![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
صورة قرآنية بديعة الدكتور عثمان قدري مكانسي تأمل معي هذه الصورة المتحركة الملونة لإنشاء السحاب في (القرآن الكريم) قال تعالى في سورة النور :
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ 1 ـ يُزْجِي سَحَابًا 2 ـ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ 3 ـ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا 4 ـ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ 5 ـ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ 6 ـ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء 7 ـ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء 8 ـ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) 9 ـ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ 10 ـ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ (44)} صورة بديعة، تبدأ بغمامات صغيرة في السماء تجمعها الرياح بإذن الله، فتنتشر في رقعة كبيرة في السماء ،ثم يجعل الغيومَ طبقات بعضُها فوق بعض ، يكاد النهارُ يُعتم لكثافتها، ثم يَنزل المطرُ من خلال الغيوم غيثاً غَدَقاً، وقد يتجمد في الأعالي فتكون الغيوم جبالاً من برد ، فتنزل رحمة ونعمة أو عذاباً ونقمة، ذاك يجلل الأرض ويحفظ الزرع، والثاني يدمر ويحطم ، وحين تلتقي الغيوم سالبُها وموجبُها يسبح الرعد بحمد الله بصوت مجلجل يهز القلوبَ ويصم الآذان، ( سبحان من سبّح الرعدُ بحمده والملائكة من خيفته ) ويلمع البرقُ بقوة تكاد تأخذ الأبصار، فيغمض المرء عينيه خشية العمى. فيجعل الليلَ نهاراً شديدَ المعان. هكذا يتبادل الليل والنهار أماكنهما في هذه الأرض بنظام كوني متناسق، فلا يسبق الليل النهار ولا يتأخر النهار عن الليل ، إنهما آيتان من آيات الله العظيمة وقدرته البديعة ،لا يعتبر بهما إلا من رزقه الله القلب الحي والبصيرة الإيمانية الفذة. أذكر أستاذاً لنا في كلية الآداب في جامعة حلب أواخر الستينات ينقل عن أساتذته المستشرقين أن القرآن كتاب عظات وعبر وهو – القرآن - على جلال قدره لاصور فيه ، وتمر الأيام وندرس القرآن أدباً وصوراً فنراه يعجُّ بها وإذا هو بحر من الصور المتحركة المعتمدة أحياناً على حركة الكلمة ولونها وصوتها، وأحاييين على الصورة الكاملة بأركانها الأربعة: المشبه والمشبه به وأداة التشبيه ووجه الشبه وأحايين بأنواع التشبيه التمثيلي والتضميني وغيرها وأحايين بالاستعارات بكل فروعها... تجد نفسك في مروج زاهية ذات طاقات عبقة وأزاهير فواحة وأَسْرِيَةٍ تتشعب فيها فتتملكك النشوة في هذه الرياض النضرة ، وتتأكد أن المستشرقين لم يفهموا القرآن فلم يُنصفوه ، أو إنهم مكروا ودلّسوا ،فنقل عنه تلامذتهم من أهل العربية دون أن يتبيّنوا، وهم يظنون أنهم يُحسنون صنعاً. |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| بعد عقود أربعة / د. عثمان قدري مكانسي | Nabil | ملتقى اللغة العربية | 2 | 2020-01-21 12:24 PM |