اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
الاخ غريب مسلم والقرش يقولون ان الذنب ليس ذنب امراء ال اسعود في تصدير الدعاره الى بيوت المسلمين
وانما هو ذنب العوائل المسلمه التي تشاهد تسويق الدعاره والزنا
وهو ايضا ذنب الفتيات والفتيان المسلمين الصغار لماذا يشاهدون قنوات الامراء الفاجره
وباقي الامراء ((((( ربما ))))) تكلموا مع الامير بلطف حول هذه المهزله ( ربما )
وربما ان العلماء ناصحوا الامراء سرا بذلك ربما - لكن الضاهر ان الامير المبجل صاحب السمو الملكي ضرب كل ذلك عرض الحائط
وربما كان الكثير متواطئا مع الامير الفاسد
|
لا لم أقل هذا الكلام، وكلامي كان واضحاً وأعيده عليك.
الوليد بن طلال سوق للعهر، ودعمه في ذلك أناس من أمثاله يحبون العهر بمتابعتهم لقنواته والتسويق لها.
وأما الصغار من المسلمين والمسلمات فالمسؤولية الأولى تقع على آبائهم الذين اشتروا لهم الدش ووضعوا لهم تلك القناة، ولو بحثنا في أجهزة الاستقبال لديهم لربما وجدنا قنوات أشد انحطاطاً من روتانا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
المفروض ان يزج بهذا الفاسق في سجن الحاير بدال زج عباد الله الصالحين المجاهدين فيه
فهل يعقل ان رافعي راية "الله اكبر" قابعين في سجون الظلم السعودية والفساق من التجار والامراء احرار في الارض وطلقاء !!
ماهذه الحكومة الظالمة الفاسقة
الفاسق الوليد بن طلال يشيع الفاحشه بين المسلمين بما يعرض في قنوات روتانا الدعارة وقد قال ربنا الاعلى سبحانه وتعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)
ويل للامراء الدعارة وويل لمن يدافع عنهم
|
من تسميهم بعباد الله الصالحين أولى بالسجن من الفاجر الفاسق، فالفاجر الفاسق معلوم أنه فاسق ولا يخفى ذلك على أحد، أما المرتزقة الذين تدافع عنهم فهم يتاجرون بالدين، يريدون تخريب البلاد والعباد باسم الدين.
ولك أن تعود إلى فتوى الشيخ ابن باز في أمثال هؤلاء (المسعري والفقيه وبن لادن).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
سؤال بحاجه الى اجابه
هل ( تتوقعون ) ان العلماء تكلموا مع ( الملك ) كونه وليا للامر وولي امر امير الدعاره الوليد بن طلال
هل تتوقعون انهم تكلموا معه حول انفاق مليارات الدولارات على العاهرات الزانيات والراقصات
وحول تصدير الدعاره الى بيوت المسلمين ؟؟
هل تتوقعون ذلك ؟؟؟
|
نعم أتوقع ذلك، فشيوخنا ليسوا حمقى أو عباد للسلاطين كما يصفهم البعض.
أكاد أقسم بالله أن الشيخ ابن باز ناصح ولاة الأمر، فكلامه في أحد فتاويه يكاد ينطق بذلك.
وكوننا نحسن الظن بكل شيوخنا، فأظن أن الشيخ الفوزان أيضاً قام بذلك.