عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2013-02-18, 09:30 PM
محمد أمين مسلم محمد أمين مسلم غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-06
المكان: المغرب الأقصى (بلد الأندلس ) طليطلة
المشاركات: 114
افتراضي



النبااا منبر الحق



حياكم الله أيها الإحباه وبياكم وجعل الجنة متوانا ومتوكم



نختم جولتنا لهدا النهار _18-02-2013 بقصة عجيبة للعالم الزاهد سعيد إبن المسيب


سعيد بن المسيب وثبات العلماء

عندما استولى عبد الملك بن مروان على الخلافة ألزم الناس سنة ٨٥ هـ بالبيعة لولديه من بعده الوليد ثم لسليمان ، فبايع الناس لهما، فلما وصل الخبر المدينة وبايع بعض أهلها أبى سعيد بن المسيب إمام التابعين في عصره أن يبايع وقال: لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار. واحتج بحديث “نهى عن بيعتين في بيعة”.
فعرضوا عليه أن يخرج من المدينة إلى العمرة حتى يبايع أهل المدينة.
فقال: لا أجهد بدني وأنفق مالي في شيء ليس لي فيه نية.
فقالوا له: الزم دارك حتى ينقضي الأمر.
فقال: وأنا أسمع الأذان حي على الصلاة حي على الفلاح؟! ما أنا بفاعل.
فقالوا: فإذا قرأ الوالي عليك الكتاب فلا تقل لا ولا نعم.
فقال: فيقول الناس: بايع سعيد بن المسيب. ما أنا بفاعل.
فقيل له: ادخل من الباب واخرج من الباب الآخر.
فقال: والله لا يقتدي بي أحد من الناس.
فأُمر بضربه والطواف به وسجنه وعرضه على السيف، فلم يرجع عن رأيه!.
فكان عمر بن عبد العزيز يقول: ما أغبط رجلاً لم يصبه في هذا الأمر أذى.
وقد دخل عليه جماعة وهو في السجن فقالوا: اتق الله! فإنا نخاف على دمك.
فقال لهم: اخرجا عني، أتراني ألعب بديني كما لعبتما بدينكما!.
وقال أيضاً: إن أراد عبد الملك أن أبايع الوليد فليخلع نفسه!.


وفقكم الله للخير

نراكم على خير

السلام عليكم ورحمة الله
__________________
رد مع اقتباس