![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- (( رابطة الأخوة في الإسلام )) ارتقى الإسلام بالرابطة التي تصل أفراد المجتمع بعضهم مع بعض من كونها رابطة مواطنة إلى رابطة أسمى هي رابطة الأخوة. وكما أن الأبناء في الأسرة الصغيرة تربطهم رابطة الأخوة، فكذلك أبناء الإسلام في المجتمع الكبير تربطهم رابطة أخوة الإسلام. وقد أكد الرسول الكريم على هذه الرابطة، واعتبرها المنطلق في علاقة الفرد المسلم بالآخر. عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»[1]. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة»[2]. وهكذا تقررت رابطة الأخوة بين المسلمين، وكما أن الأخ في الأسرة الصغيرة يحب لأخيه كل خير ويدفع عنه كل مكروه، فكذلك الفرد في المجتمع الإسلامي الكبير، يحب لكل فرد فيه كل خير، ويحزن لكل مكروه ينتاب أحدهم، إنهم جميعًا إخوته. حق المسلم على المسلم: ولم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بالحديث عن هذه الرابطة في مجال العموميات. بل حدد ما ينبغي على المسلم أن يقوم به تجاه إخوانه، ومن ذلك ما سبق ذكره في الفقرة السابقة. ومما جاء في ذلك الحديث التالي: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس». وزاد في رواية لمسلم: «وإذا استنصحك فانصح له»[3]. وهكذا يطلب من كل مسلم أن يراعي الأدب الاجتماعي مع كل المسلمين. من رد السلام، وتشميت العاطس.. كما يطلب منه المشاركة في أفراح وأتراح الآخرين، فيلبي الدعوة، ويشارك في العزاء. كما يسعى إلى عيادة المرضى ممن يعرف من المسلمين. وينصح للآخرين، كما جاء في حديث جرير حيث قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم[4] وإذن، فهناك مشاركة فعالة، من الفرد تجاه الآخرين، مشاركة إيجابية مبعثها الأخوة في دين الله. وقد أكد صلى الله عليه وسلم حقوق هذه الأخوة في كل ميادين الحياة فقال: «لا يبع بعضكم على بيع أخيه..». «ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته..» «فمن قطعت له من حق أخيه شيئًا فلا يأخذه..». «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه..». «تبسمك في وجه أخيك صدقة..». «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم». «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام». «إخوانكم خولكم..». وهكذا يرسخ صلى الله عليه وسلم، مفهوم الأخوة في كل الميادين. [1] متفق عليه (خ 13، م 45). [2] متفق عليه (خ 2442، م 2580). [3] متفق عليه (خ 1240، م 2162). [4] متفق عليه (خ 57، م 56). alukah §§§§§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|