اخي نعمة الهداية
اولا اوافقك الراي انا نفرح بموت هذا الرجل فضلاله معروف وخزلانه لاهل السنة لا يخفي
قال الشيخ العلامة حماد بن محمد الأنصاري- رحمه الله- (ت: 1418 هـ):
(إن البوطي أكبر عدو للسلف- ..............) المجموع في ترجمة العلامة حماد الأنصاري، ج: 2، ص (610)]
واكتفي بهذا النقل فبلاياه مشهوره وعقيدته خربة وعداوته للسلفيين وطعنه فيهم معروفه نسال الله السلامة
فكيف لا نفرح وقد عادي هذا الرجل السنة ....................قال الخلال: قيل لأبي عبدالله ( يعني الإمام أحمد بن حنبل ): الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد، عليه في ذلك إثم؟
قال الإمام أحمد: ومن لا يفرح بهذا؟!
ثانيا لا اوافقك الراي علي التعميم في قولك (وكل من يترحم على البوطي ( هو ) يعتبر احد الشبيحه الذين اعتدوا على اعراضنا ودمائنا وديننا )
فهذا قول خاطئي فمسالة الترحم علي اهل البدع تحتاج الي تفصيل يطول به المقام
فالاخوة الفضلاء الذين خالفوك يعلمون ضلال هذا الرجل ولكن لهم فيما ذهبوا اليه ادلة
كما ان هناك قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد لهم فيها مستند وحجة وذلك من باب قول الله تعالي
«و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم»
ثالثا قد دار نقاش في هذا المنتدي حول هذا الموضوع فذكرت حينها هذا الحديث
بوب البخاري رحمه الله (باب ذكر شرار الموتى)
ومن ذلك ما ورد عن عمر رضي الله عنـه : ( فمرت جنازة ، فأُثني خيرا ، فقال عمر وجبت ، ثم مر بأخرى ، فأُثني خيرا ، فقال وجبت ، ثم مر بالثالثة ، فأُثني شـراً،فقال : وجبت ، فقلت : وما وجبت يا أمير المؤمنين : قال : قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، أيما مسلمٌ شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ، قلنا وثلاثة ، قال وثلاثة ، قلت واثنان قال واثنان ، ثم لم نسأله عن الواحـد ) رواه البخاري وغيره.
وذكر احدهم في هذا النقاش قول الإمام الذهبي في " العِبر في خبرِ من غبر " (2/42) في أحداث سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة : " ولم يحجّ الرَّكب لموت القرمطي الطاغية أبي طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنَّابي في رمضان بهجر من جدريّ أهلكه فلا رحم الله فيه مغرز إبرة " .ا.هـ
وقال أيضاً في ترجمة " عبيد الله المهدي الباطني " (2/16) : عبيد الله المهدي . أبو محمد ، أول خلفاء الباطنية بني عبيد أصحاب مصر والمغرب ، وهو دعي كذاب ادعى أنه من ولد الحسن بن علي . والمحققون متفقون على أنه ليس بحسيني . وما أحسن ما قال المعز صاحب القاهرة وقد سأله ابن طبابة العلوي عن نسبهم ، فجذب سيفه من الغمد وقال : هذا نسبي . ونثر على الحاضرين والأمراء الذهب وقال : وهذا حسبي . توفي عبيد الله في ربيع الأول بالمغرب . وقد ذكرنا من أخباره في حوادث هذه السنة ، فلا رحم الله فيه مغرز إبرة . قال أبو حسن القابسي صاحب " المخلص" رحمه الله : إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه أربعة آلاف رجل في دار النّحْر في العذاب ، ما بين عابدٍ وعالمٍ ليردهم عن الرضى عن الصحابة فاختاروا الموت.ا.هـ. م
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
|