![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
أخرج مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر. المراد بكون الدنيا سجنًا للمؤمن، إنما هو بالنسبة لما ينتظره في الآخرة من النعيم -ولو كان أنعم الناس في الدنيا-، وكذلك الكافر؛ فإن الدنيا له جنة بالنسبة لما ينتظره من العذاب في الآخرة -ولو كان أشد أهل الدنيا بؤسًا-، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة في المحبة: فأما ما وعد به المؤمن بعد الموت من كرامة الله، فإنه تكون الدنيا بالنسبة إليه سجنًا. وما للكافر بعد الموت من عذاب الله، فإنه تكون الدنيا جنة بالنسبة إلى ذلك. اهـ. وقال الإمام ابن القيم في شفاء العليل: فالمؤمن منشرح الصدر، منفسحه في هذه الدار، على ما ناله من مكروهها. وإذا قوي الإيمان، وخالطت بشاشته القلوب، كان على مكارهها أشرح صدرًا منه على شهوتها ومحابها. فإذا فارقها، كان انفساح روحه، والشرح الحاصل له بفراقها، أعظم بكثير، كحال من خرج من سجن ضيق إلى فضاء واسع، موافق له؛ فإنها سجن المؤمن، فإذا بعثه الله يوم القيامة، رأى من انشراح صدره وسعته ما لا نسبة لما قبله إليه، فشرح الصدر كما أنه سبب الهداية، فهو أصل كل نعمة، وأساس كل خير. اهـ. ومن اللطائف التي يجمل ذكرها ها هنا، ما حكاه المناوي في فيض القدير، قال: ذكروا أن الحافظ ابن حجر لما كان قاضي القضاة، مر يومًا بالسوق في موكب عظيم، وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه ملطخة بالزيت، وهو في غاية الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته، وقال: يا شيخ الإسلام، تزعم أن نبيكم قال: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر. فأي سجن أنت فيه، وأي جنة أنا فيها؟ فقال: أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم، كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم، كأنك في جنة، فأسلم اليهودي. اهـ. والله أعلم. |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| للمؤمن علَى المؤمن ست خصال | معاوية فهمي إبراهيم مصطفى | قسم السنة والحديث النبوي | 0 | 2020-02-09 10:47 AM |