عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2007-07-29, 09:27 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 186
افتراضي

أول دستور مدني عادل في العالم هو دستور المدينة وهناك العديد من الابحاث الغربية عن دستور المدينة وبنوده الرائعة والتي سبق بها رسول الله صلي الله عليه وسلم العالم اليوم, بل ويدرس دستور المدينة في جامعات الغرب

بدون دستور لن يوجد تطبيق لاي تشريع وتصبح التشريعات حبر علي ورق ولنا في بلادنا خير مقال, مثل دستور مصر أساسه فرنسي وهو دستور مشوه بعيد عن الشريعة الاسلامية وكل ما فيه فقط هو البند الثاني والذي لا ينفذ فقط الا في الاحوال الشخصية ولا حول ولا قوة الا بالله بل ويطالب مرضي النفوس الغاء هذا البند

أنا أفتخر أن الاسلام دين شامل, فالاسلام ليس فقط دين من المنظور الضيق كما يحلو للاخرين قوله
بل الاسلام هو اسلوب شامل للحياة Way of life



الاخوة والاخوات الافاضل,
الحياة بدون تشريعات وقوانيين تصبح كالغابة وتضيع فيها حقوق الضعفاء


والحمد لله علي نعمة الاسلام, فالاسلام منهج حياة متكامل, وأيام عزة الاسلام خير دليل علي الحاقدين وكل من يلوي الحقائق ويدعي أن الاسلام هو السبب في تخلف مجتمعاتنا, بل الحقيقة أنه بتركنا الاسلام في حياتنا كمنهج تعامل ومحاسبة الانفس هو السبب الحقيقي لانحدارنا


الحمد لله ديننا سبق العالم في تكامل التشريع واقامة الحدود, ولنا في قول الرسول صلي الله عليه وسلم خير دليل: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"


من هنا تبدأ الافعال وتنفيذ القوانين, لكن لا بد من وضع أساس واضح يشمل الجميع وهذا الأساس هو ما يعرف في يومنا بالدستور.


وبهذا سبق رسولنا صلي الله عليه وسلم العالم حيث قام بوضع دستور المدينة بعد الهجرة, وهو أول دستور مدني عادل, والان نعرض أقوال بعض من المفكرين في دستور المدينة:


مقال ل أ.د. سليم العوا:


من سنن الله أن يتجاور في الاجتماع الإنساني أهل مختلف الملل والنحل، كما يتجاور فيه أهل الألوان والألسنة. وهم جميعا إخوة لأب وأم، وإن تباعد بمعاني الأخوة الإنسانية طول الأمد بين الأصول والفروع. ولذلك قرر القرآن هذه الحقيقة في قوله: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات 13]. وفي الحديث الصحيح: "يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد: كلكم لآدم وآدم من تراب".
اللقاء الأول
كان أول لقاء بين الإسلام - الدولة - وبين غير المسلمين المواطنين في دولة إسلامية هو الذي حدث في المدينة المنورة غداة الهجرة النبوية إليها.
وكان لا بد للدولة من نظام يرجع أهلها إليه، وتتقيد سلطاتها به (دستور). عندئذ كتبت بأمر الرسول صلى الله عليه وسلَّم - والغالب أنها كتبت بإملائه شخصيا - الوثيقة السياسية الإسلامية الأولى المعروفة تاريخيا باسم: وثيقة المدينة، أو صحيفة المدينة، أو كتاب النبي صلى الله عليه وسلَّم إلى أهل المدينة، أو كما يسميها المعاصرون: دستور المدينة.
وفي هذه الوثيقة نقرأ أنها:
1-كتاب من محمد النبي رسول الله، بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم؛
2-أنهم أمة من دون الناس؛
3-وأن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
4-وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن.
5-وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
6-وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم: مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم.
7-وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
8-وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.
9-وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
10-وأن ليهود بني جُشَم مثل ما ليهود بني عوف.
11-وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف.
12-وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
13-وأن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
14-وأن لبني الشُطَيْبة مثل ما ليهود بني عوف. وأن البر دون الإثم.
15-وأن موالي ثعلبة كأنفسهم.
فهذه تسع قبائل، أو تجمعات، يهودية، تنص الوثيقة عليها وتقرر لهم مثل ما ليهود بني عوف، وتضيف إلى ذلك أن مواليهم وبطانتهم كأنفسهم.
-وتقرر الوثيقة النبوية أن بينهم النصح - هم والمسلمون - على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصر والنصيحة، والبر دون الإثم، وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره (أي الله شاهد ووكيل على ما تم الاتفاق عليه).
فهذه الوثيقة تجعل غير المسلمين المقيمين في دولة المدينة مواطنين فيها، لهم من الحقوق مثل ما للمسلمين، وعليهم من الواجبات مثل ما على المسلمين.


لمن يريد قراء المقال بالكامل علي هذا الرابط
http://www.islamonline.net/Arabic/co...ticle01a.shtml



من مقال للشيخ يوسف القرضاوي,

قال العلامة الفرنسي جوستاف لوبون: "رأينا من آي القرآن التي ذكرناها آنفًا أن مسامحة محمد لليهود والنصارى كانت عظيمة إلى الغاية، وأنه لم يقل بمثلها مؤسسو الأديان التي ظهرت قبله كاليهودية والنصرانية على وجه الخصوص، كما نقل هذا عن ألسنة أوربيين، أمثال روبرتسن في كتابه "تاريخ شارلكن" وغيره.


http://www.islamonline.net/Arabic/co...rticle01.shtml

نقلا عن عمرو على
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=5517

<!-- / message -->
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
رد مع اقتباس