![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اقول وبالله التوفيق نادى الحبيب صلى الله عليه وسلم على بلال رضي الله عنه يوم عرفة قائلاً (يا بلال أنصت لي الناس» (صحيح الترغيب:1151)، انطلق مؤذن الحبيب لينادي الصحب والآل المنتشرين على صعيد عرفات، ما بين مبتهل وباك وضارع إلى ربه يناجي، هلموا إلى إمامكم وأسوتكم وهاديكم وقدوتكم، فهو لا شك يطلبكم لأمر عظيم.. اجتمع الخلق من كل حدب وصوب، ووقفوا جميعًا بين يدي رسولهم صلوات ربي وسلامه عليه ينتظرون وقلوبهم متشوقة، لماذا جمعهم وأنصتهم قبل الإفاضة إلى المشعر الحرام؟ - «معشر الناس أتاني جبرائيل عليه السلام آنفا فأقرأني من ربي السلام؛ وقال: إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات» (صحيح الترغيب:1151)، الله أكبر الله أكبر يا له من فضل ويا لها من بشارة، ربهم الذي باهى بهم الملائكة اليوم وقال لهم في تلك العشية المباركة: «عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق، يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، أو كقطر المطر، أو كزبد البحر، لغفرتها . أفيضوا عبادي مغفورا لكم، ولمن شفعتم له» (صحيح الترغيب:1112). الآن يذكرهم مرة أخرى ويبعث جبريل في ذلك اليوم العظيم ليخبر سيد ولد آدم عليه السلام بتلك البشارة الجليلة، سبحانك ربي سبحانك ما أعظم شأنك، ما ألطفك وأكرمك وأحلمك، فشى السرور في الجمع المبارك وتهللت الأسارير بالقول الحسن، وصاح من بين الجمع رجل، لكنه ليس أي رجل! إنه فاروق الأمة ووزير رسولها، إنه عمر رضي الله تعالى عنه، صاح مناديًا يسأل ويطمئن على إخوان له لم يرهم.. قال الفاروق مستفهمًا: "يا رسول الله هذا لنا خاصة؟". - «بل لكم ولمن جاء من بعدكم إلى يوم القيامة» (صحيح الترغيب:1151). ما إن سمع عمر تلك الكلمات تخرج من الفم الشريف حتى صاح وقد تهلل الوجه، وساد الانشراح: "كثر خير الله وطاب، كثر خير الله وطاب"، صدقت يا عمر كثر خير الله وطاب، واشرأب الفضل وزاد، وتضاعف المن وفاض. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا جزيلا على هذا الموضوع.
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| لاتحزن إنها سنة الله تعالى في خلقه | معاوية فهمي إبراهيم مصطفى | قسم المجتمع والعلاقات الإنسانية | 0 | 2020-06-20 12:18 PM |