفظها ، ذكر الشيخ المقرئ *صابر عبد الحكم* في تغريدة له على حسابه في تويتر بتاريخ 10 أغسطس من عام 2020 من السنة الميلادية ، أنه أثناء حفظه للقرآن قرأ في كتاب زاد المعاد *لابن القيم* أحداث غزوة تبوك ورأى ما فيها من العجائب فاتجه مباشرة إلى حفظ سورة التوبة دون التقيد بترتيب السور قال : فحفظتها بطعم مختلف وما زلت عند قراءتها أعيش في عالم آخر ، ثم ذيل تغريدته بعبارة نفيسة قال فيها : { فهم المعاني قبل الحفظ بديع الأثر } . *الرسالة العاشرة* : اعلم أن قراءة القرآن تنمي العقل ومداركه ، قال العلامة عبدالرحمن السعدي - رحمه الله - عند قول الله تعالى : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)} [يوسف] " أي تزداد عقولكم بتكرر المعاني الشريفة العالية على أذهانكم فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل " تيسير الكريم الرحمن [ ص 393] . |
| أدوات الموضوع | |
|
|