عرض مشاركة واحدة
  #75  
قديم 2013-01-15, 11:23 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 1,014
افتراضي


أعلن السفير العراقي في العاصمة الأردنية عمَّان جواد هادي عباس يوم الاثنين أن العراق سيُعيد فتح حدوده مع المملكة في غضون الساعات الـ 48 المقبلة.
وقال هادي: "علمت أن الحدود العراقية مع الشقيقة الأردن سيعاد فتحها اليوم أو غدًا".
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أنها تلقت "إخطارًا من الجهات المعنية في الجمهورية العراقية مفاده أن الحدود العراقية ستغلق من جانب واحد (منفذ طريبيل الحدودي) وذلك لأسباب خاصة لديهم", وفقًا لرويترز.
وهدد سنة العراق بفتح الحدود بالقوة مع الأردن إذا واصلت الحكومة العراقية غلقها.
من جهته, كشف مصدر عراقي مطلع عن أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد أبلغ نائبه خضير الخزاعي طلبًا بإمكانية مبادرته لحل البرلمان مستفيدًا من مادة في الدستور تتيح للخزاعي التمتع بصلاحيات طالباني الغائب حاليًا عن البلاد، حيث يعالج في ألمانيا من جلطة دماغية.
وأشار المصدر إلى أن المالكي يستهدف من هذا الإجراء الاستفادة من وجوده رئيسًا للحكومة وقائدًا عامًّا للقوات المسلحة ووزيرًا للداخلية - في ممارسة ضغوط وكسب المزيد من المؤيدين لصالح فوز ائتلافه دولة القانون في الانتخابات وتشكيل حكومة أغلبية تتناغم وتوجهاته الحالية.
ولفت المصدر إلى أن طلب المالكي لحل البرلمان سيواجه اعتراضات قانونية ودستورية من قبل خصومه وخاصة أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب، والذي يخوض حاليًا معركة صلاحيات وتجاذبات بين الحكومة والبرلمان.
وأوضح المصدر موقف الدستور من حل البرلمان، قائلاً: إن المادة 64 منه تنص على أن: (يُحل مجلس النواب بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء".
وأردف المصدر قائلاً: "إن المالكي قد يتجه إلى المحكمة الاتحادية للاستفسار عن إمكانية ممارسة الخزاعي لصلاحيات طالباني الغائب عن البلاد والتقدم لحل البرلمان ويقول: إن المحكمة قد تؤيد اتجاه المالكي وتمنح الخزاعي هذا الحق، خاصة وأن رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود عادة ما يجيب على الاستفسارات المقدمة للمحكمة بالشكل الذي يرضي المالكي وتوجهاته".

__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس