عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2022-07-22, 12:17 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي آيات { الْمَسِيْح } / إعداد: د. أحمد مُحمَّد زين المنّاوي ق3

آيات { الْمَسِيْح }

إعداد: الدكتور أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
القسم الثالث



تأمّل..
تكرار حروف { الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ } في آيات سورة آل عمران التي ورد فيها اسم { عِيْسَى }!

الحرف/تكراره

ا/82
ل/55
م/48
س/14
ي/37
ح/8
ع/14
ى/9
ب/16
ن/42
ر/18

المجموع/ 343

وهذه هي حروف { الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ } تكرّرت 343 مرّة في آيات سورة آل عمران التي ورد فيها اسم { عِيْسَى }!
العدد 343 يساوي 7 × 7 × 7
الآن احمل هذا النمط الرياضي العجيب، وانتقل إلى الآية رقم 59 من سورة آل عمران نفسها، وتأمّل:

{ ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيْسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِيْنَ (60)}

تأمّل كيف جاءت الآية رقم 59 محصورة بين آيتين:
آية عن يمينها عدد كلماتها 7 كلمات، وآية عن شمالها، وعدد كلماتها 7 كلمات!
تأمّل كلمة { خَلَقَهُ } في الآية نفسها، وكيف تقسِّم الآية إلى نصفين متساويين 7 كلمات قبلها و7 كلمات بعدها!
{ خَلَقَهُ } تتشكّل من أربعة أحرف (خ ل ق هـ)، مجموع ترتيبها الهجائي يساوي 77 .. فتأمّل!
{ خَلَقَهُ } تبدأ بحرف الخاء، وهذا الحرف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 7
حرف الخاء يقسِّم الآية إلى نصفين متساويين تمامًا 23 حرفًا قبله، و23 حرفًا بعده!
الحرف رقم 23 في قائمة الحروف الهجائية هو حرف اللَّام، وقد ورد هذا الحرف في الآية 7 مرّات!
الآية رقمها 59، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 17
واسم { الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ } عدد حروفه 17 حرفًا!
17 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 7
هناك 7 أحرف مكسورة في الآية، وهناك 7 أحرف مضمومة في الآية!
جاء ترتيب اسم { آدَم } في هذه الآية رقم 7، واسم { آدَم } في هذه الآية هو التكرار رقم 7 له من بداية المصحف!
اسم { عِيْسَى } في هذه الآية هو التكرار رقم 7 له من بداية المصحف!

تأمّل النص: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ }! لقد جاء من 7 كلمات!
وتأمّل: { عِندَ اللَّهِ }! لقد جاء من 7 أحرف!
وتأمّل: { كَمَثَلِ آدَمَ } ! لقد جاء من 7 أحرف!
وتأمّل: { ثُمَّ قَالَ لَهُ }! لقد جاء من 7 أحرف!
وتأمّل: { كُن فَيَكُونُ }! لقد جاء من 7 أحرف!

كيف وقد نزل القرآن منجمًا؟!!
لا يعقل أن يكون النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلّم قد أحصى عدد الآيات التي ورد فيها عيسى عليه السلام وأحصى مواقع تلك الآيات على امتداد المصحف، وجاء بعد ذلك، وأحصى كلمات القرآن الكريم حرفًا حرفًا، ونظم كل هذه الحروف بحسب مواقعها بدقَّة وبحسب مجموع تكرارها حتى توافق نظامًا عدديًّا موحّدًا يقوم على الرقم سبعة؟ وكيف يكون ذلك والقرآن نزل منجمًا في 23 عامًا ولم ينزل جملة واحدة؟!
بل أبسط من ذلك كلّه! لماذا اهتم مُحمَّد صلى الله عليه وسلّم بأمر عيسى عليه السلام يمجّده ويدفع عنه التهم والأكاذيب التي أحيكت ضده؟! ولماذا اهتمّ بأمر أمِّه مريم عليها السلام يمجِّدها ويبرئها ويدفع عنها كل باطل؟! أين ابنته فاطمة الزهراء؟! وأين أمها السيدة خديجة الكبرى وأين السيدة عائشة -رضي اللَّه عنهن- في القرآن الكريم؟! وأين صحابته الأجلاء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم؟!
فأين تذهبون بفكركم، وأين تذهب عقولكم؟ عودوا إلى رشدكم.. لا تذهبوا بعيدًا، فو اللَّه ما هذا القرآن إلَّا كلام اللَّه عزّ وجلّ رب مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- ورب عيسى -عليه السلام-. وما مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- إلَّا رسول بلّغ ما طُلب منه أن يبلّغه وقال ما طُلب منه قوله، من دون أن يبدّل أو يغيّر أو يزيد أو ينقص حرفًا واحدًا.
وهذا هو القرآن يطرح عليكم القضية برمّتها، ويترك لكم الخيار و { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيْم }:
{ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِيْنَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيْمَ (28)} التكوير

العودة إلى المسيح
نعود إلى آيات المسيح عليه السلام.
ودعني أنتقل بك إلى دائرة أكبر!
الاسم معرَّف { الْإسْلَام } يتشكَّل من أربعة أحرف (ا س ل م)!
الاسم مجرَّد { إسْلَام } يتشكَّل من الأحرف الأربعة نفسها (ا س ل م)!
الفعل { أسْلَم } يتشكَّل من الأحرف الأربعة نفسها (ا س ل م)!
ماذا تلاحظ في هذه الأحرف الأربعة؟!
هذه الأحرف الأربعة يستوعبها لقب { الْمَسِيْح } جميعها فهي جزء منه!

بل سوف تكون الصورة أكثر وضوحًا عند النظر إليها من هذه الزاوية، فتأمّل:

حرف الألف تكرّر في آيات المسيح التسع 212 مرّة.
حرف السين تكرّر في آيات المسيح التسع 29 مرّة.
حرف اللَّام تكرّر في آيات المسيح التسع 154 مرّة.
حرف الميم تكرّر في آيات المسيح التسع 96 مرّة.

هذه الأحرف الأربعة هي أحرف لفظ { الْإسْلَام }، وقد تكرّرت في آيات المسيح التسع 491 مرّة!
لماذا هذا العدد مدهش وعجيب!
هذا العدد أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 94
احتفظ بهذا العدد وتأمّل:

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1
حرف اللَّام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23
حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24
حرف السين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 12
حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28
حرف الحاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 6

هذه هي أحرف { الْمَسِيْح }، ومجموع ترتيبها في قائمة الحروف الهجائية = 94

أحرف لفظ { الْإسْلَام } هي جزء من أحرف { الْمَسِيْح } فماذا يحدث إذا عزلنا عنه هذه الأحرف؟!
يتبقى لنا حرفان هما الحاء والياء، ومجموع ترتيبهما في قائمة الحروف الهجائية = 34
والأعجب منه تكرار هذين الحرفين في آيات المسيح التسع، فتأمّل:
حرف الحاء تكرّر في آيات المسيح التسع 20 مرّة.
حرف الياء تكرّر في آيات المسيح التسع 82 مرّة.
مجموع تكرار الحرفين في آيات المسيح التسع هو 102، وهذا العدد = 34 × 3
وفي جميع الحالات، فإن 34 هو تكرار اسم { مَرْيَم } -عليها السلام- في القرآن!
إن المسيح ليس إلهًا وليس ابن اللَّه، كما يزعم النصارى، وإنما هو ابن مريم!
وهذا ما تقوله لنا الأرقام بوضوح!!

ماذا يعني لك أن آخر آية يرد فيها { الْمَسِيْح } رقمها 31؟!
إذا فتحت المصحف يمكنك أن تتأكّد من ثلاث حقائق في غاية الأهميّة، وهي:
السورة التي ترتيبها رقم 31 في المصحف هي سورة لقمان، وهذه السورة عدد آياتها 34 آية!
والأعجب منه أن هذه السورة نفسها عدد كلماتها 550 كلمة، وهذا العدد = 25 × 11 × 2
لاحظ كيف جمع العدد 31 المسيح وعيسى وأمَّه!

34 هو تكرار اسم { مَرْيَم } في القرآن الكريم!
25 هو تكرار اسم { عِيْسَى } في القرآن الكريم!
11 هو تكرار لقب { الْمَسِيْح } في القرآن الكريم!
ولا تنسَ أن العدد 31 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

مهم جدًّا الانتباه إلى أن لقب { الْمَسِيْح } يستوعب أحرف { الْإسْلَام } الأربعة!
وأهم من ذلك تأمّل الصيغة التي ورد فيها { الْمَسِيْح } للمرّة الأخيرة في المصحف:

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَالْمَسِيْحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ (31)} [التوبة]

ماذا ترى؟ لقد دخل على { الْمَسِيْح } حرف آخر هو حرف الواو { وَالْمَسِيْح }!

وهكذا اكتملت الصورة تمامًا إذ إن أحرف { الْإسْلَام } + أحرف { الْوَحْيّ } هي نفسها أحرف { وَالْمَسِيْح }!
وبما أن حرف الواو هو الحرف رقم 27 في قائمة الحروف الهجائية، فإن مجموع الترتيب الهجائي لأحرف { وَالْمَسِيْح } هو 121، وهذا العدد يساوي 11 × 11
11 هو تكرار لقب { الْمَسِيْح } في القرآن! خاتمة رائعة أليس كذلك!
ولا تنسَ أن الآية عدد كلماتها 23 كلمة، بما يماثل عدد أعوام الوحي!

تأمّل..
ورد لقب { الْمَسِيْح } في القرآن الكريم 11 مرّة!
ورد في المرّة الأخيرة في الآية رقم 31، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11
جاء المسيح في المرّة الأخيرة بصيغة { وَالْمَسِيْح }، ومجموع الترتيب الهجائي لأحرفها = 11 × 11
بل إذا تأمّلت جيّدًا يمكنك أن تلاحظ أن لقب { الْمَسِيْح } جاء في الموقع الأخير بعد 11 نقطة من بداية الآية!
أي أنك إذا أحصيت عدد نقاط الحروف السابقة لاسم { الْمَسِيْح } في الموضع الأخير، فسوف تجدها 11 نقطة!
بل وإذا أمعنت النظر أكثر فسوف تلاحظ أن حرف الياء، وهو الحرف الوحيد المنقوط في اسم المسيح ترتيبه رقم 11 بين الحروف المنقوطة من بداية الآية، وترتيبه رقم 11 بين الحروف المنقوطة من نهاية الآية أيضًا!

كيف.. وكيف!
هل كان النبي -صلى الله عليه وسلّم- يعلم خصائص الأعداد الأوّليّة، ولذلك وظَّفها بهذه الطريقة المُحكمة؟
وهل كان النبي -صلى الله عليه وسلّم- يحصي عدد نقاط الحروف بهذه الدقَّة ليختار مواقعها؟
وهل كان النبي -صلى الله عليه وسلّم- يحصي الترتيب الهجائي للحروف ليختار ألفاظ القرآن؟
يا إلهي..
كيف فعل ذلك، ولم يكن للعرب أي إسهام في فهم سلوك الأعداد الأوّليّة؟!
وكيف فعل ذلك، ولم يكن القرآن منقوطًا ولا مشكولًا في عهده؟!
وكيف فعل ذلك، ولم يعرف العرب الترتيب الهجائي للحروف العربية إلا بعد وفاته؟!
وكيف فعل ذلك، وهو النبي الأمِّي الذي كان يتّخذ كُتّابًا يثبتون الوحي بين يديه؟!

هذه حقائق ماثلة بين يديك يمكنك أن تتأكَّد منها الآن:

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَالْمَسِيْحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوْا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ (31)} [التوبة]

ولكن لماذا جاء عدد النقاط على حروف هذه الآية 28 نقطة تحديدًا!
هنا تتجلّى دقة النسيج الرقمي القرآني ومدى التعقيد والتشابك الذي يتسم به!
إذا تأمّلت الحرف الوحيد المنقوط في اسم { الْمَسِيْح } هو حرف الياء!
وحرف الياء هو الحرف الأخير في قائمة الحروف الهجائية، وترتيبه رقم 28

يتبع القسم الرابع والأخير

آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2022-07-23 الساعة 12:29 PM
رد مع اقتباس