عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2022-06-06, 06:58 PM
ياسر فوزى ياسر فوزى غير متواجد حالياً
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: 2020-08-11
المشاركات: 87
افتراضي رد: البشارات ببعثة الرسول محمد :ص:

دانيال 7

"الأسد المجنح" في الرؤيا يرمز لإمبراطورية بابل.

المملكة الثالثة (إمبراطورية الإغريق) بعد تقسيمها إلى أربع ممالك بين خلفاء الإسكندر.
يرى دانيال في هذه الرؤيا وحوشاً أربعة تخرج متتابعة من البحر المتوسط. أسد مجنح ثم دب في فمه ثلاثة أضلاع ثم فهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة.. ثم وحش رابع هائل ومرعب لم يحدد له اسماً، ويفسر المَلَاك لدانيال أن هذه الوحوش الأربعة هي أربع ممالك (إمبراطوريات) ستقوم متتابعة على الأرض بدءاً من زمانه أثناء عصر مملكة البابليين (فهي المملكة الأولى)، والتي تلتها تاريخياً هي مملكة فارس وميديا (المملكة الثانية) وتبين "دانيال 8" أنها هذه المملكة الثانية مملكة ذات قرنين قرن يرمز لفارس وقرن يرمز لميديا، وأما الأضلاع الثلاثة فهي ثلاث فتوحات كبيرة قام بها كورش الكبير والمعروف في القرآن الكريم باسم "ذو القرنين"، واحدة باتجاه مملكة بابل، واحدة باتجاه مملكة ليديا، وواحدة باتجاه "بين السدين".. ويتضح من تمثيل الثالثة بفهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة أنها مملكة الإغريق فهي التي قضت على المملكة الفارسية، وقد صرح سفر دانيال نفسه باسمها عندما مثلت في الإصحاح الثامن بعنزة ذات قرن كبير بارز من بين عينيها، ينكسر ويقوم مكانه أربعة قرون أخرى تمثل الأجزاء الأربعة التي انقسمت إليها مملكة الإغريق من بعد وفاة الإسكندر المقدوني.. وقد مثلت هذه الأجزاء الأربعة في هذه الرؤيا "دانيال 7" بأربعة رؤوس وأربعة أجنحة.. والأجنحة ترمز إلى سرعة تمددها.

ثم تلي مملكة الإغريق مملكة رابعة هي الإمبراطورية الرومانية التي انتزعت الأرض من بعد الإغريق، وحكمت "الأرض المقدسة (القدس وما حولها)" من 63 ق.م وحتى 638 م، وتشترك مع مملكة بابل في أنهما اللتين قامتا بتدمير وحرق مدينة القدس والهيكلين الأول ثم الثاني، ولهذا يشار إلى مدينة روما في سفر الرؤيا كما لو أنها بابل الثانية "العظيمة":

««مَدِينَةُ بابِلَ العَظِيمَةُ، أُمُّ العاهِراتِ، وَكُلِّ شُرُورِ الأرْضِ.»» – سفر الرؤيا 5:17
ووصف دانيال هذا الوحش الرابع بأنه وحش مرعب وهائل وخطير، له أسنان ضخمة من حديد، يبطش ويفترس ويدوس برجليه، وله عشرة قرون، وقد فسر الملَاك هذه القرون العشرة بأنها ترمز لعشرة ملوك "أباطرة" هم من بين ملوك هذه المملكة الرابعة.. وهؤلاء هم الأباطرة الرومان العشرة الذين أداروا ما عرف في التاريخ باسم "الاضطهادات العشرة":

ويرى دانيال في الرؤيا قرناً آخر هو "القرن الحادي عشر" قد اقتلع ثلاثة قرون من أمامه، وكان في هذا القرن عيون كعيون الإنسان، وفم يتكلم بعظائم.

« «وَهَذا هُوَ ما قالَهُ المَلَاك لِي: ‹الوَحش الرّابِعُ هُوَ مَملَكَةٌ رابِعَةٌ سَتَكُونُ مُختَلِفَةً عَنِ المَمالِكِ الأُخرَى، فَسَتَبتَلِعُ هَذِهِ المَملَكَةُ الأرْضَ كُلَّها وَتَدُوسُها وَتَسحَقُها. 24 وَتُمَثِّلُ قُرُونُهُ العَشرُ عَشْرَةَ مُلُوكٍ سَيَحكُمُونَ تِلكَ المَملَكَةِ. وَسَيَقُومُ بَعدَهُمْ مَلِكٌ مُختَلِفٌ عَنِ المُلُوكِ السّابِقِينَ، وَسَيَخلَعُ ثَلاثَةَ مُلُوكٍ. 25 وَسَيَتَكَلَّمُ ضِدَّ اللهِ العَلِيِّ، وَسَيَضطَهِدُ وَيَظلِمُ قِدِّيسِي اللهِ العَلِيِّ. وَسَيُحاوِلُ تَغيِيرِ التَّقوِيمَ وَالشَّرائِعِ، وَسَيُسَلَّمُ القِدِّيسُونَ إلَى سُلطانِهِ لِمُدَّةِ ثَلاثِ أوقات وَنِصفٍ الوَقت.»» – دانيال 7
وهذا القرن الحادي عشر هو قسطنطين الأول الإمبراطور الروماني الذي أتى بعد "الأباطرة العشرة"، وغلب على ثلاثة أباطرة هم "مكسينتيوس" و "ليسينيوس" و "مكسيميان"، ودام حكمه 34 سنة قمرية (ثلاث أوقات ونصف الوقت)، وهو الذي حاول تغيير التقويم والشرائع فأنتج "قانون الإيمان المسيحي" واستبدل يوم الأحد "يوم عبادة إله الشمس Sunday" بيوم السبت، وتكلم ضد الله العلي وظلم قديسي الله الذين رفضوا أفعاله وفي مقدمتهم آريوس ومن معه.

دانيال 2
يروي سفر دانيال في هذا الإصحاح قصة ملك بابل نبوخذنصر حين رأى في المنام رؤيا عجز الجميع عن تفسيرها إلا النبي دانيال الذي فسرها بوحي من الله. تتلخص الرؤيا في أن الملك رأى في منامه تمثالاً كبيراً، صنع رأسه من ذهب، وصدره وذراعاه من فضة، وبطنه وفخذاه من نحاس، وساقاه من حديد.. واختلط الحديد بالخزف في قدميه.. ثم رأى حجراً قطع بغير يدين فضرب به التمثال على طبقة قدميه، فسحقها واستحال التمثال كله هباء تذروه الرياح.. واستقر الحجر مكانه فنما حتى صار جبلاً كبيراً، وملأ الأرض كلها. وفسر دانيال الرؤيا بأن التمثال يرمز لأربعة ممالك تقوم في الأرض أولها مملكة نبوخذنصر التي هي مملكة بابل وتمثل الرأس الذهبي في التمثال، تليها مملكة أخرى تمثل الصدر الفضي، تليها مملكة ثالثة تمثل البطن النحاسي، تليها مملكة رابعة تمثل الساقان الحديديتان، والتي سوف تضعف في آخر عصرها ويختلط فيها الحديد بالخزف. عندها يقذف الله حجره على هذا التمثال فيجعله هباء، ويأخذ الحجر بالنمو والكبر حتى يملأ الأرض فهذه هي مملكة الله التي لن تزول.

فسرت هذه الرؤيا على أن المملكة الأولى هي مملكة بابل، والمملكة الثانية هي مملكة الفرس، والمملكة الثالثة هي مملكة الإغريق.. أما المملكة الرابعة (الحديدية) فهي الإمبراطورية الرومانية التي اشتهرت بالبطش، إلا إنها ضعفت في آخر عصرها وانشطرت إلى نصفين "شرقي وغربي" فاختلط الحديد بالخزف.. عندها قذف الله حجره "وهو نفسه حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون" على هذه المملكة الحديدية فتحطم تمثال هذه الممالك الأربعة، وأخذ الحجر بالنمو والكبر حتى ملأ الأرض كلها فهذه هي مملكة الله التي أسسها الرسول محمد.

قسم تحليل الترابط بين رؤيا "دانيال 7" و رؤيا "دانيال 2"
الوحوش الأربعة بعثة الرسول محمد الأرض يرثها الصالحون
دانيال 2 رأس ذهبي (مملكة بابل) صدر وذراعين من فضة (مملكة فارس وميديا) بطن وفخذان من برونز (مملكة الإغريق) قدمان من حديد (الإمبراطورية الرومانية) ضرب حجر الزاوية المقدس لطبقة قدمي التمثال/ حيث اختلط الحديد بالخزف، فينهار التمثال كله قيام مملكة الله: الحجر ينمو ويكبر، فيصبح جبلاً يملأ الأرض
دانيال 7 أسد مجنح دب في فمه ثلاثة أضلاع فهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة وحش مروع ذو أسنان حديدية قدوم "شبيه الإنسان" الذي سيعرج به إلى عرش الله، فيعطى ملكاً ومجداً لن ينقطع قيام مملكة الله: يرثها عباد الله الصالحين
حبقوق 3:3
« الله سيأتي من الجنوب والقديس من جبل باران: مجده ملأ السماوات والأرض ملئت بحمده.» – حبقوق 3:3
تذكر هذه البشارة بكل وضوح أن القديس "أي المسيح الأعظم" سيأتي من جبل باران وهو الجبل الذي استوطنته ذرية إسماعيل بحسب سفر التكوين. يرى المسلمون أن البشارة هي عن الرسول محمد الذي أتى من أبناء إسماعيل في حين لم تكن لنبي الإسلام عيسى أية صلة بهذا الجبل. يضاف إلى ذلك إشارة البشارة إلى قدوم مملكة الله من جنوب الأرض المقدسة وهو ما تحقق فقط بقدوم الرسول محمد.

حجاي 7:2

الكعبة الشريفة: بيت الله الثاني المملوء مجداً وأمناً
« فَهَذا هُوَ ما يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ: بَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ سَأُزَلْزِلُ السَّماواتِ وَالأرْضَ وَالبَحرَ وَاليابِسَةَ ثانِيَةً. 7 وَسَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ، وَسَيَأْتِي أَحْمَدْ (كُنُوزُ) لِكُلِّ الأُمَمِ، وَسَأملأُ بَيتِي هَذا بِالمَجْدِ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. 8 الفِضَّةُ وَالذَّهَبُ لِي، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. 9 وَمَجْدُ البَيتِ الثّانِي سَيَكُونُ أعظَمَ مِنْ مَجْدِ البَيتِ الأوَّلِ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. وَفِي هَذا المَكانِ سَأمْنَحُ السَّلامَ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.» – حجاي2:7
هذه البشارة تتحدّث بالأساس عن ظهور نبي إسمه "أحمد" وقع تحريفه أثناء الترجمة من اللغة العبرية إلى بقية اللغات إلى عبارة "كنوز". وكما هو معلوم فإنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم. أصل الجملة المكتوبة باللغة العبرية مع إبراز كلمة "أحمد" بالخط الغليظ : והרעשתי את-כל-הגוים ובאו חמדת כל-הגוים ומלאתי את-הבית הזה כבוד אמר יהוה צבאות. وإسم "أحمد" هو اسم علم لسيدنا محمد قاموا بترجمته من التوراة والإنجيل باللغة العبرية الأصلية إلى (كنوز) عن قصد وذلك ليتغيير المعنى وتغيير الشخص المقصود في هذا المقطع عند النقل إلى لغة أخرى، وهذا يعتبر تحريفا لأنّه من المعلوم أنّ أسماء الأعلام لا تُتَرجم. إنّ هذه الكلمة باللغة العبرية חמדת تعني باللغة العربية "أحمد"، وباستخدام محركات الترجمة على الأنترنت المتعارف عليها (من اللغة العبرية إلى جميع اللغات) نحصل دائما على الاسم العلم "حمدة" والتي تعني "أحمد". كما تتحدث هذه البشارة عن بيت ثان لله سيكون مجده أعظم من مجد البيت الأول، وأن جميع الأمم ستأتي إلى بيته الثاني هذا الذي سيمنح الله فيه السلام. وقد تحققت هذه البشارة إثر تحول القبلة من المسجد الأقصى "القبلة الأولى" إلى المسجد الحرام "القبلة الثانية" في عهد الرسول محمد. وقد أشار القرآن الكريم إلى أن تحول القبلة هذا حق يعلمه أهل الكتاب فقد ورد في سورة البقرة ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ۝١٤٤﴾ [البقرة:144] وقد منح الله السلام والأمان في القرآن الكريم لكل من دخل حرمه إذ قال تعالى في سورة آل عمران: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ۝٩٧﴾

زكريا 4
« 11 ثُمَّ سَألْتُ المَلاكَ: «وَما شَجَرَتا الزَّيتُونِ اللَّتانِ عَنْ يَمينِ المَنارَةِ وَعَنْ يَسارِها؟ 12 وَما غُصنا الزَّيتُونِ اللَّذانِ يَقطُرانِ زَيتاً مِنْ خِلالِ أنابِيبِ الذَّهَبِ؟» 13 فَقالَ لِي: «ألا تَعرِفُ ما هَذِهِ؟» فَقُلْتُ: «لا يا سَيِّدِي.» 14 فَقالَ: «هَذانِ الغُصْنانِ هُما الرَّجُلانِ المَمْسُوحانِ بالزيت الواقِفانِ أمامَ رَبِّ الأرْضِ كُلِّها.»»
تشير هذه البشارة إلى مسيحين اثنين "غصني زيتون"، قد ورد ذكرهما بالتفصيل في مخطوطات البحر الميت أحدهما واعظ والثاني ومحارب، فأما المسيح الواعظ فهو عيسى بن مريم، وأما المسيح المحارب فهو الرسول محمد.. وأما شجرتي الزيتون فيرمزان إلى كل من إسماعيل (الله يسمع) وأبنائه الإثني عشر وإسرائيل (الله يرأس) وأبنائه الإثني عشر..

البشارات ببعثة الرسول محمد .. يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ .. البشارات ببعثة الرسول محمد
—آية النور، القرآن الكريم

زكريا 14:9

عواصف الجنوب: "الله سيأتي من الجنوب" تشير إلى قدوم مملكة الله "الإسلام" من جنوب الأرض المقدسة.
« سيرى الله فوقهم، وسيلمع سهمه كالبرق. الله الإله سينفخ بالبوق، وسيمضي قدماً في عواصف الجنوب.» – زكريا 14:9
ملاخي 1:3
««سَأُرسِلُ رَسُولِي الَّذِي يُمَهِّدُ الطَّرِيقَ أمامِي. سَيَأْتِي السَّيِّدُ الَّذِي تَطلُبُونَهُ إلَى هَيكَلِهِ فَجأةً. وَسَيَأْتِي ملاك العَهْدِ الَّذِي تُحِبُّونَهُ كَثِيراً.» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.» – ملاخي 1:3
تتحدث هذه البشارة عن الرسول الممهد "أي عيسى بن مريم" الذي يمهد الطريق أمام السيد "أي المختار المنتظر"، وتخبر أن هذا السيد سوف يأتي إلى "جبل الهيكل" فجأة. وكلمة "فجأة" لها أهمية خاصة فهي تشير إلى القدوم المفاجئ للرسول محمد إلى المسجد الأقصى "جبل الهيكل" ليلة الإسراء يصحبه ملاك العهد "جبريل". أما بقية أجزاء ملاخي 3 فهي تعود للحديث عن صفات الرسول الممهد "عيسى بن مريم" ولا تتحدث عن المختار.

بشارات مخطوطات البحر الميت
تبشر مخطوطات البحر الميت ببعثة مسيحين اثنين أحدهما واعظ ويدعى "معلم الصلاح" والثاني محارب ويدعى "المختار". بحسب مارغريت كينغ، المسيح الواعظ هو نبي الإسلام عيسى بن مريم وأن المسيح المحارب هو الرسول محمد.

لم يخلط أي من الباحثين في مخطوطات البحر الميت بين شخصيتي معلم الصلاح والمختار.. ولكل منهما دور مختلف.. فمعلم الصلاح، بحسب مخطوطات البحر الميت، سيدعو قومه اليهود للتوبة إلى الله فيكذبونه ويسعون لقتله، فينقذه الله، ويهلكهم الله بعده بأربعين سنة فلا تقوم لهم من بعده دولة ولا كهانة ولا يبقى منهم في الأرض المباركة أحد.. أما المسيح المنتظر (و هو الذي سيأتي بعد تشريد اليهود بفترة طويلة نسبياً تقوم خلالها أجيال وحروب) ومعه المختارون فينتصرون على الأمم وينتشر الإيمان في الأرض.

وفقاً للباحث الإسلامي نصرالله عبد الرحمن أبو طالب، يتضح من مخطوطات البحر الميت أن معلم الصلاح "أي عيسى بن مريم" لم يقتل أو يصلب وهو ما يتوافق مع القرآن الكريم ويعتبر إعجازاً بحد ذاته للرسول محمد.

حرب أبناء النور وأبناء الظلام
وهي ترمز للحرب بين أبناء الإسلام وأبناء المسيحية بحسب مارغريت كينغ.

بشارات الكنزا ربا
الرسول الطاهر
« (53) "أنا الرسول الطاهر. أمرني ربي أن اذهب وناد آدم وحواء زوجه بصوت سني (54) علم آدم ليستنير قلبه (55) وقومه ليستنير عقله وجنانه (56) كن أنساً له أنت والملكان، اللذان معك إلى العالم سيهبطان (57) علمه وزوجه، وذريته الحكمة كيلا يغويهم الشيطان. (58) علمهم الصلاة يقيمونها مسبحين لملك النور السامي ثلاث مرات في النهار ومرتين في الليل"» – الكنزا ربا - اليمين - الكتاب الأول - ص10
لقد أدى جميع أنبياء ورسل الإسلام الصلاة كما يؤديها المسلمون اليوم، فكانوا يتطهرون قبيل الصلاة، ويركعون فيها لله ويسجدون. إلا إن أياً منهم لم يأمر أتباعه بالصلاة 5 مرات في اليوم كما فعل الرسول محمد.

يتضح من نصوص التناخ والأناجيل أن جميع أنبياء ورسل بني إسرائيل بما في ذلك إبراهيم "في سفر التكوين 17:3" وموسى "في سفر العدد 20:6" وداود "في الزبور 95:6" وحتى عيسى "في مارك 14:35" أدوا الصلاة كما يؤديها المسلمون اليوم، وذلك بالركوع والسجود والتطهر قبيل الصلاة، إلا أن أيا منهم لم يأمر الناس بأن يصلوا 5 مرات في اليوم: 3 في النهار و2 في الليل. الرسول الوحيد الذي أمر بذلك هو الرسول محمد.

وقد ورد عن الرسول محمد أنه سئل: "متى كنت نبياً" فأجاب: "وآدم بين الروح والجسد".

بشارات الإنجيل
مثل المزارعين
يعلن عيسى في هذا المثل على الملأ طرد اليهود من مملكة الله بسبب قتلهم للأنبياء والرسل، ويعلن أن مملكة الله ستنتقل من اليهود إلى أمة أخرى تنتج الثمار.. ويشير عيسى في هذا المثل إلى ما قاله النبي داود في الزبور 22:118 عن حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون:

«الحجر الذي رفضه البناؤون قد أصبح هو حجر الزاوية. هذا الحجر قد أتى من الله وهو مستحق الإعجاب في أعيننا» – النبي داود في الزبور 22:118
«"إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَكْمَلَهُ ، إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ : هَلا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ ؟ قَالَ : فَأَنَا اللَّبِنَةُ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ."» – الرسول محمد
يرى عدد من الباحثين أن هذه البشارة هي عن الرسول محمد لكونه آخر من أرسل من الأنبياء والرسل.
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
رد مع اقتباس