عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2022-08-11, 10:49 AM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي الأعداد الأولية تنطق بالوحدانية / إعداد: د. أحمد مُحمَّد زين المنّاوي ق3

الأعداد الأولية تنطق بالوحدانية

إعداد: الدكتور أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
القسم الثالث



المشهد الخامس:
استعرضنا في المشهد السابق الآية رقم 53 من سورة فصلت، والآن سنعود إلى السورة السابقة لسورة فصلت مباشرة وهي سورة غافر، ونلاحظ أن اسم الله تكرّر في هذه السورة 53 مرّة. ومن سورة غافر سوف نلتقط هذا النص القرآني، لنرى كيف يوظِّف القرآن خاصية الأرقام والأعداد لتعزيز المعنى المراد، فتأمّل:

{ ثُمَّ قِيْلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ قَالُوْا ضَلُّوْا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوْ مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِيْنَ }.

اقرأ هذا النص القرآني أكثر من مرّة، وتأمّله جيّدًا، وتدبّر معانيه!
هذا النص القرآني عبارة عن آيتين من آيات سورة غافر هما الآية 73 والآية 74
والآن.. إذا طُلب منَّا وضع فاصلة بين هاتين الآيتين، أو بمعنى أدقّ تحديد نهاية الآية رقم 73، أين ستضع هذه الفاصلة؟ لا شكّ في أن الغالبية العظمى منَّا سوف يضعون فاصلة الآية بعد اسم الله مباشرة، أي بعد الكلمة العاشرة من بداية الآية. لماذا؟
لأنه عند ذلك الموضع يكتمل المعنى تمامًا.
وفي واقع الأمر فإنَّ معظم القُراء يقفون بعد اسم { الله } مباشرة طلبًا لتمام المعنى. ولكن فواصل آيات القرآن لا تتحدّد بناءً على اكتمال المعنى لغويًّا فحسب، بل اكتماله رقميًّا أيضًا!
فكما أن للكلمات لغتها، فإن للأرقام لغتها أيضًا، وقد تكون أبلغ وأفصح وأدق.
الآن لنـتأمّل أين وضع الوحي الفاصلة في هذا النص القرآني:

{ ثُمَّ قِيْلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُوْنَ (73) مِنْ دُوْنِ اللَّهِ قَالُوْا ضَلُّوْا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوْ مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِيْنَ (74)} [غافر]

لا شكّ في أنه لأمر عجيب موضع الفاصلة رقم 73
فلماذا لم تتحرك هذه الفاصلة ثلاث خطوات إلى الأمام حيث يكتمل المعنى المراد، أو تحذف الفاصلة تمامًا ويبقى هذا النص القرآني آية واحدة؟ إذا استمعت إلى غالبية القرّاء تجدهم بالفعل يتجاوزون الفاصلة ويتوقفون بعد اسم { الله }، أو عند نهاية الآية التالية. وسيكون ذلك منطقيًّا ورأيًا وجيهًا إذا كان تحديد فواصل الآيات عشوائيًّا، أو اجتهادًا بشريًّا، كما يتوهم بعضهم، ولكنه الوحي ولا شيء غير الوحي.
ولكي نفقه لماذا وضع الوحي فاصلة الآية 73 في سورة غافر عند موضعها هذا علينا أن نتدبَّر جيّدًا معنى الآية، ونتوقف عند آخر كلمة فيها وهي كلمة { تُشْرِكُونَ } أي تجعلون لله أندادًا وشركاء، والله هو الواحد الفرد الصمد الذي لا شريك ولا ندّ له.
إذا تأمّلنا رقم الآية نجده 73، وهذا العدد أوّليّ لا يقبل القسمة إلا على الرقم 1 وعلى نفسه!
بل العدد 73 علاوة على أنه أوّليّ فهو يمثل مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم الله!
بل إذا تأمّلت مكوّنات هذا العدد نفسه تجد أن 3 و7 عددان أوّليّان!
وإذا تأمّلنا عدد كلمات الآية نجدها 7 كلمات، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا عدد حروف الآية نجدها 23 حرفًا، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا مكوّنات هذا العدد نجد أن 3 و2 عددان أوّليّان!
وإذا تأمّلنا مجموع حروف الآية وكلماتها ورقمها نجده 103، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا عدد الحروف الهجائية التي تضمَّنتها الآية نجده 13 حرفًا، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا عدد النقاط على حروف هذه الآية نجدها 19 نقطة، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا عدد الحروف غير المنقوطة في هذه الآية نجدها 13 حرفًا، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا ترتيب كلمة { تُشْرِكُونَ } من بداية الآية نجده رقم 7، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا ترتيب كلمة { تُشْرِكُونَ } من بداية السورة نجدها الكلمة رقم 1049، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا ترتيب كلمة { تُشْرِكُونَ } من نهاية السورة نجدها الكلمة رقم 179، وهذا العدد أوّليّ!
وإذا تأمّلنا ترتيب كلمة { تُشْرِكُونَ } من بداية المصحف نجدها رقم 61519، وهذا العدد أوّليّ!

تأمّل هذا النظام الرقمي المبهر..
تأمّل كيف التقت هذه المسارات المتعددة للأعداد الأوّليّة وتعانقت عند فاصلة الآية 73
مسار قصير المدى يأتي من بداية الآية..
مسار متوسط المدى يأتي من بداية السورة..
مسار بعيد المدى يأتي من بداية المصحف..
مسار للآيات ومسار للكلمات ومسار للحروف..
كلها تتحد وتلتقي في نقطة واحدة لتعزز المعنى المراد بالآية!
حقًّا..
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ‎(82) [النساء].

بل هناك ما هو أعجب من ذلك كله!
فإذا تأمّلنا كلمة { تُشْرِكُونَ } في الآية نجدها الكلمة رقم 7 والأخيرة!
وإذا تأمّلنا تكرار كلمة { تُشْرِكُونَ } في القرآن كلّه نجدها وردت 7 مرّات تحديدًا!
وموضعها في نهاية هذه الآية، هو التكرار رقم 7 والأخير في المصحف!
الآن تيقَّنت!
أنه لا يمكن للفاصلة 73 أن تتقدَّم أو تتأخَّر عن موضعها الحالي، ولا بدّ من أن توضع الفاصلة بعد كلمة { تُشْرِكُونَ } مباشرة! وأنه لا بدّ من أن يتفاعل النظام الرقميّ للآية مع معنى كلمة { تُشْرِكُونَ }! وأن تحديد فواصل الآيات وحي من عند الله عزّ وجلّ، فلا يجوز تقديم أي فاصلة أو تأخيرها عن موضعها الذي وضعت فيه، وإلا اختلَّ النظام الرقميّ للقرآن كله، وهذا النظام مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعاني التي تتضمّنها الآيات والكلمات القرآنية.
الآن تيقَّنت!
أنَّ ما كنَّا نقوله عن عظمة البناء الرقميّ القرآني لم يكن سردًا نظريًّا أو كلامًا عاطفيًا، وإنما هو حقائق يقينية ثابتة وواقع ملموس، وها أنت الآن تشهد مثالًا واحدًا من آلاف الأمثلة.

{ ثُمَّ قِيْلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُوْنَ (73) مِنْ دُوْنِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوْ مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِيْنَ (74)} [غافر]

والآن..
ما رأيك أن تحرِّك الفاصلة كلمة واحدة في أي اتجاه شئت؟
أو ضعها بعد الكلمة العاشرة مباشرة.. حيث يكتمل المعنى المراد.
كل النظام المحكم البديع الذي رأينا جانبًا يسيرًا جدًّا منه سوف يتحطّم وينهار تمامًا!
وكل العلاقات المحكمة بين النظامين البياني والرقميّ ينفصم عراها وينفرط عقدها!
إن لم يكن في القرآن كلّه حقيقة رياضية غير موضع الفاصلة 73 من سورة غافر، لكان ذلك كافيًا لإقناع كل من له عقل أن تحديد فواصل آيات القرآن، لا يمكن أن يكون إلا بوحي من الله!
لقد ظلَّت الأعداد الأوّليّة ومنذ آلاف السنين سرَّا يؤرّق البشرية.. ويوظف الله خاصيتها لتعزيز المعاني، ويوظفها البشر في بناء رموز التشفير، برغم أنهم لا يعلمون سرّها ولا يفهمون سلوكها.
بعد هذا السرد نستدعي هذه الآية وأختها لنلقي نظرة فاحصة على موضع الفاصلة مرّة أخرى:

{ ثُمَّ قِيْلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُوْنَ (73) مِنْ دُوْنِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوْ مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِيْنَ (74)} [غافر]

وهكذا نرى ونتيقَّن بالدليل والبرهان أن القرآن يوظف خاصية الأعداد لتعزيز المعنى، وأن الأرقام والأعداد جزء أصيل من القرآن لا يمكن بأي حال فصلها عنه، وأن تحدِّيد مواضع فواصل آيات القرآن وحي من عند الله عزّ وجلّ، وكذلك تحدِّيد مواضع سور القرآن وآياته وحي من عند الله عزّ وجلّ!
إن للأرقام لغتها تمامًا كما للحروف والكلمات! وهذا النظام الذي نرى بعض ملامحه العامة لم يضعه الله عزّ وجلّ عبثًا في كتابه.. بل لنتدبَّره ونتفكَّر فيه، كما نتفكَّر في معاني كلماته وآياته، كما نتفكَّر في خلق السماوات والأرض وما بينهما، وكما نتفكَّر في أنفسنا وفي عجائب صنع الله.
لقد سُئلت أم الدرداء عن أفضل عبادة أبي الدرداء فقالت: التفكُّر والاعتبار!
هذه العبادة التي غفل الناس عنها كثيرًا.. عبادة التفكُّر!
فهي عبادة الأنبياء، ودأب الأتقياء، وسبيل الأذكياء.
فالكون كتاب الله المنظور، والقرآن كتابه المسطور، والتفكُّر فيهما من أفضل العبادات!
تأمّل جيّدًا.. جميع حيثيات الآية أعداد أوّليّة، وخصائص هذه الأعداد تنسجم تمام الانسجام مع المعنى المراد، فهي لا تقبل القسمة إلا على نفسها أو على الرقم 1 فقط، والاستفهام الذي تطرحه الآية: أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ؟
وكأنما الأرقام تجيب بوضوح لتقول: لقد غاب كلهم ولم يبق إلا الله الواحد الأحد. وإمعانًا في حُبْك هذه اللوحة التصويرية الرائعة جاء رقم الآية 73، ولم يأت أي رقم أو عدد آخر غيره، لأنه إضافة إلى كونه عددًا أوّليًّا فهو أيضًا يمثل مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم { الله }!
كل شيء محسوب بعناية إلهية بالغة الدقة والإتقان وعلى مستوى الحرف!
تأمّل يا رعاك الله.. أين جاءت كلمة { تُشْرِكُونَ } للمرّة الأولى في القرآن؟
لقد جاءت في هذه الآية من سورة الأنعام:

{ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللَّهِ شَهِيْدٌ بِيْنِيْ وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُوْنَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِيْ بَرِيْءٌ مِمَّا تُشْرِكُوْنَ (19)}

رقم الآية 19، وهو عدد أوّليّ!
عدد كلمات الآية 37 كلمة وهو عدد أوّليّ!
ترتيب كلمة { تُشْرِكُونَ } من بداية سورة الأنعام هو 292، وهذا العدد مركَّب!!
فماذا يعني؟ العدد 292 يساوي 73 × 4 والعدد 73، هو رقم آية غافر!
تأمّل..
أين جاءت كلمة { تُشْرِكُونَ } للمرّة الثانية في القرآن؟
جاءت في هذه الآية من سورة الأنعام أيضًا:

{ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُوْنَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُوْنَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُوْنَ (41)}
لاحظ رقم الآية 41
هذا العدد أوّليّ، ولكنه يمثِّل أيضًا مجموع تكرار أحرف اسم { الله } ضمن الحروف المقطَّعة!
لاحظ الآيتين الأولى والثانية فقد جاءتا في سورة الأنعام.
فإذا قمت بحساب عدد الكلمات ابتداءً من كلمة { تُشْرِكُونَ } في نهاية الآية 19، فإن كلمة { تُشْرِكُونَ } في نهاية الآية 41 هي الكلمة رقم 365، وهذا العدد يساوي 73 × 5
ولا ننسى أن رقم آية غافر هو 73
وهو عدد أوّليّ، ولكنه أيضًا يمثل مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم { الله }!
مجموع العددين 41 + 73 يساوي 114
وهكذا يستمر هذا النظام المحكم على امتداد رقعة القرآن، ليشمل كل ما هو متصل بالشرك والمشركين.
ولذلك دعنا نختم هذا المشهد بمثال مبسط جدًّا لنرى من خلاله كيف تتحدَّث الأرقام!
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم { الله } = 73
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف كلمة { الْمُشْرِكِيْن } = 146، وهذا العدد = 73 + 73
والمشركون هم الذين يجعلون لله ندّا، ولذلك جاء العدد 73 مكرَّرا!

المشهد السادس:
تأمّل هذه الآية من سورة هود وتدبّرها جيّدًا:

{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِيْنَ (118)}

تأمّل معنى هذه الآية، ولاحظ فيما يلي كيف تتفاعل الأعداد مع حروف الآية والمعنى المراد:
13 حرفًا من الحروف الهجائية ورد كل منها في الآية مرّة واحدة وهي :
الباء والتاء والجيم والحاء والخاء والدال والراء والزاي والسين والشين والعين والفاء والكاف.
العدد 13 عدد أوّليّ لا يقبل القسمة إلا على نفسه أو على واحد!
مجموع الترتيب الهجائي لهذه الحروف = 137
العدد 137 أوّلي لا يقبل القسمة إلا على نفسه أو على واحد!
والأعجب من ذلك، أن هذا العدد 137 يساوي 114 + 23
عدد سور القرآن + عدد أعوام الوحي!

والآن ماذا عن الأحرف الأخرى؟
حرف الألف ورد في الآية 7 مرّات، وهذا عدد أوّليّ!
حرف اللام ورد في الآية 7 مرّات، وهذا عدد أوّليّ!
حرف الميم ورد في الآية مرّتين، والرقم 2 عدد أوّليّ!
حرف النون ورد في الآية 3 مرّات، وهذا عدد أوّليّ!
حرف الواو ورد في الآية 5 مرّات، وهذا عدد أوّليّ!
حرف الياء ورد في الآية مرّتين، والرقم 2 عدد أوّليّ!
التاء المربوطة وردت في الآية مرّتين، والرقم 2 عدد أوّليّ!

تأمّل..
جميع حروف الآية وردت إما مرّة واحدة، وإما تكرّرت بأعداد أوّليّة صماء لا تقبل القسمة إلا على الرقم 1 أو على نفسها! وهذا ما يتوافق تمامًا مع قوله تعالى: { أُمَّةً وَاحِدَةً }!
وهذه اللوحة التصويرية الرائعة تعكس تمامًا معنى الآية { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً }!
كلمة { وَاحِدَة } من 5 أحرف، وهذا العدد أوّليّ!
كلمة { وَاحِدَة } في الآية ترتيبها رقم 7 من بداية الآية، وهذا العدد أوّليّ!
كلمة { أمّة } من 3 أحرف، وهذا العدد أوّليّ!
حروف كلمة { أمّة } تكرّرت في الآية 11، مرّة وهذا العدد أوّليّ!
مجموع ترتيب كلمتي { أمّة وَاحِدَة } يساوي 13، وهذا العدد أوّليّ!

تأمّل مجموع الترتيب الهجائي للحروف التي ورد كل منها مرّة واحدة في الآية!
من بين الحروف الهجائية هناك 9 أحرف ترتيب أي منها عدد أوّلي.
العجيب أن مجموع تكرار هذه الأحرف التسعة في الآية يساوي 13 أيضًا!

تأمّل هذا الإيقاع العجيب:
أوّل عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 2
الحرف رقم 2 في قائمة الحروف الهجائية وهو الباء ورد في الآية مرّة واحدة!
ثاني عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 3
الحرف رقم 3 في قائمة الحروف الهجائية وهو التاء ورد في الآية مرّة واحدة!
ثالث عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 5
الحرف رقم 5 في قائمة الحروف الهجائية وهو الجيم ورد في الآية مرّة واحدة!
رابع عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 7
الحرف رقم 7 في قائمة الحروف الهجائية وهو الخاء ورد في الآية مرّة واحدة!
خامس عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 11
الحرف رقم 11 في قائمة الحروف الهجائية وهو الزاي ورد في الآية مرّة واحدة!
سادس عدد في قائمة الأعداد الأوّليّة هو 13
الحرف رقم 13 في قائمة الحروف الهجائية وهو الشين ورد في الآية مرّة واحدة!

عجيب!!
إذا تأمّلت هذه الأعداد الأوّليّة الستة تجدها متسلسلة على النحو الآتي:

العدد الأوّلي/ 2/ 3/ 5/ 7/ 11/ 13/ المجموع 41
ترتيبه/ 1/ 2/ 3/ 4/ 5/ 6/ المجموع 13

تأمّل..
مجموع سلسلة هذه الأعداد الأوّلية يساوي 41
41 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 13
13 هو مجموع تراتيب هذه الأعداد الأوّليّة نفسها!
13 هو آخر عدد أوّليّ في سلسلة هذه الأعداد الأوّليّة!

يتبع القسم الرابع والأخير
رد مع اقتباس