عرض مشاركة واحدة
  #62  
قديم 2013-01-12, 08:37 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 1,014
افتراضي


ولو كان هناك فصل شرعي واضح بين إسلام السنة وكفر الشيعة، هل كان أحد من السنة يتجرأ على أن يصطف إلى جانب الشيعة؟ هذا واجب العلماء المسكوت عنه!


العلة المزمنة أن السنة لا يعرفون الشيعة، يقيسونهم على أنفسهم فيصدقون كذبهم، ويقعون على الدوام في مطب المفارقة بسبب القياس مع الفارق!


الشيعي لايعرف غير القوة معبودا.. وحلاً (سحرياً) لكل أزمة. فإن كان ضعيفا تملق ليتسلق، وأن وجد نفسه قويا طغى وبغى ليبقى. وهو في الحالين واهم!


الشيعي واهم، والسني حالم: حلوله أقيسة بائسة، وأماني وخيالات مبنية على كلام يبيعه الشيعي فيشتريه مقدما بالمجان، ويدفع له نسيئة أفدح الأثمان!



لن يجد السنة من الشيعة غير القوة حلا. وليس الحل مع الشيعة بالأحلام والحماسة والارتجال، وإنما بالتهيؤ السابق وإعداد الرجال.


الزعامات تريد القيادة ولو من دون استحقاق. والجمهور يريدك أن تكون كما يريد، ولكن لا يطيعك فيما تريد كما تريد.وهكذا تضيع السنة مالم يكن إعداد.


مؤهلات القيادة كمؤهلات القوامة: (بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) فنوعية الفضل الذاتي مقدمة على كمية الفضل النسبي. ولكن...


لو كان للسنة إقليم هل كان يستهان بهم لهذه الدرجة؟ انظروا إلى الكرد، وهم أقل منا إلى الربع تقريبا، كيف لم تجرؤ الحكومة على التقرب من حدودهم!


أنظر إلى أفق العراق الأخضر تحت الشفق الأحمر فأرى أمةعظيمة تتجمهر تنادي بصوت واحد: (نحن السنة .. نحن الأمة). ولكن بعد دفع ثمن المجيء متأخرين!


د طه حامد الدليمى
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس