![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
_
منذ دخلت عالم الفكر و اطلعت على مذاهب الراي و الادب ، وقع بصري على بيت شعري ، يصف فيه قائله مذهبه و المذهب القوم الذي هو منهم ، فيقول : و إذا ما غاية صعبت **هوّنوا بالترك ما صعبا فجعلت من هذا البيت رايا اتبعه و قولا اعمل به لما فيه من حكمة ، و كنت كلما حاولت بلوغ غاية و قصرت دونها ، جعلت اتمثل هذا البيت ، و ازهو بترديده بلساني ، و اطرب لنغمه في اذني ، و املأ بمعانيه نفسي ، ثم قرات في معناه قول الاديب الاريب الرافعي _ رحمه الله _ : " ان ما لا يمكن ان يدرك ، يمكن ان يترك " فازددت اطمئنانا لهذا الراي و تشبثا به و حرصا عليه ، حتى نزل مني منزلة الطبع و سجية النفس ، و امنت حينها بان الترك نعمة من انعم الله من بها علينا . و قد جرت سنة الله في كونه ، ان جعل لكل شيء نقيض ، و لكل نعمة ما يقابلها من البلاء ، فجعل لنعمة العافية ما يقابلها من المرض ، و لنعمة العقل ما يقابلها من الحمق ، و هكذا ، و ما اصاب الناس من بلاء الا و قد فارقهم ما يقابله من النعم . و جعل الحرص مقابلا للترك ، فلا يصاب الناس ببلاء الحرص الا و قد تركوا نعمة الترك و الاستغناء ، و النفس البشرية اذا لم تعودها على الترك ، عودتك على الحرص و حملتك عليه ، و كل هلاك بني ادم حازه الحرص . و اذا اعتقدت يا صاحبي انني ادعوك الى سوء الادب مع الله و الكفر بأنعمه ، بترك الاخذ بالاسباب ، فلست مني و خالفت طريقك طريقي ، لانه لا رابطة تجمع بين الاخذ بالاسباب من جهة ، و بين الحرص من جهة اخرى ، فالحرص لا يؤدي الا الى كل معاني التسخط على الاقدار و الركون الى الدنيا و زينتها و النظر الى ما متع به غيرك ، و اما الاخذ بالاسباب الشرعية فليس فيه الا كل معاني الرضى بقضاء الله و الصبر على حكمه و الايمان بقوله ، فتقر عينك و تسكن نفسك ، و هذه هي الحكمة من نعمة الترك . كتب: الجمعة 1 شوال 1439 (16/06/2018)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين |
| أدوات الموضوع | |
|
|