عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2022-09-08, 09:46 AM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي { كَلِمَةٍ سَوَاءٍ } / إعداد: د. أحمد محمد زين المنّاوي ق3

{ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ }

إعداد: الدكتور أحمد محمد زين المنّاوي
القسم الثالث والأخير



تأمّلوا هاتين الآيتين..
لفظ { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } لم يرد في القرآن إلا في هاتين الآيتين..

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)} [آل عمران]

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)} [التوبة]

الفرق بين رقمي الآيتين = 33
مجموع حروف الآيتين 231، ويساوي 33 × 7
33 يشير إلى عدد السنوات التي عاشها المسيح في الأرض!
الآية الثانية هي الآية التي ورد فيها لقب { الْمَسِيْح } للمرّة الأخيرة في القرآن!
الآية رقمها 31 وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11
11 هو تكرار لقب { الْمَسِيْح } في القرآن!
فتأمّلوا ماذا تقول الآية..
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ..}
وتأمّلوا إذًا أحرف { الْمَسِيْح }..
تكرّرت أحرف لقب { الْمَسِيْح } في الآيتين 114 مرّة!
114 هو عدد سور القرآن!
حقًّا إنه رسول الله ونبي القرآن!

تأمّلوا الأعجب.. { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ }
تكرّرت حروف { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } تكرّرت في الآيتين 411 مرّة!
تأمّلوا كيف جاء هذا العدد معكوسًا للعدد 114
إنه يعكس المعنى نفسه { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ }!
مع الانتباه إلى أن لفظ { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } لم يرد إلا في هاتين الآيتين!

توقّفوا وتأمّلوا..
أحرف لقب { الْمَسِيْح } تكرّرت في الآيتين 114 مرّة!
أحرف لفظ { أرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } تكرّرت في الآيتين 411 مرّة!
الفرق بين العددين 297، ويساوي 33 × 3 × 3
الفرق بين رقمي الآيتين يساوي 33
مجموع حروف الآيتين 231، ويساوي 33 × 7
33 يشير إلى عدد السنوات التي عاشها المسيح في الأرض!
تأمّلوا كيف تدحض الأرقام افتراءات النصارى!

مزيد من التأكيد..
تأمّلوا الآيتين من جديد..

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)} [آل عمران]

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)} [التوبة]

لقد رأيتم أن أحرف لقب { الْمَسِيْح } تكرّرت في الآيتين 114 مرّة.
تأمّلوا أحرف { ابْن مَرْيَم }..
تكرّرت أحرف لقب { ابْن مَرْيَم } في الآيتين 136 مرّة.
والعدد 136 يساوي 34 × 4
34 هو تكرار اسم { مَرْيَم } في القرآن!

تأمّلوا أحرف { ابْن مَرْيَم }..
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لقب { ابْن مَرْيَم } = 114
114 هو عدد سور القرآن!
حقًّا إنه { ابْن مَرْيَم } وإنه نبي القرآن!

تأمّلوا أحرف { ابْن الله }..
هذه هي أحرف لفظ { ابْن الله } تكرّرت في الآيتين 213 مرّة، وهذا العدد = 99 + 114
99 هو عدد أسماء الله الحسنى!
114 هو تكرار أحرف لقب { الْمَسِيْح } في الآيتين!
114 هو مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لقب { ابْن مَرْيَم }!
114 هو عدد سور القرآن!
فتأمّلوا كيف تدحض الأرقام افتراءات النصارى!

تأمّلوا هذه..
إليك الآية التي بدأنا بها هذا المشهد..

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)} [آل عمران]

هذه الآية التي تضمّنت أوّل نداء مباشر لأهل الكتاب في القرآن { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ }!
هذه الآية عدد حروفها 129 حرفًا.. لماذا؟
للإجابة عن هذا السؤال تأمّلوا الآية التالية لهذه الآية مباشرة..

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)} [آل عمران]

هذه هي أوّل آية تبدأ بنداء مباشر لأهل الكتاب في القرآن { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ }!
وكما هو واضح أمامكم فإن مجموع رقمي الآيتين = 129
تأمّلوا هذا العدد إنه عدد حروف الآية الأولى!
الآية الثانية عدد حروفها 70 حرفًا.. والسؤال يتكرّر: لماذا؟
للإجابة عن هذا السؤال تأمّل أين جاء النداء الثالث لأهل الكتاب { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ }..

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70)} [آل عمران]

وكما هو واضح أمامك فإن الآية رقمها 70
تأمّلوا هذا المنطق الرقمي القرآني العجيب!

الآن اجمعوا الآيات الثلاث من سورة آل عِمران ..

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)}

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)}

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70)}

هذه هي أوّل ثلاث آيات يرد فيها نداء { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ }..
الآيات عددها 3 وجاءت في سورة آل عمران السورة رقم 3 في ترتيب المصحف..
الآن تأمّلوا { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ }..
تكرّرت حروف { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ } في الآيات الثلاث 342 مرّة!
وهذا العدد يساوي 114 × 3
114 هو عدد سور القرآن!
3 هو عدد الآيات نفسها!!

لغة الأرقام واضحة هنا ولا تحتاج إلى أي شرح!
الأرقام تدعوكم إلى تحكيم العقل والتفكّر والتأمّل بتجرّد وإخلاص..
لا تفرضوا على عقولكم عقيدة ممتنعة: تثليث في وحدة.. ووحدة في تثليث!
لا تحاولوا أن تثبتوا ثلاثة آلهة منفصلين ثم تعتبروا ذلك توحيدًا..
لا يعفيكم في حل هذا الغموض ادعاء أنه سرّ من الأسرار..
لأن العقيدة وأي عقيدة يجب أن تكون خالية من الأسرار والتعقيد..
فالمسيح –عليه السلام- نبي مرسل في العلن وبوضوح تام كسائر إخوانه من الرسل والأنبياء..
وهو يدعوكم إلى عبادة الله وحده.. ويحذّركم من الغلو والشرك بالله..
لقد آن الأوان أن تنبذوا هذا الغلو لأنه من أخطر المزالق التي وقع فيها البشر..
فلا تعتقدوا أن لله ابنًا.. لأن الابن من جنس أبيه وذلك ينافي وحدانية الله..
ولا تعتقدوا أن لله زوجة.. لأن الزوجة من جنس زوجها وذلك منافٍ لوحدانية الله..
ولا تعتقدوا أن الإله من ثلاثة أقانيم (الآب والابن والروح القدس) لأن ذلك ينافي التوحيد بداهة..
ولا تلحقوا بخالقكم سبحانه ما لا يليق به من الصفات لأن ذلك ظلم وإجحاف..
الله عزّ وجلّ هو الإله الواحد الحق خالق كل ما في هذا الكون..
ولا يقبل العقل السليم أن يعبد من لا يخلق ولا يملك ولا يدبّر..
ولا يقبل أن يقسّم عبادته بين الإله الحق وآلهة أخرى مزيّفة صنعها خيال فاسد..
الله عزّ وجلّ وحده دون سواه من يستحق التقديس والعبادة بجميع أنواعها..
فيا معشر النصارى.. تفكّروا وتأمّلوا وأبصروا الأشياء بصورتها الطبيعية..
لأن الشرك بالله كفر وظلم عظيم.. وإساءة وذلّ وهوان للإنسان نفسه..
فرّقوا بين مقام الألوهية ومقام العبودية.. بين الله ورسله.. بين الخالق والمخلوق.
إن كنتم منصفين فقد أثبت لكم القرآن زيف ما تعتقدون..
فماذا لو أصغيتم لصوت قلوبكم وهي تهمس في حناياكم الآن؟!..
وماذا لو استجبتم الآن لنداء القرآن: { تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ }؟!
فلا تزال الفرصة أمامكم لتتفكَّروا ولتدركوا ما فاتكم قبل فوات الأوان.
فلا تُضيّعوها فتندموا عليها أشد ما يكون الندم وحينها لن ينفعكم الندم.
---------------------------
المصدر:
مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

انتهى القسم الثالث والأخير

بتصرف بسيط عن موقع طريق القرآن
رد مع اقتباس