منتديات الجامع  

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب




فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة


 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 


العودة   منتديات الجامع > القسم العام > قسم السيرة النبوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2016-05-03, 10:38 AM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي المحاربة التركية (نينا خاتون) قاهرةُ الغزاة الروس/ولاء خضير

المحاربة التركية (نينا خاتون) قاهرةُ الغزاة الروس

ولاء خضير - خاص ترك برس

"نينه خاتون"، إنها المرأه العثمانية التي يعرفها الروس جيدا إلى يومنا هذا. هي بطلة شعبية تركية، عُرفت ببسالتها في قتال الجنود الروس في ساحة المعركة، بعد الاستيلاء على حصن "العزيزية" في مقاطعة أرضروم، من قبل القوات الروسية، في بداية الحرب الروسية- التركية، التي وقعت في الفترة ما بين 1877–1878.

كانت نينه خاتون تعيش في حي من أحياء أرضروم، في الدولة العثمانية، يُعرف باسم "العزيزية".

وكان هذا الحي، يقع بالقرب من أحد الحصون الهامة التي كانت تدافع عن المدينة ضد جحافل الجيوش الروسية، وفي ليلة السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1877، قام الجيش الروسي بالاستيلاء على حصن العزيزية، بعد أن قتل كل الحامية العثمانية التي استبسلت في القتال.

وقد كان الجيش الروسي في تلك الحرب، ثلاثة أضعاف الجيش العثماني، إضافة إلى تفوقه الكاسح في عدد المدافع، وشاركت معه قوات رومانيا، وبلغاريا، وصربيا، والجبل الأسود.
وقد جرت كثير من المعارك في الحرب في القوقاز، والبلقان، تخللتها هزائم وانتصارات، نجح خلالها الجيش العثماني في البداية بدحر الروس، رغم تفوقهم في العدد والسلاح في القوقاز، ومطاردتهم إلى داخل الأراضي الروسية، تحت قيادة المجاهد البطل "أحمد مختار باشا".
ولكن الروس عززوا قواتهم، واستطاعوا تحريض عدد من الزعماء القبليين الأكراد، في شرق الأناضول، على القيام ببعض القلاقل ضد التجنيد الإلزامي، ورفض تقديم المساندة للقوات العثمانية، فلم يتلقى القائد "أحمد مختار باشا" حينها تعزيزات.
استعاد الروس المواقع التي استولى عليها العثمانيون داخل أراضيهم، ثم تخطوا خط الحدود السابق، واحتلوا عددًا من المدن داخل الأراضي العثمانية، لكن توقف تقدمهم عند "أرضروم" التي شارك أهاليها الجيش العثماني في الدفاع عنها، حتى اشتهر من أبطال المقاومة فيها الفتاه "نينة خاتون".

والحكاية أنه كان لدى "نينة خاتون" شقيق يُدعى "حسن"، توفي متأثرًا بجراحٍ شديدة للغاية في مساء يوم المعركة، بعد ان أثبت بسالته وشجاعته في الحرب، وفي الدفاع عن أرضه ضد الغزاة الروس.
وفي الصباح، عندما وصل إليها خبر استيلاء الروس على حصن العزيزية، قبِّلت شقيقها المتوفى، وأقسمت أن تنتقم لموته، ولله، وللوطن الجريح.
تركت "نينه" وراءها في المنزل، ابنتها الصغيرة، ذات الأشهر الثلاثة، ودموعها تمتزج بدموع ابنتها التي ستفارقها، وانضمت إلى الأهالي، الذين قرروا لقاء العدو، انتقاما للدين والوطن ولشباب الجيش، الذين قاتلوا حتى قُتلوا.
واصطحبت نينه معها بندقية شقيقها المتوفى، بالإضافة إلى فأس صغيرة.
ومع أن الهجمات قام بها المدنيون العثمانيون، ومعظمهم من النساء وكبار السن، المسلحين بالفؤوس ومعدات الزراعة، إلا أنها كانت في عيون الجيش الروسي أقوى من جيوش العالم.
زحف الأهالي بسلاحهم البسيط، ليواجهوا الترسانة الروسية، وكانت في مقدمتهم "نينه خاتون"، التي أخذت تركض حتى سبقت الأهالي في الهجوم، في نظرهم هي معها فأس وبندقية فقط، لكنها كانت ترى أن الله معهم ضد الظلم والاحتلال.
تجهز الجيش الروسي، وهو يرتجف، فهو لا يقابل جيشًا ولا أسلحة ثقيلة، إنه يقابل قلوب كالجبال والحديد، ابتدأ القتال وقُتل مئات من المدنيين العثمانيين برصاص الجانب الروسي، ولكن غلبت الكثرة والإصرار والحق في النهاية، واستطاع الأتراك دخول الحصون بعد أن كسروا أبوابها الحديدية.
وأسفر القتال الذي دار بالأيدي والفؤوس والسكاكين، عن مقتل نحو 2000 جندي روسي، وهرب بقية الجنود الروس.
وعندما عُثر على "نينه خاتون" كانت فاقدة الوعي ومصابة، وكانت يداها المخضبتان بالدماء لا تزال تقبضان بشدة على فأسها.
وكانت "نينه خاتون" باعتراف الجميع هي الأكثر بطولية، وأصبحت رمزًا للشجاعة، ليس في تركيا فقط بل في روسيا والعالم أيضا.

وعاشت "نينه خاتون" بقية حياتها في العزيزية، وفي السنوات التالية، فقدت زوجها وابنها يوسف الذي قُتل في الحرب العالمية الأولى، وتحديدًا في معركة "جاليبولي".

وبعد حرب الاستقلال التركية، قام الجنرال الأمريكي ريدجواي بزيارتها في عام 1952، وعندما سألها عما إذا كان من الممكن أن تشارك في حرب جديدة، أجابته بقولها "بالتأكيد سأفعل".

في عام 1954، كانت "نينه خاتون" هي آخر من تبقى على قيد الحياة، من المشاركين في الحرب الروسية – التركية، التي وقعت في الفترة ما بين 1877–1878.

وقام كذلك بزيارتها قائد الجيش التركي الثالث، الجنرال "براناسيل"، ومنذ ذلك الوقت، وحتى وفاتها، عُرفت نيني خاتون باسم "أم الجيش الثالث"، وحصلت على لقب "أم الأمهات" في عيد الأم في عام 1955.

وتوفيت "نينه خاتون" نتيجة الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، في الثاني والعشرين من أيار/ مايو عام 1955، عن عمر يناهز الثامنة والتسعين عاما، ودُفنت في مقبرة الشهداء، بحصن العزيزية.

لمشاهدة الصور ضمن الموضوع :
http://www.turkpress.co/node/14063
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 كورة سيتي   كورة سيتي   يلا لايف   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 مستودعات تخزين اثاث   عزل اسطح بالرياض   شركة كشف تسربات المياه 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 مقاول بناء اسواق تجارية   شركة تصميم مواقع   Online Quran Classes 
 دعاء القنوت   شركة تنظيف منازل بالرياض   خدمة مكافحة الصراصير بالرياض   تشليح الرياض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd