بيان للناطق الرسمي باسم "جامع" الدكتور عبدالله الحافظ

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي / جمعة العزة ومطالبنا مشروعة
شرفني الله ان اكون اليوم مشاركا في جمعة العزة بين صفوف المتظاهرين ونهتف بصوت واحد بمطالبنا المشروعة وتتقدمنا جموع مباركة من عمائم اهل السنة والجماعة ،فان هذا الصوت الهادرالذي انطلق من حناجر الشباب المفعم بالحيوية والاصرار العازم على التغيير والذي لا يهاب الموت في سبيل تحقيق ما خرج من اجله ، انه لمشهد مهيب ان ترى كل الفئات العمرية تزحف بعشرات الالاف الى ساحة الكرامة للمطالبة بحقوقهم المسلوبة و ضد ما وقع عليهم من الحيف والظلم والاستبداد والاقصاء والتهميش والعيش على ارضهم بعزة وكرامة فهذه الجماهير الغفيرة الى ساحات الكرامة في جميع محاقظات اهل السنة لم تسلك سلوكا طائفيا في مطالبها او موجه ضد اي مكون من مكونات المجتمع العراقي وانما من يسلك السلوك الطائفي هو الذي يسلب حقوق مكون كبير ورئيسي في العراق باسم القانون وقوة السلطة من خلال الاقصاء والتهميش والتهجير والقتل والاغتصاب .
فلم يقع ظلم على مكون من مكونات العراق مثلما وقع يقع اليوم على اهل السنة والجماعة ، فقد شنت حكومة المالكي حربا شاملة على هذا المكون الابي واصيل في العراق الذي تحمل عبء الجهاد ومقاومة المحتل وقدم تضحيات الجسام حتى تحقق النصر على يد ابطاله النجباء وخصوصا ونحن نستذكر هذه الايام الذكرى الاولى لرحيل القوات العسكرية الامريكية من العراق.
فيا اهلنا الابطال في الانبار ومدن اهل السنة والجماعة ليس عيبا ولا جرما ان يطالب الانسان بحقه المسلوب وان يسمي الامور بمسمياتها وان يضع النقاط على الحروف فالله تعالى امرنا بذلك كما قال في محكم كتابه (( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمً))سورة النساء الاية 148
فلا ترددوا يا ابطال اهل السنة يا اسود الاسلام في المطالبة بحقوقكم او تهزكم او تخيفكم بعض التصريحات التي يطلقها ازلام المالكي الطائفيين او من باع شرفه من ابناء جلدتنا بثمن بخس من اجل ان يفت عضدكم او يفرق جمعكم فمضوا على بركة الله حتى تتحق كل مطالبكم المشروعة فاما النصر او الشهادة ولن يتركم الله اعمالكم
د.عبدالله الحافظ
الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية (جامع)
جمعة العزة ـ الانبار الثأئرة
14 صفر 1434هـ
28/ 12/ 2012
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|