عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2022-06-29, 04:25 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي عبد العبد / إعداد: د. أحمد محمد زين المنّاوي ق4

عبد العبد

إعداد: الدكتور أحمد محمد زين المنّاوي
القسم الرابع والأخير



تأمّل الأعجب..
آية سورة غافر تتحدّث عن منافع الأنعام..

{ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80)}

هذه الآية عدد كلماتها 12 كلمة، أي 6 + 6، وتحت حروفها 6 كسرات..
وبعد هذه الآية مباشرة جاءت هذه الآية..

{ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81)} [غافر]

الآية عدد كلماتها 6 كلمات وتحت حروفها 6 كسرات أيضًا.
وفي جميع الأحوال فإن 6 هو ترتيب سورة الأنعام في المصحف!
والعجيب أن مجموع حروف الآيتين يساوي 87 حرفًا من دون زيادة ولا نقصان!
هل تذكر هذا العدد أم نسيته؟!

ابتعدنا كثيرًا..
تأمّل مرّة أخيرة الآيتين اللتين افتتحنا بهما هذا المشهد..

{ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)} [مريم]
{ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)} [الجن]

لقب { عَبْدُ اللَّه } في الآية الأولى مقصود به المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام-.
ولقب { عَبْدُ اللَّه } في الآية الثانية مقصود به مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-.
ولا ننسى أن { عَبْدُ اللَّه } هو والد مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-.
في الآية الأولى يقول المسيح: { إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ }!
فأي كتاب قصده المسيح –عليه السلام-؟ لا شك أنه يقصد الإنجيل!
ومن الثابت أن الله عزّ وجلّ أنزل الإنجيل على المسيح –عليه السلام- وعمره 30 عامًا.
الآن تأمّل رقم الآية فهو العدد 30 نفسه أليس كذلك؟
بل تأمّل كيف تكرّرت أحرف { الْإنْجِيل } في الآيتين..

حرف الألف تكرّر في الآيتين 15 مرّة.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.
حرف الألف تكرّر في الآيتين 15 مرّة.
حرف النون تكرّر في الآيتين 7 مرّات.
حرف الجيم ورد في الآيتين مرّة واحدة.
حرف الياء تكرّر في الآيتين 7 مرّات.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ { الْإنْجِيل } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!
عجيب! إلى ماذا يشير هذا العدد؟

تمهّل قليلًا وتأمّل..
حرف الألف تكرّر في الآيتين 15 مرّة.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.
حرف القاف تكرّر في الآيتين مرّتين.
حرف الراء لم يرد في أي من الآيتين.
حرف الألف تكرّر في الآيتين 15 مرّة.
حرف النون تكرّر في الآيتين 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ { الْقُرْآن } تكرّرت في الآيتين 49 مرّة!

الآن اكتملت الصورة..
أحرف لفظ { الْإنْجِيل } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!
أحرف لفظ { الْقُرْآن } تكرّرت في الآيتين 49 مرّة!
مجموع العددين 114، وهذا هو بالتمام عدد سور القرآن!

مزيد من التأكيد..
حرف الميم تكرّر في الآيتين مرّتين.
حرف الحاء لم يرد في أي من الآيتين.
حرف الميم تكرّر في الآيتين مرّتين.
حرف الدال تكرّر في الآيتين 5 مرّات.
حرف الراء لم يرد في أي من الآيتين.
حرف السين لم يرد في أي من الآيتين.
حرف الوا تكرّر في الآيتين 6 مرّات.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.
حرف الألف تكرّر في الآيتين 15 مرّة.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.
حرف الهاء تكرّر في الآيتين 5 مرّات.

هذه هي أحرف { مُحمَّد رَسُولُ الله } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!

الآن اكتملت الصورة..
أحرف لفظ { الْقُرْآن } تكرّرت في الآيتين 49 مرّة!
أحرف { مُحمَّد رَسُولُ الله } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!
مجموع العددين 114، وهذا هو بالتمام عدد سور القرآن!
تأمّل هذا الترابط المذهل في النسيج الرقمي القرآني!

فهل كان مُحمَّد - صلى الله عليه وسلّم- يعتني بكل هذه التفاصيل ليختار حروف القرآن وألفاظه؟!
وكم من الوقت استغرقه لنظم القرآن كلّه بهذه الطريقة المحكمة؟!
وكيف فعل ذلك، والقرآن العظيم لم يكن مرقَّمًا في عهده -صلى الله عليه وسلّم-؟!.
إن كل صاحب قلب نقي محب للحق لن يجادل في أن ما قرأه الآن يدل على الحق.
فإذا تأكدنا أنه الحق..
لم يعد أمامنا إلا أن نؤمن بأن ما جاء به مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- هو الحق.
وأن المسيح -عليه السلام- هو ابن مريم وهو عبد الله ورسوله.
-------------------------------------------
المصدر:
مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

انتهى القسم الرابع والأخير

عن موقع طريق القرآن
رد مع اقتباس