![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- (( طهارة الظاهر والباطن من كل إثمٍ وقذَرٍقبل الشروع في أيِّ عبادة )) فواز بن علي بن عباس السليماني. قال الله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة:183]. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "تفسيره" (1/ 497): أمر الله المؤمنين من هذه الأمة بالصيام؛ لما فيه من زكاة النفس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة. وقوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾: وذلك لأن الصوم فيه تزكية للبدن، وتضييق لمسالك الشيطان. اهـ بتصرف. قلت: وقد قرن الله تبارك وتعالى، بين المحافظة على الطهارتين ـ الحسيَّة والمعنوية ـ، قال الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشَّمْسِ: 9ـ 10]. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "تفسيره" (5/ 462) والمراد بالزكاة هاهنا: زكاة النفس من الشرك والدنس.اهـ وقال تعالى ممتدحا نبيه ورسوله يحي عليه السلام: ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 13]. قال العلامة السعدي رحمه الله في "تفسيره" (ص490): قوله: ﴿ وَزَكَاةً ﴾ أي: طهارة من الآفات والذنوب، فطهَّر قلبه وتزكَّى عقله، وذلك يتضمن زوال الأوصاف المذمومة، والأخلاق الرديئة، وزيادة الأخلاق الحسنة، والأوصاف المحمودة، ولهذا قال: ﴿ وَكَانَ تَقِيًّا ﴾ أي: فاعلا للمأمور، تاركا للمحظور. اهـ فعُلم مما تقدم: أهمية طهارة الظاهر والباطن للمؤمن في أحواله كلها، وتتأكَّد أكثر حال مزاولته الطاعات، كالصلاة والصيام وسائر العبادات، مما يأتي بسطه عقب هذه الكلمات ـ إن شاء الله تعالى ـ. §§§§§§§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|