عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2022-08-02, 10:24 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي انكسار الْغَابِرِيْن / إعداد: الدكتور أحمد مُحمَّد زين المنّاوي ق2

انكسار الْغَابِرِيْن

إعداد: الدكتور أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
القسم الثاني


إغلاق الدائرة!
تأمّل كيف يمكن توظيف الأرقام في الوصول إلى معانٍ عميقة في القرآن!
فهل ربط أحد المفسرين هلاك قوم لوط بهلاك أصحاب الفيل حتى يكتمل المعنى؟!
إن هلاك قوم لوط يشبه تمامًا هلاك أصحاب الفيل! كيف؟!
كلاهما أمطره اللَّه حجارة من سجيل.. أي طين يابس متحجّر!
لذا فقد ربط العدد 571 بين أول الغابرين وآخرهم.. ليغلق دائرة الغابرين!
تأمّل هاتين الآيتين اللتين تصفان هلاك قوم لوط:

{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ مَّنْضُوْدٍ (82)} [هود]
{ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ (74)} [الحجر]
وتأمّل هاتين الآيتين في سورة الفيل واللتين تصفان هلاك أصحاب الفيل:

{ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيْلَ (3) تَرْمِيْهِمْ بِحِجَارَةٍ مِّنْ سِجِّيْلٍ (4)}
ولم يرد في القرآن من أهلكه اللَّه بالسجّيل سوى قوم لوط وأصحاب الفيل!!

من عجائب الغابرين!
إذا تأمّلت آيات الغابرين السبع فستلاحظ أن هناك آيتين متطابقتين تمامًا:

{ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِيْنَ (171)} [الشعراء]
{ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِيْنَ (135)} [الصافات]

مجموع رقمي الآيتين 306 وهذا العدد يساوي 18 × 18 – 18
الفرق بين أرقام الآيتين 36 وهذا العدد يساوي 18 + 18
وسوف تتعجّب إذا علمت أن عدد حروف كل من الآيتين = 18 حرفًا!!
وسوف تتعجّب أكثر إذا علمت أن عدد حروف أوّل آيات الغابرين 36 حرفًا أي 18 + 18

سُباعية الغابرين!
من عجائب الأرقام المرتبطة بآيات الغابرين أن الرقم 7 يكاد يكون ملازمًا لها.. كيف؟!
ذكرت لك أن كلمة { الْغَابِرِين } وردت في القرآن 7 مرّات!
وجاءت كلمة { الْغَابِرِين } للمرّة الأولى في سورة الأعراف، وهي السورة رقم 7 في المصحف!
وكلمة { الْغَابِرِين } نفسها تتشكّل من 7 أحرف من الحروف الهجائية!
وتكرّرت أحرف كلمة { الْغَابِرِين } في سورة الفيل 49 مرّة، وهذا العدد = 7 × 7

تأمّل..
كلمة { الْغَابِرِين } تتشكّل من 7 أحرف هجائية (ا، ل، غ، ب، ر، ي، ن).
لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } يتشكّل من 7 أحرف هجائية (ا، ص، ح، ب، ل، ف، ي).

أحرف لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } تكرّرت في آيات الغابرين السبع 141 مرّة!
ماذا يعني لك هذا العدد؟
تأمّل السور التي وردت فيها كلمة { الْغَابِرِين }:

السورة/ ترتيبها/ تكرار لفظ { رَب }

الأعراف/ 7/ 65
الحجر/ 15/ 9
الشعراء/ 26/ 36
النمل/ 27/ 12
العنكبوت/ 29/ 5
الصافات/ 37/ 14

المجموع/ 141/ 141

تأمّل يا رعاك الله..
تكرّرت أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } في آيات الغابرين 141 مرّة!
وردت كلمة { الْغَابِرِين } في ست سور مجموع تراتيبها في المصحف = 141
ورد لفظ { رَب } في هذه السور نفسها ومقصود به رب العزّة سبحانه 141 مرّة!
ولكن لماذا تكرّر لفظ { رَب } في سور الغابرين 141 مرّة؟
تأمّل الآية الأولى من سورة الفيل:

{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيْلِ (1)}
وكما ترى فإن عدد كلماتها 7 كلمات بعدد تكرار لفظ { الْغَابِرِين } في القرآن!!

العدد 47
أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } تكرّرت في آيات الغابرين السبع 141 مرّة، وهذا العدد = 47 × 3
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } هو 94، وهذا العدد = 47 × 2
سبحان من هذا نظمه وبيانه!

من عجائب { أَوْحَيْنا }!!
عدد أعوام الوحي 23 عامًا.
ومولد النبي كان في عام 571 ميلادية.
حاصل ضرب 571 × 23 يساوي 13133
ما رأيك أن نبحث الآن عن الكلمة التي ترتيبها رقم 13133 من بداية المصحف!
فماذا تتوقَّع أن تكون هذه الكلمة؟! وماذا يجيش في خاطرك الآن؟!
هل تتوقَّع أن نجد في انتظارنا اسم مُحمَّد - صلى الله عيه وسلّم -؟
أم هل تتوقَّع أن نجد صفة من صفاته - صلى الله عيه وسلّم -؟!
أم هل يا ترى سوف نجد في انتظارنا لفظ الحياة أو الموت؟!
لا شيء من ذلك كلّه!! بل سوف نجد في انتظارنا كلمة ما أظنك توقعتها!
وقد يصعب عليك أن تصدِّق أن الكلمة التي ترتيبها رقم 13133 من بداية المصحف هي كلمة { أَوْحَيْنَا }!!
نعم.. إنها كلمة { أَوْحَيْنَا } الأولى في هذه الآية من سورة النساء!

{ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوْحٍ وَالنَّبِيِّيْنَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيْمَ وَإِسْمَاعِيْلَ وَإْسْحَاقَ وَيَعْقُوْبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيْسَى وَأَيُّوْبَ وَيُوْنُسَ وَهَارُوْنَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُوْدَ زَبُوْرًا (163)}

لقد ورد لفظ { أَوْحَيْنَا } في هذه الآية ثلاث مرّات!
{ أَوْحَيْنَا } الأولى مقصود بها الوحي إلى النبي - صلى الله عيه وسلّم -!
{ أَوْحَيْنَا } الثانية مقصود بها الوحي إلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ!
{ أَوْحَيْنَا } الثالثة مقصود بها الوحي إلى { إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ }!!

يا للعجب!!
تأمّل هذه الدقة! صدِّق أو لا تصدِّق!! إنها الحقيقة الثابتة التي لا يستطيع أن ينكرها أحد!!
{ أَوْحَيْنَا } الأولى هي التي ترتيبها رقم 13133 من بداية المصحف، وهذا العدد = 571 × 23
بل إذا تأمّلت { أَوْحَيْنَا } الأولى نفسها تجدها تأتي قبل 23 كلمة من نهاية الآية!
ولا تنسَ أن هذه الآية هي أكثر آية تكرّر فيها لفظ الوحي في القرآن!
هذه الآية ورد فيها ذكر 11 من الأنبياء!
ولذلك جاء عدد كلمات هذه الآية 25 كلمة، بعدد الأنبياء الذين ذُكروا في القرآن!
تأمّل كيف خُتمت الآية بكتاب من الكتب السماوية { زَبُورًا }!
فأين القرآن!! لم يرد ذكره صراحة في هذه الآية!
ولكننا تعودنا من المنظومة الرقمية القرآنية أن ما سكتت عنه الألفاظ أفصحت عنه الأرقام!
هذه قاعدة عامة على امتداد القرآن كلّه!!

الآن تأمّل..
كلمة { أَوْحَيْنَا } الأولى في الآية ترتيبها رقم 13133 من بداية المصحف، وهذا العدد = 571 × 23
571 عدد أوَّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 105
23 عدد أوَّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 9
مجموع ترتيب العددين في قائمة الأعداد الأوّليّة = 114، وهذا هو عدد سور القرآن!

مجموع العددين 571 + 23 يساوي 594، وهذا العدد هو 99 × 6
99 هو عدد أسماء اللَّه الحسنى!
حاصل جمع 99 + 6 يساوي 105
105 هو ترتيب العدد 571 في قائمة الأعداد الأوّليّة!
سورة الفيل التي أرَّخت لحادثة الفيل التي وقعت عام 571 ترتيبها في المصحف رقم 105
تأمّل هذا التشابك في النسيج الرقمي القرآني!
وتأمّل كيف يوظِّف القرآن خصائص الأعداد الأوّليّة!

أمر عجيب حقًّا..
في هذه المحطّة الأخيرة من هذا المشهد سوف أعرض عليك أمرًا عجيبًا..
هذا الأمر قد لا تتسع له عقول كثير من الناس.. ولذلك سوف أضع كل شيء كما هو..
ركّز معي جيِّدًا..
في عام الفيل الذي يوافق 571 ميلادية ولدَ سيد الخلق مُحمَّد - صلى الله عيه وسلّم -.
أصحاب الفيل هم آخر الغابرين الذين أهلكهم الله عزّ وجل..

الآن تأمّل لفظ { الْغَابِرِين }..
هذه هي مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ { الْغَابِرِين } = 109
نعم.. لديك سؤال مهم: إلى ماذا يشير هذا العدد؟
وما علاقة هذا العدد بأصحاب الفيل.. آخر الغابرين؟
قبل أن أجيب عن هذا السؤال دعني ألفت نظرك إلى أمر مهم وهو:
إن جميع أرقام النسيج الرقمي القرآني لها معان ومدلولات واضحة تتفاعل مع المعني في أدقّ تفاصيله..
كثير من هذه المعاني والمدلولات نجهلها ولكن جهلنا بها يجب ألا يكون مبرّرًا لإنكارها..
الآن سوف أقول لك إلى ماذا يشير العدد 109 هنا؟
انتقل معي الآن إلى أوّل آية في المصحف تحمل هذا الرقم..

{ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)} [البقرة]

قد يبدو الأمر عاديًا بالنسبة لك حتى هذه اللحظة!
اقرأ الآية أكثر من مرّة.. هل استنتجت منها أي شيء؟
لا أظنك خرجت بأي شيء يمكن أن يكون له علاقة بأصحاب الفيل!
حسنًا.. تأمّل معي..

تكرّرت أحرف لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } في الآية 105 مرّات!
105 هو ترتيب سورة الفيل في المصحف..
السورة التي تصف هلاك آخر الغابرين وهم أصحاب الفيل!
السورة التي تبدأ بهذه الآية: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)}
أرأيت كم هو عظيم هذا النسيج الرقمي القرآني!
أرأيت مثل هذا الترابط الرقمي القرآني المذهل.. هل يستطيعه البشر؟!

هل تعجّبت من ذلك؟
ما رأيك أن أعرض عليك ما هو أعجب منه؟!
أنت تعلم أن عدد سور القرآن 114 سورة.. فما هي أوّل آية في المصحف عدد حروفها 114 حرفًا؟
لا تفكّر كثيرًا.. إنها هذه الآية من سورة البقرة أيضًا..

{ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}

تكرّرت أحرف لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } في الآية 105 مرّات!!
105 هو ترتيب سورة الفيل في المصحف..
النتيجة نفسها والدلالة الرقمية ذاتها أليس كذلك؟

ما رأيك في هذه النتائج؟
وما رأيك أن أعرض عليك ما هو أعجب منها؟
لقد رأيت قبل قليل كيف تكرّرت أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } في أوّل آية عدد حروفها 114 حرفًا..
فما هي ثاني آية في المصحف عدد حروفها 114 حرفًا؟
لقد جاءت الآية الثانية التي عدد حروفها 114 حرفًا في سورة البقرة أيضًا..

{ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)}

هذه هي الآية الثانية التي عدد حروفها 114 حرفًا..
ولا توجد في سورة البقرة أي آية أخرى عدد حروفها 114 حرفًا باستثناء هاتين الآيتين فقط!
أوّلًا قارن بين موضوع الآيتين فهل ترى أي وجه شبه بينهما؟
الآية الأولى تصف حال يعقوب عليه السلام عندما حضرته الوفاة، والآية الثانية تتحدّث عن الطلاق غير الرجعي!
بل هناك علاقة قوية في المعني والمضمون بين موضوع الآيتين وهلاك الغابرين ولكن لن نتعرّض لها هنا.
الأهم في هذا الأمر هو: مجموع تكرار أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } في هذه الآية. فكم تتوقّع؟!

الآن تأمّل معي..
تكرّرت أحرف لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } في الآية 105 مرّات!!!
105 هو ترتيب سورة الفيل في المصحف..
النتيجة نفسها والدلالة الرقمية ذاتها.. أليس كذلك؟
والآن ما رأي المكذّبين بهذا القرآن في هذه النتائج الرقمية المذهلة؟
هل يستطيع أحد أن ينكرها أو يدعي الجهل بمدلولها؟!

دعني أجمع لك الآيات الثلاث من سورة البقرة..
{ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)}
{ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}
{ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)}

أحرف لفظ { أَصْحَابِ الْفِيل } تكرّرت 105 مرّات في كل آية من هذه الآيات الثلاث.
وهذا يعني أن مجموع تكرار أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } في الآيات الثلاث = 315
مجموع حروف هذه الآيات الثلاث 351 حرفًا.
الفرق بين العددين = 36
هل تذكر هذا العدد وعلاقته بأصحاب الفيل أم نسيته؟

حسنًا.. تذكّر معي..
عام الفيل هو العام الذي يوافق عام 571 ميلادية.
الآية التي ترتيبها رقم 571 من بداية المصحف عدد كلماتها 36 كلمة.
الكلمة التي ترتيبها رقم 571 من بداية المصحف جاءت في الآية التي رقمها 36
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف الكلمة رقم 571 من بداية المصحف هو 36 + 36
مجموع الترتيب الهجائي لأحرف كلمة (الفيل) نفسها هو 36 + 36

نعود ونتابع..
مجموع حروف هذه الآيات الثلاث 351 حرفًا، وهذا العدد = 13 × 3 × 3 × 3
تأمّل هذا النسق الرياضي جيِّدًا.. العدد 13 مضروب في الرقم 3 ثلاث مرّات بعدد الآيات نفسها!
فهل فهمت إلى ماذا يشير إليك هذا النسق العجيب؟
حسنًا.. إنه يرشدك إلى أن تتقدّم 13 خطوة إلى الأمام بعد الآية الأخيرة!
الآن سوف نتقدّم 13 خطوة إلى الأمام لنحط الرحال في الآية رقم 243 من سورة البقرة نفسها..

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)}

أوّلًا تأمّل رقم الآية 243 فهو يساوي 3 × 3 × 3 × 3 × 3
كم تتوقّع أن يكون مجموع تكرار أحرف { أَصْحَابِ الْفِيل } في هذه الآية؟
إليك الإجابة الآن..
تكرّرت أحرف لفظ { أصْحَابِ الْفِيْل } في الآية 105 مرّات!!!!
105 هو ترتيب سورة الفيل في المصحف!!
سبحانك ربّي.. أم يقولون افتراه!

يتبع القسم الثالث والأخير
رد مع اقتباس