![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر
|
مَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]مَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث نبوي شريف[/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: " [COLOR="Green"]إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخَذَ دَارًا ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْإِسْلَامَ وَمَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه البخاري معلَّقا (6/115) ، وابن سعد (1/172) ، والحاكم (2/369 ، رقم 3299) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : الترمذي (5/145 ، رقم 2860) ، وقال : هذا حديث مرسل. والبيهقي فى الدلائل (1/370). وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2465). [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِه/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِه
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه ابن ماجه (1/88 ، رقم 242) ، قال المنذري (1/55) : إسناده حسن . وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (4/121 ، رقم 2490) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/247 ، رقم 3448) . وحسنه الألباني في "التعليق الرغيب" ( 1 / 57 - 58 ) ، والأحكام ( 176 - 177 ) ، والإرواء ( 6 / 29 ) ، والروض النضير ( 1013 ).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="5"][COLOR="Red"][align=center] فضل السلام والأمر بإفشائه[/align][/COLOR][/SIZE] قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا - سورة النور من الآية 27 وقال تعالى فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً - سورة النور من الآية 61 وقال تعالى وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا - سورة النساء من الآية 86 عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف متفق عليه. (أي الإسلام) أي خصاله (خير؟) أي أكثر ثوابًا عند الله تعالى (تطعم الطعام) وذلك لما فيه من تحمل كلفة الفقر ودفع الحاجة عنه، ودخل فيه جليل الطعام وحقيره وقليله وكثيره (وتقرأ السلام) أي تسلم (على من) أي الذين (عرفت ومن لم تعرف) الغرض من هذا إشاعة السلام ونشره بين الناس لأنه سبب من أسباب المودة بينهم. عن أبي عبادة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار القسم متفق عليه. (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع) المراد منه هنا ما يشمل أمر الوجوب والاستحباب (بعيادة المريض) أي زيارته فيسن زيارة كل مريض من المسلمين بأي مرض كان، وهي سنة وقيل فرض كفاية (واتباع الجنائز) أي تشييعها (وتشميت العاطس) إذا حمد الله تعالى بأن تقول: يرحمكم الله (ونصر الضعيف) أي إعانته على من ظلمه بالحيلولة بينهما وإعلاء حجته (وعون المظلوم) بالقول والفعل حتى يندفع عنه أذى الظالم (وإفشاء السلام) أي إشاعته ونشره (وإبرار القسم) أي إمرار الحلف، أي إذا حلف إنسان على عمل شيء كأن يقول والله ليصلين مثلاً فيطلب منك إعانته على إبرار قسمه بفعلك الصلاة لينجو من الحنث. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم رواه مسلم. (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) فالجنة محرمة على الكافر كما قال الله تعالى إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (ولا تؤمنوا) أي إيمانًا كاملاً (حتى تحابوا) أي يحب بعضكم بعضًا، وبالرغم من أن المحبة أمرًا قهريًا لا اختيار فيه على الأصح في ذلك، فإن الأسباب المؤدية إليها أرشد إليها بقوله (أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) أي أظهروه بينكم؛ وذلك أن الله تعالى جعل إشاعة السلام وإذاعته سببًا للتوادد. [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]عن أبي يوسف عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام« رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح.[/COLOR][/SIZE] (أفشوا) أي أشيعوا وانشروا (السلام) بينكم، والابتداء به سنة والرد واجب كفاية على الأصح. (وأطعموا الطعام) ندبًا في نحو الضيافة، وفرض كفاية لسد حاجة المحتاج (وصلوا الأرحام) فصلة الرحم واجبة في الجملة وقطيعتها معصية كبيرة، وإن كانت الصلة درجات وبعضها أرفع من بعض (وصلّوا بالليل والناس نيام) أي تهجدوا (نيام تدخلوا الجنة بسلام) جواب لمقدر: أي إن فعلتم ما ذكر تدخلوها متلبسين بالسلام من الآفات التي تكون في غيرها، وبه سميت دار السلام على أحد الأقوال، والمراد دخولها مع الناجين، وإلا فدخولها لأهل الإيمان واجب بالوعد الذي لا يخلف. ويحتمل أن المراد مطلق دخولها مع الناجين فيكون فيه تبشير فاعل هذه الأمور بالموت على الإسلام ليكون من أهلها. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="5"][COLOR="Red"][align=center] كيفية السلام[/align][/COLOR][/SIZE] يستحب أن يقول المبتدئ بالسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيأتي بضمير الجمع وإن كان المسلم عليه واحدًا، ويقول المجيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: ثلاثون« رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال) أي الرجل (السلام عليكم، فرد عليه) أي النبي صلى الله عليه وسلم بأن قال له وعليكم السلام (ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر) أي ما أتى به من الدعاء بالسلام حسنة وهي بعشر (ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه) ظاهر اللفظ أنه صلى الله عليه وسلم قال: وعليكم السلام ورحمة الله، ويحتمل أنه زاد في الرد فيها وفيما قبلها (فجلس، فقال: عشرون) أي الدعاء بالسلام والدعاء بالرحمة عشرون حسنة لما مر (ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: ثلاثون) أي حسنة لأن الحسنة يجزى صاحبها بعشر أمثالها، وذلك بناء على أن كلا من السلام ورحمة الله وبركاته حسنة مستقلة، فإذا أتى بواحدة منها حصل له عشر حسنات، وإن أتى بها كلها حصل له ثلاثون حسنة، وذلك لكل من البادئ والراد. ومن هنا يتضح أن أفضل صيغ الابتداء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأفضل صيغ الرد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأقل واجب الرد عليكم السلام، لا مجرد قوله عليكم أو وعليكم من غير ذكر السلام. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: »هذا جبريل يقرأ عليك السلام، قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته« متفق عليه. (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل يقرأ عليك السلام) وهذا يقتضي أنه صلى الله عليه وسلم كان حاضرًا حينئذ، كما يوحي به أيضًا اسم الإشارة: هذا (قالت: قلت) امتثالاً لأمر الله تعالى وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا (وعليه السلام ورحمة الله وبركاته) فأتت بأحسن صيغ الرد. ويحتمل أنها زادت على سلام جبريل مما يومئ إليه ظاهر قوله: يقرأ عليك السلام، ويحتمل أن مراده صلى الله عليه وسلم أن جبريل يقرأ عليك السلام التام وأتى به بأفضل صيغ الابتداء، فيكون ما صنعته عائشة من الرد بالمثل؛ إذ لم يبق بعد وبركاته ما يزاد. عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يومًا وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم« رواه الترمذي وقال: حديث حسن. (مر في المسجد) الظاهر أن (أل) فيه للعهد الذهني، أي المسجد النبوي، ويحتمل غيره (وعصبة من النساء) أي نحو العشرة (قعود) أي جالسات في المسجد (فألوى بيده بالتسليم) أي أشار بيده. وهذا محمول على أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين اللفظ: فقال لهن السلام عليكن، والإشارة باليد اليمين لتنبههن لسلامه؛ وكان ذلك لعدم مبالغته في الجهر بالسلام مع بعدهن في الجملة. وجزاكم الله خيرا |
انْتَسَبَ رَجُلَان/حديث نبوي شريف
[B][FONT="Arial"][CENTER][SIZE="6"][COLOR="Green"]انْتَسَبَ رَجُلَان
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ الله عّنْهُ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "[COLOR="green"] انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ قَالَ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الْإِسْلَامِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوْ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه عبد بن حميد (ص 92 ، رقم 179) ، وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (5/128 ، رقم 21216) والبيهقى فى شعب الإيمان ( 4/287 ، رقم 5133) . وأخرجه أيضًا : الديلمي (1/407 ، رقم 1643) . وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 265).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/FONT][/B] |
[SIZE=5][COLOR=#2a2a2a][FONT=Microsoft Sans Serif]عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [/FONT][/COLOR][COLOR=#cc0066][FONT=Microsoft Sans Serif]"مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ[/FONT][/COLOR][COLOR=#2a2a2a][FONT=Microsoft Sans Serif]". أخرجه [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Microsoft Sans Serif]مسلم[/FONT][/COLOR][COLOR=#2a2a2a][FONT=Microsoft Sans Serif] (3/1565 ، رقم 1977) ، والنسائي (7/212 ، رقم 4364) وابن ماجه (2/1052 ، رقم 3149) . وأخرجه أيضًا : الشافعي (1/175) ، والحميدي (1/140 ، رقم 293) ، والدارمي (2/104 ، رقم 1948) ، وأبو عوانة (5/61 ، رقم 7787) ، والبيهقي (9/266 ، رقم 18820) . [/FONT][/COLOR][COLOR=#0066cc][FONT=Microsoft Sans Serif]قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه في تعليقاته على سنن أبي داود: أَحَبَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْفِير الشَّعْر وَالظُّفْر فِي الْعَشْر لِيَأْخُذهُ مَعَ الضَّحِيَّة, فَيَكُون ذَلِكَ مِنْ تَمَامهَا عِنْد اللَّه. وَقَدْ شَهِدَ لِذَلِكَ أَيْضًا: أَنَّهُ شَرَعَ لَهُمْ إِذَا ذَبَحُوا عَنِ الْغُلَام عَقِيقَته " أَنْ يَحْلِقُوا رَأْسه " فَدَلَّ عَلَى أَنَّ حَلْق رَأْسه مَعَ الذَّبْح أَفْضَل وَأَوْلَى, وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق.[/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=navy][FONT=Microsoft Sans Serif] [/FONT][/COLOR]
|
[SIZE="6"][align=center]صلوات ربي وسلامه عليك يا نبي الأمة
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ودمتم سالمين غانمين حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم [/align][/SIZE] |
خَمْسُ صَلَوَات ومما يقال في السجود/أحاديث نبوية شريفة
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]خَمْسُ صَلَوَات ومما يقال في السجود
أحاديث نبوية شريفة[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " [COLOR="Green"]خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أبو داود (1/115 ، رقم 425) ، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (2/955 ، رقم 1034) ، والبيهقي (2/215 ، رقم 2985) ، والضياء (8/320 ، رقم 385) . وأخرجه أيضًا : الطبراني فى الأوسط (5/56 ، رقم 4658) وصححه الألباني (صحيح الجامع طبعة المكتب الاسلامي رقم 3242) .[/COLOR] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: " [COLOR="green"]اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/330) . وأخرجه أيضًا : مسلم (1/350 ، رقم 483) ، وأبو داود (1/232 رقم 878) وابن خزيمة (1/335 ، رقم 672) ، وابن حبان (5/257 ، رقم 1931) ، والبيهقى (2/110 ، رقم 2518) ، والديلمي (1/476 ، رقم 1944). [/COLOR] قال العلّامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": ( [COLOR="Green"]دِقّه[/COLOR] ) أَيْ دَقِيقه وَصَغِيره ( [COLOR="green"]وَجِلّه[/COLOR] ) أَيْ جَلِيله وَكَبِيره, قِيلَ إِنَّمَا قَدَّمَ الدِّقّ عَلَى الْجِلّ لِأَنَّ السَّائِل يَتَصَاعَد فِي مَسْأَلَته أَيْ يَتَرَقَّى وَلِأَنَّ الْكَبَائِر تَنْشَأ غَالِبًا مِنْ الْإِصْرَار عَلَى الصَّغَائِر وَعَدَم الْمُبَالَاة بِهَا , فَكَأَنَّهَا وَسَائِل إِلَى الْكَبَائِر ( [COLOR="green"]وَأَوَّله وَآخِره[/COLOR] ) الْمَقْصُود الْإِحَاطَة ( [COLOR="green"]عَلَانِيَته وَسِرّه[/COLOR] ) أَيْ عِنْد غَيْره تَعَالَى وَإِلَّا فَهُمَا سَوَاء عِنْده تَعَالَى يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا
حديث نبوي شريف [/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " [COLOR="green"]مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أحمد (1/81 ، رقم 612) ، وهناد فى الزهد (1/224 ، رقم 372) ، وأبو يعلى (1/227 ، رقم 262) ، والبيهقي (3/380 ، رقم 6376) . وأخرجه أيضًا : النسائي فى الكبرى (4/354 ، رقم 7494) وابن ماجه (1/463 ، رقم 1442) ، والبزار (2/224 ، رقم 620) ، والحاكم (1/501 ، رقم 1293) ، والترمذي (3/300 ، رقم 969) ، وأبو داود (3/185 ، رقم 3098) ، والضياء (2/260 ، رقم 637) وقال : إسناده صحيح. وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 353). [/COLOR] قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه": ( [COLOR="Green"]مَشَى فِي خِرَافَة الْجَنَّة[/COLOR] ): أَيْ فِي اِجْتِنَاء ثِمَارهَا، قَالَ أَبُو بَكْر اِبْن الْأَنْبَارِيّ يُشَبِّه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحْرِزهُ عَائِد الْمَرِيض مِنْ الثَّوَاب بِمَا يُحْرِزهُ الْمُخْتَرِف مِنْ الثَّمَر وَحَكَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الطَّرِيق فَيَكُون مَعْنَاهُ أَنَّهُ فِي طَرِيق تُؤَدِّيه إِلَى الْجَنَّة.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"][align=center] فضل الحب في الله , والحث عليه , وإعلام الرجل من يحبه أنه يحبه وماذا يقول له إذا أعلمه[/align][/COLOR][/SIZE] وعن معاذ رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح لهم منابر من نور) يجلسون عليه , وفي حديث الطبري عن أبي أيوب مرفوعا (المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش) يغبطهم النبيون والشهداء ) الغبطة تمني مثل ما للغير من غير زواله عن صاحبه ,فدل هذا الحديث القدسي علي أن لهؤلاء العباد منازل شريفة عظيمة في الآخرة , ولا يلزم من تمني الأنبياء أن يكون أولئك أفضل من الأنبياء , لأنه قد يكون لك مائة فرس من العتاق ثم ترى لأخيك فرسا فتشتهي أن تشتريه منه أو تشتري مثله وهذا من هذا القبيل , ويجوز أنه لم يقصد النظر إلى معنى الغبطة أصلا وإنما أريد بيان فضلهم وشرفهم عند الله فقط وعن أبي كريمة المقداد بن معدي كرب رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(إذا أحب الرجل أخاه فليخبر أنه يحبه) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(إذا أحب الرجل) في الله تعالى فليخبر) ندبا , وعند بعضهم فليعلمه أنه يحبه) على تقدير الجار وحكمته أنه سبب لمزيد الحب وتأكده وجزاكم الله خيرا |
في حرمة دَمِ المُؤْمِن/حديث نبوي شريف
[CENTER][B][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]في حرمة دَمِ المُؤْمِنٍ
حديث نبوي شريف[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "[COLOR="green"] لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لَأَكَبَّهُمْ اللَّهُ فِي النَّارِ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه الترمذي (4/17 ، رقم 1398) وصححه الألباني في الروض النضير ( 925) والتعليق الرغيب ( 3 / 202 ). [/COLOR] قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": ( [COLOR="Green"]فِي دَمِ مُؤْمِنٍ[/COLOR] ) أَيْ إِرَاقَتِهِ. وَالْمُرَادُ: قَتْلُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ. [/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="5"][COLOR="Red"][align=center]باب التقوى[/align][/COLOR][/SIZE] [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]عن ابي سعيد الخضري رضي الله عنه عن النبي الله صلى الله عليه و سلم قال : (( إن الدنيا حلوة خضرة و ان الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء )) رواه مسلم[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]شرح الحديث : [/COLOR][/SIZE] (ان الدنيا حلوة خضرة) الخضر نوع من البقول ليس من احرارها و جيدها فشبه الدنيا للرغبة فيها و الميل اليها بالفاكهه الحلوة الخضرة فان الحلو مرغوب فيه من حيث الذوق و الاخضر مرغوب فيه من حيث النظر فاذا اجتمعا زادت الرغبة و فيه اشارة الي عدم بقائها و هو من التشبيه المطوي فيه الاداة قيل و الفرق بين هذا النوع و الاستعارة ان هذا لا يتغير حسنه اذا ظهرت الاداة فان قولك : خضرة في الحسن كقولك المال كالخضرة و لا كذلك الاستعارة فان قولك : رأيت اسدا يرمي ليس كقولك رأيت رجلا كالاسد ذكره العاقولي (و ان الله مستخلفكم فيها) أي جعلكم خلفاء في الدنيا : أي انتم بمنزلة الوكلاء فيها و قيل معناه : جعلكم ممن كان قبلكم فانها لم تصل الى قوم الا بعد الاخرين (فينظر) أي فيعلم علم مشاهدة و عيان (كيف تعملون) من انفاقها في مراضيه فتثابون او في مساخطه فتأثمون فان الجزاء انما يترتب على ما يبدو عالم الشهادة من الاعمال او فينظر ماذا تعملون : أي أتعتبرون بحالهم و تتدبرون في مآلهم (فاتقوا الدنيا) أي اجتنبوا فتنتها و احذروا ان تميلكم محبتها و الاغترار بها عن اوامر الله تعالى و اجتناب مناهيه فيها (و اتقوا النساء) أي اجتنبوا الافتتان بهن : أي ان يمنعكم التمتع بهن لاستيلاء محبتهن عن القيام باداء حقوق و العبودية و التقرب الى مراضي الله تعالى فان بمقدار نحبة السوي و الركون اليه البعد عن المولى و يدخل فيهن كما قال المصنف الزوجات و هن اكثر فتنة لدوام فتنتهن و ابتلاء اكثر الناس بهن (فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء) أي بسببهن قال شارح الانوار السنية يحتمل ان يكون اشارة الى قصة هاروت و ماروت لانهما فتنا بسبب امرأة من بني اسرائيل و يحتمل ان يكون اشارة الى قصة بلعام بن باعوراء لانه انما هلك بمطاوعة زوجته [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول : اللهم اني اسألك الهدى و التقى و العفاف و الغنى رواه مسلم و الترمذي و ابن ماجه[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]شرح الحديث :[/COLOR][/SIZE] (اللهم) : اصله يا الله فحذف حرف النداء و عوض عنه الميم (اني اسألك الهدى) أي الرشاد (و التقى) أي امتثال الاوامر و اجتناب النواهي (و العفاف) أي التنزه عما لا يباح و الكف عنه (و الغنى) أي غنى النفس و الاغتناء عن الناس و عما في ايديهم و المسئول له صلى الله عليه و سلم زيادة ذلك و فيه شرف هذه الخصال و فيه الخضوع و اللجأ للكريم الوهاب في سائر الاحوال [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"] عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال : اتقاهم فقالوا: : ليس عن هذا نسألك قال : فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا : ليس عن هذا نسألك قال : فعن معادن العرب تسألوني ؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام إذا فقهوا - متفق عليه[/COLOR][/SIZE] معاني الحديث : فقهوا : علموا احكام الشرع [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]شرح الحديث : [/COLOR][/SIZE] (: قيل يا رسول الله من أكرم الناس؟) قال المصنف في شرح مسلم : اصل الكرم كثرة الخير فلما سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الناس اكرم؟ اخبر باكرم الكرم و اعمه (فقال اتقاهم) لله فان من كان مستقيما كان كثير الخير في الدنيا صاحب الدرجات العليا في الاخرة و قال بعضهم الكريم هو المتقي لله و هو المنقطع عن الاكوان (قالوا : ليس عن هذا) الكرم (نسألك قال : فيوسف) فانه جمع خيري الدارين و شرفهما فانه مع كونه (ابن نبي الله) يعقوب (ابن نبي الله) اسحاق (ابن خليل الله) ابراهيم انضم اليه شرف علم الرؤيا و تمكنه فيه و رياسة الدنيا و ملكها بالسيرة الجميلة و احاطته للرعية عموم نفعه اياهم و شفقته عليهم (قالوا : ليس عن هذا) ايضا (نسألك) ففهم حينئذ ان مرادهم قبائل العرب (قال : فعن معادن العرب تسألوني ؟) قالوا نعم و سكت عن ذلك لدلالة السياق عليه فقال (خيارهم في الجاهلية) ما قبل الاسلام و قد سموا بذلك لكثرة جهالتهم (خيارهم في الاسلام) أي اصحاب المروءات و مكارم الاخلاق في الجاهلية هم اصحابها في الاسلام و هم الخيار (اذا فقهوا) أي صاروا فقهاء عالمين بالاحكام الشرعية و الفقهية. قال القاضي عياض : قد تضمن الحديث في الاجوبة الثلاثة ان الكرم كله و عمومه و خصوصه مجمله و مفصله انما هو بالدين من التقوى و النبوة و الاعتراف بها و الاسلام مع الفقه [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]عن ابي امامة صدي بنعجلان الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب في حجة الوداع فقال : (( اتقوا الله و صلوا خمسكم و صوموا شهركم و ادوا زكاة اموالكم و اطيعوا أمراءكم تدخلوا جنة ربكم )) رواه الترمذي [/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]شرح الحديث :[/COLOR][/SIZE] (عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب في حجة الوداع) سميت بذلك لانه صلى الله عليه و سلم ودع الناس فيها (فقال : اتقوا الله) بدأ به لانه الاساس لتناوله فعل سائر المأمورات و ترك سائر المناهي و عطف عليه ما بعده من عطف الخاص على العام اهتماما به و اعتناء بشأنه و يحتمل ان عطف قوله و اطيعوا أمراءكم من عطف المغاير من حيث ان اظهر مقاصد التقوى انتظار الامور الاخروية (و صلوا خمسكم) أي الفروض الخمسة (و صوموا شهركم) أي شهر رمضان و أضيف للامة لما يسبغ عليها فيه من الفيوض الالهية من عتق الرقاب و جزيل الثواب و في الحديث : "رجب شهر الله و شعبان شهري و رمضان شهر الامة" (و ادوا زكاة اموالكم) في الخلافيات "و ادوا زكاتكم طيبة بها نفوسكم و حجوا بيت ربكم" (و اطيعوا أمراءكم) و في رواية "ذا أمركم" فيما ليس فيه معصية الله تعالى و في ذلك انتظام الاحوال المتوصل بها الى قوام المعاش و الاستعداد للمعاد (تدخلوا) بالجزم في جواب الامر (جنة ربكم) [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]عن ابي طريف عدي ابن حاتم الطائي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "من حلف على يمين ثم رأى اتقى لله منها فليأت التقوى رواه مسلم[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]شرح الحديث :[/COLOR][/SIZE] (سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "من حلف على يمين) الحلف هو اليمين و اصلها العقد بالعزم و النية فخالف بين اللفظين و قال : حلف على يمين تأكيدا و قال القرطبي : اليمين المحلوف عليه (ثم رأى اتقى لله منها) أي من يمينه التي التزمها في ترك أمر (فليأت التقوى) و حاصله ان من حلف على ترك فعل شيء او فعله فرأى غيره خيرا من التمادي على اليمين و أتقى لله كأن حلف ان يتركن الصلاة او ليشربن المسكر وجب عليه الحنث و الاتيان بما هو التقوى من فعل المأمور به و ترك المنهي عنه فان حلف على ترك مندوب او فعل منهي عنه نهى كراهة ندب له الحنث و مثله حديث مسلم "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير و ليكفر عن يمينه" وجزاكم الله خيرا |
[SIZE="6"]موضوع يستحق القراءة
شكراً لكاتب الموضوع ودمتم[/SIZE] |
في الإستغفار/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]في الإستغفار
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " [COLOR="Green"]قَالَ إِبْلِيسُ: أَيْ رَبِّ لَا أَزَالُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ [/COLOR]". قَالَ: " [COLOR="green"]فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أحمد (3/29 ، رقم 11255) ، وعبد بن حميد (ص 290 ، رقم 932) ، وأبو يعلى (2/530 ، رقم 1399) ، والحاكم (4/290 ، رقم 7672) ، وقال : صحيح الإسناد. وأخرجه أيضًا: الطبراني فى الأوسط (8/333 ، رقم 8788) . وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1 / 163).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"][align=center]باب حسن الخلق[/align][/COLOR][/SIZE] قال الله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ - سورة القلم آية 4 وقال تعالى وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ - سورة آل عمران من الآية 134 حسن الخلق: ملكة للنفس يقتدر بها على صدور الأفعال الجميلة بسهولة، واختلف هل هو غريزي أو كسبي؟ [SIZE="4"][COLOR="Red"]عن أنس رضي الله عنه قال: »ما مسست ديباجًا ولا حريرًا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي قط أف، ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟ « متفق عليه.[/COLOR][/SIZE] (ما مسست) المس هو الإفضاء باليد بلا حائل (ديباجًا) هو ثوب سداه ولحمته إبريسم ويقال هو معرب (ولا حريرًا) هو الإبريسم، وهو هنا من باب الترقي لأنه أنعم من الديباج (ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم) لا ينافيه ما جاء في صفته صلى الله عليه وسلم أنه شثن الكف والقدمين؛ فالمقصود من هذه الصفة ميل الكف والقدمين إلى الغلظة من غير قصر ولا خشونة، أي غلظ العضو لا خشونة الجلد وهذا محمود عند الرجال، لأنه أشد لقبضهم، لا للنساء (ولا شممت رائحة قط) أي في زمن من الأزمنة الماضية (أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهي له عرض لازم غير منفك ومن ذاته غير مستمد من شيء خارج (ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين) هي مدة توطنه صلى الله عليه وسلم المدينة بعد هجرته إليها جاء به أهله إليه صلى الله عليه وسلم ليخدمه (فما قال لي قط أف) هو صوت يدل على التضجر (ولا قال لشيء فعلته) جليلاً كان أو حقيرًا (لم فعلته؟) سؤال عن سبب الفعل والباعث عليه (ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟) وذلك منه صلى الله عليه وسلم كمال تسليم منه لمولاه سبحانه، وأن ما ترك ولم يظهر مما لم يرد الله عدم ظهوره لا سبيل لظهوره فلا فائدة لطلب حصول ما لم يحصل ولا للسؤال عن السبب الحامل. وفيه كمال حسن خلقه صلى الله عليه وسلم؛ فإن شأن المجاورة والمخالطة تقتضي السؤال عن ذلك، ولكن حسن خلقه حمله على ألا يسأل عما وقع من خادمه. [SIZE="4"][COLOR="Red"] عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: »لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا« متفق عليه.[/COLOR][/SIZE] (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا) أي ليس ذا فحش في كلامه وأفعاله، والفحش ما يشتد قبحه من الأقوال والأفعال (ولا متفحشًا) أي متكلف ذلك ومتعمده (وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا) وذلك لأن حسن الخلق يقتدر به صاحبه على محاسن الأفعال وترك رذائل الأعمال، ومن كان كذلك فلا شك في كونه من الخيار والأخيار. وقيل المراد منه هو صلى الله عليه وسلم لأنه الأحسن خلقًا فيكون عامًا مراد به خاص، والأول لما فيه من حث على التخلق بذلك أنسب [SIZE="4"][COLOR="Red"]عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق. وإن الله يبغض الفاحش البذي« رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح.[/COLOR][/SIZE] (ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق) وهذا الحديث ظاهر في أن نفس العمل يوزن بأن يجسد، وتجسيد المعاني جائز كما جاء »يؤتى بالموت في صورة كبش« الحديث. وفي التقييد بالمؤمن إيماء إلى أن الكافر لا يوزن عمله لأنه لا طاعة له لتوزن في مقابلة كفره، وفيه إشارة إلى سوء خلق الكافر؛ وذلك لأنه ترك عبادة خالق كل شيء إلى عبادة من لا يخلق من شيء (وإن الله يبغض) أي لا يثني عليه في عال الملكوت خيرًا أو لا يثيبه أو لا يوفقه (البذي) هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام، وقيل البذي هو السئ الخلق، وهو ملازم لما قبله أي الفاحش لأن الفحش إنما يصدر عنه. [SIZE="4"][COLOR="Red"]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: »سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: الفم والفرج« رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.[/COLOR][/SIZE] (عن أكثر ما يدخل الناس الجنة) أي من الأعمال والأقوال والفعال (فقال: تقوى الله وحسن الخلق) قال ابن القيم: جمع بينهما لأم تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه (وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: الفم والفرج) وذلك لأنه يصدر من الفم الكفر والغيبة والنميمة ورمي الغير في المهالك وإبطال الحق وإبداء الباطل وغير ذلك مما أشار إليه الشارع بقوله »هل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم« وبقوله »وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا« أما الفرج فيصدر منه الزنى واللواط [SIZE="4"][COLOR="Red"] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم« رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. [/COLOR][/SIZE] (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا) أي فكلما كان العبد أحسن أخلاقًا كان أكمل إيمانًا، وفيه دليل زيادة الإيمان ونقصانه (وخياركم) أي عند الله سبحانه وتعالى (خياركم) أي في الظاهر (لنسائهم) وذلك بالبشاشة وطلاقة الوجه وكف الأذى وبذل الندى الصبر على إيذائها. [SIZE="4"][COLOR="Red"] عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم« رواه أبو داود.[/COLOR][/SIZE] (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه) قيل حسن الخلق هو بسط الوجه وبذل الندى وكف الأذى، وقيل هو ألا يخاصم ولا يخاصم من شدة معرفته بالله تعالى. والمعنى أي ليبلغ بحسن الخلق الداعي له إلى التحلي بالمحامد والتخلي عن المذام (درجة الصائم القائم) أي أعلى الدرجات؛ فإن أعلى درجات الليل درجات القائم في التهجد، وأعلى درجات النهار درجات الصائم في حر الهواجر. [SIZE="4"][COLOR="Red"]عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون« رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.[/COLOR][/SIZE] (إن من أحبكم إلي) أي أكثركم حبًا إلي، أي اتباعًا لسنتي (وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة) أي في الجنة فإنها دار الراحة والجلوس، أما الموقف فالناس فيه قيام لرب العالمين، والنبي صلى الله عليه وسلم حينئذ قائم للشفاعة للعباد وتخليصهم مما هم فيه من الكرب إذ هو المقام المحمود الذي أعطيه يومئذ (أحاسنكم أخلاقًا) أي أفضلكم خلقًا (وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني) حذف الظرف لدلالة ما قبله عليه أو لزيادة التفظيع للمعصية وشناعتها بتعميم البعد للمجلس والموقف (الثرثارون) الثرثار هو كثير الكلام تكلفًا (والمتشدقون) المتشدق هو المتطاول على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحًا وتعاظمًا لكلامه (قالوا) أي الحاضرون من الصحابة (يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون) أي عرفنا المراد منهما (فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون) المتفيهق أصله من الفهق وهو الامتلاء، وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه، بالإتيان الزائد على الحاجة على سبيل الإطناب والإسهاب، ويغرب به، أي يأتي بالألفاظ الوحشية الاستعمال والغير مألوفة في الكلام، تكبرًا وارتفاعًا وإظهارًا للفضيلة على غيره. وجزاكم الله خيرا |
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُون
حديث نبوي شريف [/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [COLOR="Green"]تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُم الفَجْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُم الظُّهْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُم العَصْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُم المَغْرِبَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلّيْتُم العِشَاءَ غَسَلَتْهَا ُثُمَّ تَنَامُونَ فَلا يُكْتَب عَلَيْكُمْ حَتَّى تَسْتَيْقِظُوا[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه الطبراني فى الأوسط (2/358 ، رقم 2224) . وأخرجه أيضًا : فى الصغير (1/91 ، رقم 121) ، والخطيب (4/305). قال الألباني : حسن صحيح (صحيح الترغيب ، رقم 357).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
في فضل التوبة/حديث نبوي شريف
[FONT="Arial"][center][b][size="6"][color="green"]في فضل التوبة
حديث نبوي شريف[/color][/size] [color="blue"][size="5"] عَنْ أَبِي طَوِيلٍ شَطَبٍ الْمَمْدُودِ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلا دَاجَةً إِلا أَتَاهَا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ:" [color="green"]فَهَلْ أَسْلَمْتَ[/color]؟" قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " [color="green"]نَعَمْ تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ[/color] "، قَالَ: وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي؟ قَالَ:" [color="green"]نَعَمْ[/color] "، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى. [color="royalblue"]أخرجه البزار في مسنده (4\ 79- 80\ 3244 - كشف الأستار) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5\ 188- 189\ 2718) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (2\ 372) ، والطبراني في المعجم الكبير (7\ 375 - 376\ 7235).[/color][/size][/color][/b][/center][/FONT] |
ا[align=center]لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر ( آخذ بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين )). اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض وعاملنا بفضلك وجودك وعفوك ياااا ارحم الراحمين يارب العالمين[/align] |
الشَّيْبُ نُور/أحاديث نبوية شريفة
[CENTER][B][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"] الشَّيْبُ نُور
أحاديث نبوية شريفة[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"]عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]الشَّيْبُ نُورُ المُؤْمِنِ, لَا يَشِيبُ رَجُلٌ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْبَةٍ حَسَنَة وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَة [/COLOR]" [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 257 / 1 ) وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (3 / 247). [/COLOR] وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [COLOR="green"]الشَّيْبُ نُورٌ فِي وَجْهِ المُسْلِمِ, فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ[/COLOR] " [COLOR="RoyalBlue"]رواه ابن عدي ( 212 / 1 ) و البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 250 / 2 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (3 / 247). [/COLOR] قال المباركفوري في "شرح جامع الترمذي": (ج 7- ص 238): نهى عن نتف الشيب: أي الشعر الأبيض من اللحية أو الرأس، قال: إنه نور المسلم: الاضافة للاختصاص ، أي أن وقاره المانع من الغرور بسبب انكسار النفس عن الشهوات والفتور ، وهو المؤدي إلى نور الأعمال الصالحة فيصير نورا في قبره ويسعى بين يديه في ظلمات حشره ، قال ابن العربي : إنما نهى عن النتف دون الخضب ، لأن فيه تغيير الخلقة عن أصلها بخلاف الخضب، فإنه لا يغير الخلقة على الناظر إليه.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] |
في فضل الغَرْس والزَرْع/أحاديث نبوية شريفة
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]في فضل الغَرْس والزَرْع
أحاديث نبوية شريفة[/COLOR][/SIZE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه الطيالسي (ص 267 ، رقم 1998) ، وأحمد (3/147 ، رقم 12517) ، والبخاري (2/817 ، رقم 2195) ، ومسلم (3/1189 ، رقم 1553) ، والترمذى (3/666 ، رقم 1382) وقال : حسن صحيح . وأخرجه أيضًا : أبو يعلى (5/238 ، رقم 2851) ، وأبو عوانة (3/332 ، رقم 5200) ، والبيهقي (6/137 ، رقم 11527) . [/COLOR] وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " [COLOR="green"]إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ ، فَلْيَغْرِسْهَا[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه الطيالسى (ص 275 ، رقم 2068) ، وأحمد (3/191 ، رقم 13004) ، وعبد بن حميد (ص 366 ، رقم 1216) ، والبخاري فى الأدب المفرد (1/168 ، رقم 479) ، والبزار كما فى مجمع الزوائد (4/63) قال الهيثمى : رجاله أثبات ثقات . والضياء (7/263 ، رقم 2714) وصححه الألباني (صحيح الأدب المفرد ، رقم 371).[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
تُكَفِّرُ اللِّسَان/حديث نبوي شريف
[b][center][font="arial"][size="6"][color="green"]تُكَفِّرُ اللِّسَان
حديث نبوي شريف [/color][/size] [size="5"][color="blue"] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ –مَرْفُوعًا- قَالَ: " [color="green"]إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فإنَّ [COLOR="Blue"](أو[/COLOR] أَصْبَحَتِ [COLOR="blue"])[/COLOR] الأَعْضَاءُ كُلُّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا ، فَإِنَّكَ إِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا ، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا[/color] ". ( [color="green"]تُكَفِّرُ اللِّسَانَ[/color] ): تجحده وتنكر صنيعه. [color="royalblue"]حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه الطيالسي (ص 293 ، رقم 2209) ، وعبد بن حميد (ص 302 ، رقم 979) ، والترمذي (4/605 ، رقم 2407) . وأبو يعلى (2/403 ، رقم 1185) ، وابن السني (ص 11 ، رقم 1) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (4/243 ، رقم 4945) . وأخرجه أيضًا : أحمد (3/95 ، رقم 11927). حديث أبى سعيد الموقوف: أخرجه الترمذي (4/605 ، عقب رقم 2407) وقال: الموقوف أصح. وأخرجه أيضًا: هناد (2/532 ، رقم 1097) ، وابن أبي الدنيا فى الصمت وآداب اللسان (ص 185 ، رقم 12). وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم: 351).[/color][/color][/size][/font][/center][/b] |
آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثَة/حديث نبوي شريف
[CENTER][B][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثَة
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ أَبِي هَرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: " [COLOR="green"]آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثَةٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أحمد (2/357 ، رقم 8670) ، والبخاري (1/21 ، رقم 33) ، ومسلم (1/78 ، رقم 59) ، والترمذي (5/19 ، رقم 2631) ، وقال : حسن غريب ، والنسائي (8/116 ، رقم 5021) . وأخرجه أيضًا : أبو يعلى (11/406 ، رقم 6533) .[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] |
حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ
حديث نبوي شريف[/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Blue"]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: " [COLOR="Green"]مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ[/COLOR]؟" قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ: " [COLOR="green"]حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ[/COLOR] " [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أبو داود - عن بعض الصحابة (1/210 ، رقم 792) . وأخرجه أيضا: ابن ماجه (1/295 ، رقم 910) ، وابن حبان (3/149 ، رقم 868) ، وصححه الألباني (تخريج الكلم الطيب ، رقم 103). [/COLOR] قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": ([COLOR="green"] كَيْف تَقُول فِي الصَّلَاة[/COLOR] ) : أَيْ مَا تَدْعُو فِي صَلَاتك (أَتَشَهَّد): تَشَهُّد الصَّلَاة وَهُوَ التَّحِيَّات, سُمِّيَ تَشَهُّدًا لِأَنَّ فِيهِ شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه (دَنْدَنَتك): هِيَ أَنْ يَتَكَلَّم الرَّجُل بِالْكَلَامِ تُسْمَع نَغْمَته وَلَا يُفْهَم. (دَنْدَنَة مُعَاذ): أَيْ لَا أَدْرِي مَا تَدْعُو بِهِ أَنْتَ يَا رَسُول اللَّه وَمَا يَدْعُو بِهِ مُعَاذ إِمَامنَا وَلَا أَعْرِف دُعَاءَك الْخَفِيّ الَّذِي تَدْعُو بِهِ فِي الصَّلَاة وَلَا صَوْت مُعَاذ. وَإِنَّمَا ذَكَرَ الرَّجُل الصَّحَابِيّ مُعَاذًا وَاَللَّه أَعْلَم لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ قَوْم مُعَاذ أَوْ هُوَ مِمَّنْ كَانَ يُصَلِّي خَلْف مُعَاذ. ( [COLOR="green"]حَوْلهَا[/COLOR] ): قَالَ السُّيُوطِيُّ: أَيْ حَوْل الْجَنَّة وَالنَّار [COLOR="green"]نُدَنْدِن[/COLOR], وَإِنَّمَا نَسْأَل الْجَنَّة وَنَتَعَوَّذ مِنْ النَّار كَمَا تَفْعَل. قَالَهُ تَوَاضُعًا وَتَأْنِيسًا لَهُ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
حَقّ الزكاة/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]حَقّ الزكاة
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ [/COLOR]". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْإِبِلُ قَالَ: " [COLOR="green"]وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ[/COLOR] ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ قَالَ: " [COLOR="green"]وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ[/COLOR]..." وفي رواية البخاري: قَالَ: " [COLOR="green"]وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أحمد (2/383 ، رقم 8965) ، ومسلم (2/680 ، رقم 987) ، وأبو داود (2/124 ، رقم 1658) ، والنسائي (5/12 ، رقم 2442) . ورواية البخاري: البخاري (4/1711 ، رقم 4382).[/COLOR] ( [COLOR="Green"]لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا[/COLOR] ): أي لا يخرج زكاتها.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ/حديث نبوي شريف
[b][center][font="arial"][size="6"][COLOR="Green"] لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ
حديث نبوي شريف[/COLOR][/size] [size="5"][color="blue"] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [color="green"]لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنَ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ[/color] " [color="royalblue"]أخرجه أحمد (2/487 ، رقم 10329) ، ومسلم (3/1157 ، رقم 1519) ، والترمذي (3/524 ، رقم 1221) وقال حسن غريب . والنسائي (7/257 ، رقم 4501) ، وابن ماجه (2/735 ، رقم 2178) . وأخرجه أيضًا : أبو عوانة (3/264 ، رقم 4908) ، والطحاوي (4/9) ، والبيهقي (5/348 ، رقم 10699).[/color] حرص الاسلام على قيام حياة اقتصادية آمنة وشرع من الأحكام ما يكفل حماية حقوق الناس وتوفير الجو الملائم لحركة تجارية تخلو مما يكدرها ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن بعض البيوع من أجل توفير الأسواق الحرة ومنع الغبن الفاحش. من هذه البيوع: تلقي الركبان، هو الإقبال على القادمين من المناطق البعيدة بتجارتهم، وهؤلاء القادمون لا يعرفون سعر السوق، فيسرع إليهم التجار والسماسرة المحليون، ويخدعونهم في السعر، ثم يبيعون السلعة بثمن مرتفع، والوساطة في حد ذاتها ليست حراما، وإنما خداع الناس في السعر لعدم علمهم به هو الذي حرم هذا النوع من التعامل، كما أن في استغلال هذه الوساطة ارتفاعا للأسعار مما قد يضر بالصالح العام. ومع أن الفقهاء لم يحددوا حدا للربح، ولكنهم حرموا الفحش والغش في الأسعار لمن يجهلها. [/color][/size][/font][/center][/b] |
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَه/أحاديث نبوية شريفة
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَه
أحاديث نبوية شريفة[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه الطيالسى (1/352 ، رقم 2705) ، وأحمد (1/286 ، رقم 2597) ، والبخاري (3/1196 ، رقم 3109) ، ومسلم (2/1058 ، رقم 1434) ، وأبو داود (2/249 ، رقم 2161) ، والترمذى (3/401 ، رقم 1092) ، وقال : حسن صحيح . وابن ماجه (1/618 ، رقم 1919) ، وابن حبان (3/263 ، رقم 983). [/COLOR] قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ: ( [COLOR="green"]إِذَا أَتَى أَهْلَهُ[/COLOR] ) أَيْ جَامَعَ اِمْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ. وَالْمَعْنَى: إِذَا أَرَادَ أَنْ يُجَامِعَ فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَبْلَ الشُّرُوعِ, ( [COLOR="Green"]جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ[/COLOR] ) أَيْ بَعِّدْنَا ( [COLOR="green"]مَا رَزَقْتنَا[/COLOR] ) مِنْ الْوَلَدِ ( [COLOR="green"]لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ[/COLOR] ) أَيْ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ بِحَيْثُ لَا يَكُونُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ. قَالَ الْحَافِظُ فِي "الْفَتْحِ": وَاخْتُلِفَ فِي الضَّرَرِ الْمَنْفِيِّ بَعْدَ الِاتِّفَاقِ عَلَى عَدَمِ الْحَمْلِ عَلَى الْعُمُومِ فِي أَنْوَاعِ الضَّرَرِ وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ الِاتِّفَاقِ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: "[COLOR="Green"] إِنَّ كُلَّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي بَطْنِهِ حِينَ يُولَدُ, إِلَّا مَنْ اِسْتَثْنَى[/COLOR] ". فَإِنَّ هَذَا الطَّعْنَ نَوْعٌ مِنْ الضَّرَرِ ثُمَّ اِخْتَلَفُوا, فَقِيلَ الْمَعْنَى لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ بَرَكَةِ التَّسْمِيَةِ, بَلْ يَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الْعِبَادِ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ : { [COLOR="green"]إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ[/COLOR] } وَقِيلَ الْمُرَادُ لَمْ يَصْرَعْهُ, وَقِيلَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي بَدَنِهِ. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ: مَعْنَى لَمْ يَضُرَّهُ أَيْ لَمْ يَفْتِنْهُ عَنْ دِينِهِ إِلَى الْكُفْرِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عِصْمَتُهُ مِنْهُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ اِنْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ مُخْتَصَرًا.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
الشِّرْكُ الْأَصْغَر ( الرِّيَاء )/حديث نبوي شريف
[b][center][font="arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]الشِّرْكُ الْأَصْغَر ( الرِّيَاء )
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [size="5"][color="blue"]عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [color="green"]إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ[/color] " قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " [color="green"]الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً [/color]". [color="royalblue"]أخرجه أحمد (5/428 ، رقم 23680). وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555). [/color] الرياء لغة: معناه الإظهار. ومعناه شرعاً: فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه. فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين، ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل. وإن من أهم أسباب الرياء: حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان. وأخطرُ نتائج الرياء: عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى، وعدمُ الثِّقة بين الناس. وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين. هما: أولا: أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة. وثانيا: أن يكون عملا خالصا للّه تعالى بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ. ومن الشرك: الرياء لقوله تعالى: { [color="green"]قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً [/color](110)}(الكهف).[/color][/size][/font][/center][/b] |
فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ/حديث نبوي شريف
[b][center][font="arial"][color="green"][SIZE="6"]فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ
حديث نبوي شريف[/SIZE][/color] [color="blue"][SIZE="5"] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [color="green"]إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ لِيَكُنْ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ [/color]". [color="royalblue"]أخرجه أحمد (2/465 ، رقم 10004) ، والبخاري (5/2200 ، رقم 5517) ، ومسلم (3/1660 ، رقم 2097) ، وأبو داود (4/70 ، رقم 4139) ، والترمذي (4/244 ، رقم 1779) ، وقال : حسن صحيح. وابن ماجه (2/1195 ، رقم 3616) ، وابن حبان (12/270 ، رقم 5455) . وأخرجه أيضًا : أبو عوانة (5/265 ، رقم 8669) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (5/178 ، رقم 6274). [/color] قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري": قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيّ: الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ مَشْرُوعَة فِي جَمِيع الْأَعْمَال الصَّالِحَة لِفَضْلِ الْيَمِين حِسًّا فِي الْقُوَّة وَشَرْعًا فِي النَّدْب إِلَى تَقْدِيمهَا. وَقَالَ النَّوَوِيّ : يُسْتَحَبّ الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ فِي كُلّ مَا كَانَ مِنْ بَاب التَّكْرِيم أَوْ الزِّينَة , وَالْبُدَاءَة بِالْيَسَارِ فِي ضِدّ ذَلِكَ كَالدُّخُولِ إِلَى الْخَلَاء وَنَزْع النَّعْل وَالْخُفّ وَالْخُرُوج مِنْ الْمَسْجِد وَالِاسْتِنْجَاء وَغَيْره مِنْ جَمِيع الْمُسْتَقْذَرَات, وَقَدْ مَرَّ كَثِير مِنْ هَذَا فِي كِتَاب الطَّهَارَة فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة : [color="magenta"]كَانَ يُعْجِبهُ التَّيَمُّن[/color] . وَنَقَلَ عِيَاض وَغَيْره الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ الْأَمْر فِيهِ لِلِاسْتِحْبَابِ, وَاَللَّه أَعْلَم.[/SIZE][/color][/font][/center][/b] |
كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ يَقُولُ: " [COLOR="green"]مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أحمد (3/310 ، رقم 14373) ، ومسلم (2/592 ، رقم 867) ، والنسائي (3/188 ، رقم 1578) ، وابن ماجه (1/17 ، رقم 45). [/COLOR] ( [COLOR="green"]كل[/COLOR] ) تفيد العموم والشمولية فكل البدع إن كانت حسنة أو سيئة فهي زيادة على دين الله، ([COLOR="green"]محدثاتها[/COLOR] ): مفردها محدثة ، وهى ما لم يُعرف من كتاب ولا سنة ولا إجماع. قال إمام دار الهجرة وهو عالم المدينة المنورة الإمام مالك رحمه الله، : ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة، اقرؤا إن شئتم قول الله تعالى: {[COLOR="Green"] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [/COLOR]} فما لم يكن يومئذٍ ديناً لا يكون اليومَ ديناً ). قال الإمام مالك هذا الكلام في القرن الثاني من الهجرة، أحدِ القرون المفضلةِ المشهودِ لها بالخيرية! فكيف بالقرن الخامس عشر؟! هذا كلامٌ يُكتب بماء الذهب، لكننا عن أقوال نبينا وأئمتنا الذين نزعم أننا نقتدي بهم غافلون. ويتساءل بعض الناس فما بال السيارة والطائرة وغيرها لم تكن موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والجواب على ذلك أن المقصود هو الابتداع في الدين وليس في الدنيا والأعياد إنما هي من شعائر الإسلام ولا تجوز الزيادة عليها مثلها مثل الصلوات فلا يجوز أن يصلي المرء سُنَّة الظهر عشر ركعات بحجة أنها بدعة حسنة!![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
ذكر إسم الله على الوضوء/حديث نبوي شريف
[center][b][font="arial"][color="green"][size="6"]ذكر إسم الله على الوضوء
حديث نبوي شريف [/size][/color] [color="blue"][size="5"] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [color="green"]لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ[/color] ". [color="royalblue"] أخرجه أحمد (2/418 ، رقم 9408) ، وأبو داود (1/25 ، رقم 101) ، وابن ماجه (1/140 ، رقم 399) ، والحاكم (1/245 ، رقم 518) وقال : صحيح الإسناد. وأخرجه أيضًا : الدارقطني (1/79) ، والبيهقي (1/41 ، رقم 183) ، وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 7514). [/color] وهذا للأسف خطأ شائع جدا فكثير من المسلمين لا يبدؤون الوضوء بـ " [color="green"]بسم الله[/color] ".[/size][/color][/font][/b][/center] |
في فضل الصيام/أحاديث نبوية شريفة
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="Green"][SIZE="6"]في فضل الصيام
أحاديث نبوية شريفة [/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " [COLOR="green"]مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه الطيالسي (ص 291 ، رقم 2186) ، وأحمد (3/59 ، رقم 11577) ، والبخاري (3/1044 ، رقم 2685) ، ومسلم (2/808 ، رقم 1153) ، والترمذي (4/166 ، رقم 1623) وقال : حسن صحيح . والنسائي (4/172 ، رقم 2245) . وأخرجه أيضًا : البيهقي (4/296 ، رقم 8235).[/COLOR] قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري": قَوْلُهُ: ( [COLOR="Green"]سَبْعِينَ خَرِيفًا[/COLOR] ) الْخَرِيف زَمَان مَعْلُوم مِنْ السَّنَةِ وَالْمُرَاد بِهِ هُنَا اَلْعَام وَتَخْصِيص اَلْخَرِيفِ بِالذِّكْرِ دُونَ بَقِيَّةِ اَلْفُصُولِ - اَلصَّيْف وَالشِّتَاء وَالرَّبِيع - لِأَنَّ اَلْخَرِيفَ أَزْكَى اَلْفُصُول لِكَوْنِهِ يُجْنَى فِيهِ اَلثِّمَارُ. قَالَ اَلْقُرْطُبِيّ: وَرَدَ ذِكْرُ اَلسَّبْعِينَ لِإِرَادَة اَلتَّكْثِير كَثِيرا اِنْتَهَى. والمقصود بسبعين خريفا أي مسافة سفر لمدة سبعين سنة فكانوا يحسبون السفر بعدد أيام المسير. عَنْ حِبٍّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُما قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: " [COLOR="green"]ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أحمد (20758) والنسائي ( 1 / 322 ) والبيهقى فى شعب الإيمان (3/377 ، رقم 3820) . وأخرجه أيضًا : المحاملى فى أماليه (ص 416 ، رقم 486) وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 4 / 522 ). [/COLOR] قال العلامة السندي في "شرح سنن النَّسائي": قَوْله: ( [COLOR="green"]وَهُوَ شَهْر تُرْفَع الْأَعْمَال فِيهِ إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ[/COLOR] ) قِيلَ: مَا مَعْنَى هَذَا مَعَ أَنَّهُ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرْفَع إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ؟ قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَمْرَانِ، أَحَدُهُمَا أَنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ الْجُمُعَةِ فِي كُلِّ اِثْنَيْنِ وَخَمِيس ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ السَّنَةِ فِي شَعْبَانَ فَتُعْرَضُ عَرْضًا بَعْد عَرْضٍ وَلِكُلِّ عَرْضٍ حِكْمَة يُطْلِعُ عَلَيْهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ أَوْ يَسْتَأْثِرُ بِهَا عِنْدَهُ مَعَ أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَافِيَةٌ، ثَانِيهِمَا أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهَا تُعْرَضُ فِي الْيَوْم تَفْصِيلًا ثُمَّ فِي الْجُمُعَةِ جُمْلَةً أَوْ بِالْعَكْسِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="green"]أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أحمد (2/535 ، رقم 10928) ، ومسلم (2/821 ، رقم 1163) ، وأبو داود (2/323 ، رقم 2429) ، والترمذي (2/301 ، رقم 438) وقال: حسن صحيح. والنسائي (3/206 ، رقم 1613) ، وابن ماجه (1/554 ، رقم 1742) ، وابن حبان (6/302 ، رقم 2563) . وأخرجه أيضاً : ابن خزيمة (2/176 ، رقم 1134) ، والبيهقي (4/291 ، رقم 8206) ، وأبو يعلى (11/282 ، رقم 6395). [/COLOR] قال الإمام النَّوَوِي في "شرح صحيح مسلم": ([COLOR="Green"] أَفْضَل الصِّيَام بَعْد رَمَضَان شَهْر اللَّه الْمُحَرَّم[/COLOR] ) تَصْرِيح بِأَنَّهُ أَفْضَل الشُّهُور لِلصَّوْمِ, وَقَدْ سَبَقَ الْجَوَاب عَنْ إِكْثَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَوْم شَعْبَان دُون الْمُحرم, وَذَكَرنَا فِيهِ جَوَابَيْنِ: أَحَدهمَا: لَعَلَّهُ إِنَّمَا عَلِمَ فَضْلَهُ فِي آخِر حَيَاته, وَالثَّانِي: لَعَلَّهُ كَانَ يَعْرِض فِيهِ أَعْذَار, مِنْ سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِمَا. عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="Green"]مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا[/COLOR] ". وفي الدعاء المأثور لمن أكلت عنده: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ: " [COLOR="green"]أَفْطَرَ عِنْدَكُم الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]الحديث الأول: أخرجه أحمد (4/114 ، رقم 17074) ، والدارمي (2/14 ، رقم 1702) ، والترمذي (3/171 ، رقم 807) وقال : حسن صحيح . وابن ماجه (1/555 ، رقم 17416) ، وابن حبان (8/216 ، رقم 3429) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/480 ، رقم 4121). وصححه الألباني (صحيح سنن ابن ماجه 1746). الحديث الثاني: أخرجه ابن ماجه (1/556 ، رقم 1747) ، وابن حبان (12/107 ، رقم 5296). وصححه الألباني (صحيح سنن ابن ماجه 1747).[/COLOR] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " [COLOR="Green"]رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه ابن ماجه (1/539 ، رقم 1690) ، قال البوصيرى (2/69) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا : النسائى فى الكبرى (2/239 ، رقم 3249) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" ( 1/453 )[/COLOR]. قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وطيب ثراه في كتابه "سبعون مسألة في الصيام": ومما أذهب الحسنات وجلب السيئات الانشغال بالفوازير والمسلسلات، والأفلام والمباريات، والجلسات الفارغات، والتسكع في الطرقات، مع الأشرار ومضيعي الأوقات، وكثرة اللهو بالسيارات، وازدحام الأرصفة والطرقات، حتى صار شهر التهجد والذكر والعبادة ـ عند كثير من الناس ـ شهر نوم بالنهار لئلا يحصل الإحساس بالجوع، ويضيع من جرّاء ذلك ما يضيع من الصلوات، ويفوت ما يفوت من الجماعات، ثم لهو بالليل وانغماس في الشهوات، وبعضهم يستقبل الشهر بالضجر لما سيفوته من الملذات، وبعضهم يسافر في رمضان للتمتع بالإجازات!! عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [COLOR="Green"]كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه أحمد (2/477 ، رقم 10178) ،ومسلم (2/807 ، رقم 1151) ، وابن ماجه (1/525 ، رقم 1638) ، والنسائي (4/164 ، رقم 2218) . [/COLOR] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [COLOR="Green"]لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ[/COLOR] ". أخرجه مالك (1/288 ، رقم 634) ، وأحمد (5/331 ، رقم 22856) ، والدارمي (2/12 ، رقم 1699) ، والبخاري (2/692 رقم 1856) ، ومسلم (2/771 ، رقم 1098) ، والترمذي (3/82 ، رقم 699) وقال : حسن صحيح . وابن حبان (8/273 ، رقم 3502). وأخرجه أيضًا: الشافعي (1/104)، وأبو يعلى (13/501 ، رقم 7511)، وعبد الرزاق (4/226 ، رقم 7592)، والطبراني (6/139 ، رقم 5768).قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": فِيهِ الْحَثّ عَلَى تَعْجِيله بَعْد تَحَقُّقِ غُرُوبِ الشَّمْسِ, وَمَعْنَاهُ لَا يَزَال أَمْر الْأُمَّة مُنْتَظِمًا وَهُمْ بِخَيْرٍ مَا دَامُوا مُحَافِظِينَ عَلَى هَذِهِ السُّنَّة, وَإِذَا أَخَّرُوهُ كَانَ ذَلِكَ عَلَامَة عَلَى فَسَادٍ يَقَعُونَ فِيهِ.أ.ه. وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في فتح الباري (4/199): (من البدع المنكرة ما أُحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت زعموا فأخروا الفطر وعجلوا السحور وخالفوا السنة فلذلك قل عنهم الخير وكثير فيهم الشر والله المستعان). أ.ه. وهذا حاصل في زماننا فيقدمون الفجر حتى أكثر من ربع ساعة ويؤخرون المغرب بعد اختفاء قرص الشمس في البحر بعشر دقائق أحيانا احتياطا –زعموا- وكأنهم أحرص وأتقى وأكثر ورعا من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وأئمة الاسلام فآل حال الأمة إلى ما هو عليه والله المستعان. [/COLOR][/SIZE] [/FONT][/CENTER][/B] |
أَطعمَ الطعام وَرَدَّ السلام/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلَامَ
حديث نبوي شريف[/COLOR][/SIZE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّ صُهَيْبًا رَضِيَ الله عَنْهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَيَقُولُ إِنَّهُ مِنْ الْعَرَبِ وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ الله عَنْهُ: يَا صُهَيْبُ مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَتَقُولُ إِنَّكَ مِنْ الْعَرَبِ وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ فَقَالَ صُهَيْبٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ فَأَنَا رَجُلٌ مِنْ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ غَفَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " [COLOR="green"]خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلَامَ [/COLOR]" فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ. [COLOR="RoyalBlue"] أخرجه لوين في " أحاديثه " ( 25 / 2 ) ، وابن عساكر ( 8 / 194 - 195 ) ، والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ( 16 / 1 ) و الحافظ ابن حجر في " الأحاديث العاليات " ( رقم 25 ) وأخرجه أيضا: أحمد (6 / 16) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1 / 73).[/COLOR] قال الإمام الْمُحَدِّث محمد ناصر الدين الألباني: وفي هذا الحديث فوائد: الأولى: مشروعية الاكتناء , لمن لم يكن له ولد , و قد هجر المسلمون لاسيما الأعاجم منهم هذه السنة العربية الإسلامية , فقلما تجد من يكتني منهم و لو كان له طائفة من الأولاد , فكيف من لا ولد له ? و أقاموا مقام هذه السنة ألقابا مبتدعة , مثل : الأفندي, والبيك , والباشا , ثم السيد, أو الأستاذ, و نحو ذلك مما يدخل بعضه أو كله في باب التزكية المنهي عنها في أحاديث كثيرة. فليتنبه لهذا. الثانية: فضل إطعام الطعام, و هو من العادات الجميلة التي امتاز بها العرب على غيرهم من الأمم , ثم جاء الإسلام و أكد ذلك أيما توكيد كما في هذا الحديث الشريف , بينما لا تعرف ذلك أوربا , و لا تستذوقه , اللهم إلا من دان بالإسلام منها كالألبان و نحوهم , و إن مما يؤسف له أن قومنا بدؤوا يتأثرون بأوربا في طريقة حياتها, ما وافق الإسلام منها و ما خالف , فأخذوا لا يهتمون بالضيافة ولا يلقون لها بالا , اللهم إلا ما كان منها في المناسبات الرسمية , و لسنا نريد هذا بل إذا جاءنا أي صديق مسلم وجب علينا أن نفتح له دورنا , و أن نعرض عليه ضيافتنا , فذلك حق له علينا ثلاثة أيام , كما جاء في الأحاديث الصحيحة.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
الإعراض عن من كَذَبَ كِذْبَة/سُنَّة نبوية شريفة
[CENTER][B][FONT="Arial"][COLOR="Green"][SIZE="6"]الإعراض عن من كَذَبَ كِذْبَة
سُنَّة نبوية شريفة [/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"] عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: " [COLOR="Magenta"]كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كِذْبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضَاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثُ تَوْبَةً[/COLOR] ". [COLOR="RoyalBlue"]أخرجه أحمد (6/152) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 4675). [/COLOR] ويتبين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها أن الأعراض والهجر بترك الكلام والالتفات من العقوبات البليغة في مثل هذا الحال، وربما كان أبلغ أثراً من العقاب البدني، فليتأمله المربون في البيوت.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] |
فضل الصلاة/أحاديث نبوية شريفة
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]فضل الصلاة
أحاديث نبوية شريفة[/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [COLOR="green"]ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات[/COLOR] ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال : [COLOR="green"]إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط [/COLOR]. [COLOR="RoyalBlue"]رواه مسلم (251).[/COLOR] قوله : ( [COLOR="Green"]ألا أنبئكم أو أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات[/COLOR] ) ساق الحديث على سبيل الاستفهام من أجل أن ينتبه السامع لما يلقي إليه لأن الأمر مهم أي ألا أخبركم بما يكون سبباً لمحو الذنوب وتكفيرها قوله : ( [COLOR="green"]ويرفع به الدرجات[/COLOR] ) وذلك أن الجنة درجات وكلما ازداد العبد في الخير ارتفعت درجته فيها. قوله : ( [COLOR="green"]إسباغ الوضوء على المكاره[/COLOR] ) أي إتمام الوضوء في أوقات الشدة كالبرد ، والمرض قوله : ( [COLOR="green"]وكثرة الخطا إلى المساجد [/COLOR]) بيان فضل المشي إلى المساجد، فهو أفضل من الركوب إليها، وقد ثبت الحديث بأن الأجر يكتب للماشي إلى صلاته في ذهابه وإيابه. قوله : ( [COLOR="green"]وانتظار الصلاة بعد الصلاة[/COLOR] ) فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة ما لم يؤد إلى تضييع واجب .. لو خرج من المسجد إلى بيته أو تجارته أو عمله وقلبه معلق بالصلاة التالية ينتظرها ويتشوف إليها فهو مرابط وله الأجر الموعود به في هذا الحديث عند بعض أهل العلم. وليعلم أن الكبائر لا تكفرها الفرائض بل تكفر الصغائر مطلقا ولا تكفر الكبائر لقوله صلى الله عليه وسلم : [COLOR="green"]ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله ) [/COLOR] رواه مسلم قوله : ( [COLOR="green"]فذلكم الرباط[/COLOR] ) الجهاد، والمعنى أن هذه الأعمال الصالحة تشبه الجهاد في سبيل الله.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
الأمر بالسكينة عند الذهاب للصلاة/حديث نبوي شريف
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="green"][SIZE="6"]الأمر بالسكينة عند الذهاب للصلاة
حديث نبوي شريف[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [COLOR="green"]إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا [/COLOR] [COLOR="RoyalBlue"]متفق عليه[/COLOR] قوله :( [COLOR="green"]إذا أقيمت الصلاة[/COLOR] ): وهذا يدل على أن الإقامة تسمع من خارج المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . قوله :([COLOR="green"]فلا تأتوها وأنتم تسعون[/COLOR]): يعني يمشي مشية المعتاد بدون إسراع قوله: ( [COLOR="green"]وأنتم تمشون[/COLOR] ): مشياً معتادا إلا أن أهل العلم قالوا : إذا خشي فوات الركعة فلا باس أن يسرع قليلاً ويؤخذ من الحديث أنه لا بأس أن تسمع الإقامة من خارج المسجد وعلى هذا فإذا أقام المؤذن في مكبر الصوت ليسمع من كان خارج المسجد ، وربما تكاسل بعض الناس وصاروا لا يحضرون إلا إذا سمعوا الإقامة وقد تفوتهم الركعة الأولى أو يفوتهم أكثر حسب قربهم من المسجد أو بعدهم منه . ولكن ما دام قد حدث مثله في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأن الإقامة كانت تسمع من الخارج فإننا نرى أنه لا بأس بذلك قوله : ( [COLOR="Green"]فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا[/COLOR] ): أن الإنسان يكبر تكبيرة الإحرام ثم يدخل مع الإمام على الحال التي فيها فإذا جئت والإمام راكع فكبر تكبيرة الإحرام وأنت معتدل ثم اركع وبذلك تدرك الركعة وإذا أتيت وهو قائم من الركوع فكبر وادخل معه واسجد معه ولا تحسب هذه الركعة وإذا أتيت وهو جالس فكبر وأنت قائم واجلس أي حال أدركت الإمام عليها فاصنع كما يصنع الإمام وإذا أتيت وهو في التشهد الأخير نظرت إن كان معك جماعة في مثل حالك فلا تدخل معه لأنك لا تدرك صلاة الجماعة بإدراك التشهد قوله : ( [COLOR="green"]فأتموا[/COLOR] ): دليل على أن المسبوق إذا قام يقضي فإنه يقضى آخر صلاته لا أولها فإذا أدرك الركعتين الأخيرتين من الظهر مثلا وقام يقضي فإن الركعتين اللتين يقضيهما هما آخر صلاته فلا يزيد على الفاتحة لأن السنة في الركعتين الأخيرتين أن لا يزيد عن الفاتحة . والله الموفق[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER][/B] |
الوقار والسكينة والتبسم/سُنَّة نبوية شريفة
[center][b][font="arial"][color="green"][size="6"]الوقار والسكينة والتبسم
سُنَّة نبوية شريفة [/size][/color][color="blue"][size="5"] عن عائشة رضي الله عنها قالت: [color="magenta"]ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته وإنما كان يتبسم [/color] [color="royalblue"]متفق عليه[/color] اللهوات جمع لهاة: وهي اللحمة التي في أقصى سقف الفم الوقار والسكينة : الوقار: هو هيئة يتصف بها العبد يكون وقورا بحيث إذا رآه من رآه يحترمه ويعظمه والسكينة هي عدم الحركة الكثيرة وعدم الطيش بل يكون ساكنا في قلبه وفي جوارحه وفي مقاله وهذين الوصفين الوقار والسكينة من خير الخصال التي يمن الله بها على العبد لأن ضد ذلك أن يكون الإنسان لا شخصية له ولا هيبة له وليس وقورا ذا هيبة بل هو مهين قد وضع نفسه ونزلها وكذلك السكينة ضدها أن يكون الإنسان كثير الحركات كثير التلفت لا يرى عليه أثر سكينة قلبه ولا قوله ولا فعله ؛فإذا من الله على العبد بذلك فإنه ينال بذلك خلقين كريمين وضد ذلك أيضا العجلة أن يكون الإنسان عجولا لا يتحرى ولا يتأنى ليس له هم إلا القيل والقال وكثرة السؤال [COLOR="Magenta"]مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته[/COLOR] : يعني ليس يضحك ضحكا فاحشا بقهقهة يفتح فمه حتى تبدو لهاته ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يبتسم أو يضحك حتى تبدو نواجذه أو تبدو أنيابه وهذا من وقار النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا تجد الرجل كثير الكركرة الذي إذا ضحك قهقه وفتح فاه يكون هينا عند الناس وضيعا عندهم ليس له وقار وأما الذي يكثر التبسم في محله فإنه محبوبا تنشرح برؤيته الصدور وتطمئن به القلوب .[/size][/color][/font][/b][/center] |
عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ/حديث نبوي شريف
[SIZE="5"][CENTER][B][FONT="Arial"][COLOR="Green"]عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
حديث نبوي شريف[/COLOR] [COLOR="Blue"]عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالَ: " [COLOR="green"]تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ [/COLOR]". [COLOR="RoyalBlue"]رواه مسلم (4780) في البر والصلة والآداب. [/COLOR] قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: وَفِي رِوَايَة : (وَيُحِبّهُ النَّاس عَلَيْهِ). قَالَ الْعُلَمَاء: مَعْنَاهُ هَذِهِ الْبُشْرَى الْمُعَجَّلَة لَهُ بِالْخَيْرِ وَهِيَ دَلِيل عَلَى رِضَاء اللَّه تَعَالَى عَنْهُ وَمَحَبَّته لَهُ فَيُحَبِّبهُ إِلَى الْخَلْق كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض . هَذَا كُلّه إِذَا حَمِدَهُ النَّاس مِنْ غَيْر تَعَرُّض مِنْهُ لِحَمْدِهِمْ وَإِلَّا فَالتَّعَرُّض مَذْمُوم. انتهى. معنى الحديث باختصار أنه من يحمد فيك خصالك الحميدة أمام الناس بدون علمك فهي بشرى لك برضى الله تعالى عنك.[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER][/SIZE] |
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ/حديث نبوي شريف
[center][b][font="arial"][size="5"][color="green"]مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ
حديث نبوي شريف[/color] [COLOR="Blue"] قال الله تعالى: { [color="green"]الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[/color] }. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " [color="green"]مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ[/color] " [color="royalblue"]أخرجه أحمد (5/313 ، رقم 22727) ، والبخاري (3/1267 ، رقم 3252) ، ومسلم (1/57 ، رقم 28) ، وابن حبان (1/431 ، رقم 202) . وأخرجه أيضًا : النسائي (6/331 ، رقم 11132). [/color] وفي حديث عتبان: " [color="green"]فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله[/color] ". جاء في شرح "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" لشيخ الاسلام محمد بن سلمان التميمي: هذا الباب "باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب" يشمل التوحيد بأنواعه الثلاثة؛ فالتوحيد بأنواعه الثلاثة، له فضل عظيم على أهله، ومن أعظم فضله أنه تكفَّر الذنوب، فالتوحيد يكفر الذنوب جميعاً، لا يكفر بعض الذنوب دون بعض؛ لأن التوحيد حسنة عظيمة، لا تقابلها معصية إلا وأحرق نور تلك الحسنة أثر تلك المعصية إذا كمل ذلك النور. فهذا هو المقصود بقوله: "باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب"؛ فمن كمل التوحيد بأنواعه الثلاثة –أعني: توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات-: فإنه تكفر عنه ذنوبه، كما سيأتي بيانه في الباب بعده: أنه من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. فكلما زاد التوحيد محي من الذنوب مقدار عظمه، وكلما زاد التوحيد أمن العبد في الدنيا، وفي الآخرة بمقدار عظمه، وكلما زاد العبد في تحقيق التوحيد كان متعرضاً لدخول الجنة على ما كان عليه من العمل.[/COLOR][/size][/font][/b][/center] |
[CENTER][CENTER][CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=#A6A6A6]رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][/B][B][COLOR=green]عذرا على الإطالة البسيطة لأهمية الموضوع[/COLOR][/B][B]. قال الله تعالى: {[COLOR=navy]الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[/COLOR]}. وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "[COLOR=#CC0066]مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ[/COLOR][/B][B]" أخرجه أحمد (5/313 ، رقم 22727) ، [COLOR=blue]والبخاري[/COLOR] (3/1267 ، رقم 3252) ، [COLOR=blue]ومسلم[/COLOR] (1/57 ، رقم 28) ، وابن حبان (1/431 ، رقم 202) . وأخرجه أيضًا : النسائي (6/331 ، رقم 11132)[/B][B]. وفي حديث عتبان: "[COLOR=#CC0066]فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله[/COLOR]". [COLOR=#0066CC]جاء في شرح "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" لشيخ الاسلام محمد بن سلمان التميمي: هذا الباب "باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب" يشمل التوحيد بأنواعه الثلاثة؛ فالتوحيد بأنواعه الثلاثة، له فضل عظيم على أهله، ومن أعظم فضله أنه تكفَّر الذنوب، فالتوحيد يكفر الذنوب جميعاً، لا يكفر بعض الذنوب دون بعض؛ لأن التوحيد حسنة عظيمة، لا تقابلها معصية إلا وأحرق نور تلك الحسنة أثر تلك المعصية إذا كمل ذلك النور. فهذا هو المقصود بقوله: "باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب"؛ فمن كمل التوحيد بأنواعه الثلاثة –أعني: توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات-: فإنه تكفر عنه ذنوبه، كما سيأتي بيانه في الباب بعده: [/COLOR][COLOR=red]أنه من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب[/COLOR][COLOR=#0066CC]. فكلما زاد التوحيد محي من الذنوب مقدار عظمه، وكلما زاد التوحيد أمن العبد في الدنيا، وفي الآخرة بمقدار عظمه، وكلما زاد العبد في تحقيق التوحيد كان متعرضاً لدخول الجنة على ما كان عليه من العمل[/COLOR][/B][B]. [/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
| الساعة الآن »11:50 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة