
2022-06-11, 09:27 PM
|
|
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
|
|
حقائق دامغة / إعداد د. أحمد محمد زين المنّاوي ق2
حقائق دامغة
إعداد: الدكتور أحمد محمد زين المنّاوي
القسم الثاني والأخير
ليتهم يعلمون..
تأمّلوا جيِّدًا هاتين الآيتين من سورة البقرة نفسها:
{ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)}
{ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)}
مجموع النقاط على حروف كل آية = 31 نقطة.
الآية الأولى عدد كلماتها 11 كلمة.
والآية الثانية عدد كلماتها 22 كلمة، أي 11 + 11
وأنتم تعلمون أن العدد 31 أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11
مجموع أرقام الآيتين 174 وهذا العدد = 31 + 143
143 هو عدد حروف سورة الفاتحة نفسها!
تأمّلوا آخر كلمة في الآية الثانية { يَعْلَمُونَ} ..
حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28
حرف العين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 18
حرف اللّام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23
حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24
حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27
حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25
هذه هي أحرف الكلمة الأخيرة { يَعْلَمُونَ} مجموع ترتيبها الهجائي 145
العجب كل العجب أن العدد 145 يساوي 31 + 114
114 هو عدد سور القرآن الكريم! نعم.. ليتهم يعلمون!
والآن تأمّلوا أوّل آية في المصحف تبدأ بلفظ العلم والتعلّم:
{ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)} [البقرة]
تأمّلوا رقم الآية جيِّدًا فإنه العدد 31 نفسه!
ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟
هل تعجّبتم من ذلك؟
الأعجب منه من يزعم أن هذا القرآن كلام بشر!
في رأي المكذّبين والمكابرين.. من وضع هذا النظام الرقمي المحكم في القرآن الكريم؟!
هل كان مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلّم يحسب عدد الحروف والنقاط على الحروف بهذه الدقة المذهلة؟!
وهل كان مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلّم حريصًا على أن يضع ذلك كلّه في نظام رقمي محكم يتوافق مع كل شيء!
ولكن لمن وضع هذا النظام الرقمي المحكم؟! وما هو الهدف منه؟
وكيف فعل ذلك والقرآن الكريم نزل ملفوظًا ولم يتم تنقيط حروفه إلا بعد عقود من وفاته؟!
وكيف علم بالترتيب الهجائي للحروف العربية ولم يعرفه العرب إلَّا بعد عقود من وفاته؟!
هنا مربط الفرس، وهنا بيت القصيد.. وهنا يخرص المكابرون والمكذبون بهذا القرآن العظيم!
ليتهم يعقلون..
مزيد من التأكيد.. تأمّلوا الآيتين من سورة البقرة معًا..
{ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)}
{ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)}
الآية الأولى عدد كلماتها 11 وتبدأ بكلمة { فَقُلْنَا } وتنتهي بكلمة { تَعْقِلُونَ } ومجموع حروف الكلمتين = 11 حرفًا..
تأمّلوا الكلمة الأولى { فَقُلْنَا }..
حرف الفاء تكرّر في الآيتين مرّتين اثنتين.
حرف القاف تكرّر في الآيتين 4 مرّات.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 19 مرّة.
حرف النون تكرّر في الآيتين 9 مرّات.
حرف الألف تكرّر في الآيتين 21 مرّة.
هذه هي أحرف الكلمة الأولى في الآية الأولى { فَقُلْنَا } تكرّرت في الآيتين 55 مرّة.
والآن تأمّلوا الكلمة الثانية { تَعْقِلُونَ }..
حرف التاء تكرّر في الآيتين 6 مرّات.
حرف العين تكرّر في الآيتين 6 مرّات.
حرف القاف تكرّر في الآيتين 4 مرّات.
حرف اللّام تكرّر في الآيتين 19 مرّة.
حرف الواو تكرّر في الآيتين 11 مرّة.
حرف النون تكرّر في الآيتين 9 مرّات.
هذه هي أحرف الكلمة الأخيرة في الآية الأولى { تَعْقِلُونَ } تكرّرت في الآيتين 55 مرّة.
اختلف عدد الحروف واختلفت هويتها والنتيجة واحدة لم تتغيّر!
حقًّا.. لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا!
ولكن لماذا توافقت الكلمتان على العدد 55 دون غيره؟
ببساطة لأن العدد 55 يساوي 11 × 5
11 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 5
11 هو مجموع حروف الكلمتين!
11 هو عدد كلمات الآية نفسها!
11 هو ترتيب العدد 31 في قائمة الأعداد الأوّليّة!
نكتفي بهذا القدر وفيه الكفاية لمن أراد أن يقف على حقيقة القرآن بصدق وتجرّد.
والآن..
ما رأي المكذبين بهذا القرآن في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟
ماذا تقول لهم عقولهم عنها؟ وماذا يدور في خلجات نفوسهم بشأنها.
هل يستطيع أحد منهم أن ينكر شيئًا منها؟! هيهات هيهات!!
هذه ليست افتراضات أو سردًا نظريًّا عاطفيًّا نقبله أو نرفضه!
بل هي حقائق وثوابت يقينية واضحة لا يختلف حولها اثنان!
إنها حقائق ومعطيات رقميّة دامغة نضعها بكل بساطة وشفافية ووضوح!
لا نطالب الناس بتصديقها وإنما نطالبهم بالتثبُّت والتحقُّق منها أولًا! ولذلك وضعنا أمامهم كل شيء كما هو..
إن الأرقام لا تكذب أبدًا.. ولا مجال للعاطفة مع الأرقام أبدًا.. فهي لغة الحقيقة المطلقة!
وكل من يبحث عن الحقيقة بصدق وتجرّد فقد اهتدى إليها ووجدها الآن.. القرآن كلام الله لا ريب.
-------------------------------------------------------------------------------------
المصدر:
مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).
انتهى القسم الثاني والأخير
بتصرف بسيط عن موقع طريق القرآن
|