تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شرح وتفسير سورة الفاتحة


حفيد الفاروق
2010-02-02, 10:38 PM
:بس:
:سل:
سورة الفاتحة
· سبب نزول السورة

حدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو الحِيري قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث وعليّ بن سهل بن المغيرة قالا حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع مناديًا يناديه: "يا محمد"، فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك, قال: فلما برز النداء: "يا محمد"، فقال: لبيك، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال: قل} الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ { حتى فرغ من فاتحة الكتاب" وهذا قول عليّ بن أبي طالب.
· مكان نزولها
أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المفسر قال: أخبرنا الحسن بن جعفر المفسر قال: أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن محمود المروزي قال: حدثنا عبد الله بن محمود السعدي قال: حدثنا أبو يحيى القصري قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب، عن الفضيل بن عمرو، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: نـزلت فاتحة الكتاب بمكـة من كنـز تحت العرش. وبهذا الإسناد عن السعدي حدثنا عمرو بن صالح قال: حدثنا أبي عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { فقالت قريش: دق الله فاك أو نحو هذا. قاله الحسن وقتادة.
واستدل من قال أنها نزلت بالمدينة, بما أخرجه ابن أبي شيبة في {المصنف} وأبو سعيد بن الأعرابي في معجمه والطبراني في الأوسط من طريق مجاهد, عن أبي هريرة:{رن إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب}وأنزلت بالمدينة.
وجمعا للروايات قيل أنها نزلت ثلاث مرات مرتين بمكة ومره بالمدينة.

ابو خلف
2010-02-02, 10:41 PM
جزاك الله خير

ابو خلف
2010-02-02, 10:46 PM
جزاك الله خيررر

ابو خلف
2010-02-02, 10:48 PM
جزاااااااك الله خيررررررررر

ابو خلف
2010-02-02, 10:58 PM
جزاك الله خيررررررررررررررررررررررررررررر

ابو خلف
2010-02-02, 11:07 PM
جزااااااااااااااااااك الله الجنه

ابو خلف
2010-02-02, 11:11 PM
جزاك الله الجنه

أبووليد
2010-02-02, 11:28 PM
بارك الله فيك

حفيد الفاروق
2010-02-03, 06:29 PM
:سل:
مشكورين أخواني على المرور الطيب ومرحبا بكم في المنتدى

حفيد الفاروق
2010-02-03, 06:32 PM
:بس:
· مسميات سورة الفاتحة ومعانيها<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1) سورة الفاتحة <o:p></o:p>
سميت بهذا الاسم لأنها أول شيء يفتتح به. <o:p></o:p>
2) فاتحة الكتاب<o:p></o:p>
سماها بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله : كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ فقرأ فاتحة الكتاب فقال: هي هي وهي السبع المثاني.<o:p></o:p>
وسميت بفاتحة الكتاب لكونه أفتتح بها, إذ هي أول ما يكتبه الكاتب في المصحف, وأول ما يتلوه التالي من الكتاب العزيز وأول ما يفتتح به في الصلاة.<o:p></o:p>
3) أم الكتاب<o:p></o:p>
ذهب البعض لتسميتها بهذا الاسم لقوله تعالى:{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ}, إلا أن ابن سيرين كان يكره أن يقول أم الكتاب لقوله تعالى {وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}.<o:p></o:p>
4) السبع المثاني <o:p></o:p>
قال تعالى{ولقد آتيناكَ سَبْعاً مِن المثاني والقرآنَ العظيم} ورُوي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: )أُمُّ القرآن (أي سورة الفاتحة) السبعُ المثاني التي أُعطيتُها(
أمّا السبب في التسمية، فقد اختُلف فيه، فقيل: لأنّها تُثنّى في كلّ صلاة ، وقيل: لأنّ فيها الثناء مرّتين، وهو «الرحمن الرحيم»، أو لأنّها مقسومة بين الله وعبده قسمين اثنين ، وقيل لأنها نزلت مرتين, وقيل إنّ المثاني جمع المَثنية، من الثني بمعنى اللَّي والعطف والإعادة، وسُمّيت الآيات القرآنية مثاني لأنّ بعضها يوضّح حال البعض، ويلوي وينعطف عليه، وقال النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم في صفة القرآن:{ يُصدِّق بعضُه بعضاً}. وأما سبع لأن عدد آياتها سبع آيات. <o:p></o:p>
5) أم القرآن<o:p></o:p>
سماها بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: {الحمد لله أم القرآن والسبع المثاني}.<o:p></o:p>
6) القرآن العظيم <o:p></o:p>
واخرج احمد من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم القرآن {هي أم القرآن وهي السبع المثاني وهي القرآن العظيم } وسبب تسميتها بذلك, لاشتمالها على المعاني التي في القرآن.<o:p></o:p>
7) سورة الكنز<o:p></o:p>
وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال {إن الله أعطاني فيما منً به عليً فاتحة الكتاب وقال هي من كنوز عرشي}<o:p></o:p>
8) الوافية <o:p></o:p>
سماها بذلك سفيان بن عيينة, ووجه التسمية بذلك: لأنها وافية بما في القرآن من المعاني.<o:p></o:p>
9) سورة الحمد <o:p></o:p>
لأن أولها لفظ الحمد<o:p></o:p>
10) سورة الصلاة <o:p></o:p>
وذلك لقوله تعالى في الحديث) لقد قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين) والمراد هذه السورة.<o:p></o:p>
11) الكافية <o:p></o:p>
واخرج الثعلبي أيضا عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير أنه سأله سائل عن قراءة الفاتحة خلف الأمام فقال عن الكافية تسأل ؟ قال السائل وما الكافية قال الفاتحة أما علمت أنها تكفي سواها ولا يكفي سواها عنها<o:p></o:p>
12) أساس القرآن<o:p></o:p>
وقد جاءت تسميتها بذلك عن ابن عباس في اثر طويل وفيه )وأساس القرآن الفاتحة)
وذلك لأنها أول سورة من القرآن فهي كالأساس أو أنها مشتملة على أشرف المطالب, أو لأنها مشتملة على كل ما لابد منه في الإيمان والصلاة.<o:p></o:p>
13) الشفاء (أو الشافية)
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم )فاتحة الكتاب شفاء من كل سقم).<o:p></o:p>
14) سورة الشكر
وذلك لأنها ثناء على الله بالفضل والكرم والإحسان.<o:p></o:p>
15) سورة الدعاء<o:p></o:p>
وذلك لاشتمالها على قوله تعالى )أهدنا الصراط المستقيم).. <o:p></o:p>
16) سورة السؤال.. أو سورة تعليم المسألة:
قال السيوطي, قال المرسي: لأن فيها آداب السؤال.<o:p></o:p>
17) سورة المناجاة
لأن العبد يناجي فيها ربه بقوله )إياك نعبد وإياك نستعين).<o:p></o:p>
18) سورة التفويض<o:p></o:p>
لاشتمالها عليه.<o:p></o:p>
19) سورة النور<o:p></o:p>
20) سورة الكنز<o:p></o:p>
لما روي عن الرسول صلى الله عليه )الله أعطاني فيما منّ به علي فاتحة الكتاب وهي كنز من كنوز عرشي).
هذه جملة ما ذكر من الأسماء لهذه السورة.

حفيد الفاروق
2010-02-03, 06:35 PM
:بس:

· فضل سورة الفاتحة<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1)هي أعظم سورة في القرآن الكريم <o:p></o:p>
ما أخرجه البخاري واحمدوأبو داوود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال له : {لأعلمنك أعظم سوره في القرآن قبل أن تخرج من المسجد قال فأخذ بيديفلما أراد أن يخرج من المسجد قلت يارسول الله صلى الله عليه وسلم إنك قلت لأعلمنكأعظم سوره في القرآن ؟ قال نعم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآنالعظيم الذي أوتيته}<o:p></o:p>
2) لم ينزل في التوراة والإنجيل والزبور مثلها لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي كعب:" أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثلها؟ ثم أخبره أنها الفاتحة"<o:p></o:p>
3)هي أخير سورة في القرآن لحديث عبد الله بن جابر أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:"ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن؟ قلت: بلى يا رسول الله, قال: أقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها"<o:p></o:p>
4)هي رقية لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لما أخبروه بأن رجلا رقى سليما بفاتحة الكتاب "وما كان يدريه أنها رقيه" <o:p></o:p>
واخرج احمد وأبو داوودوالنسائي وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن جرير والحاكم وصححه عن خارجه بنالصلت التميمي عن عمه :أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اقبل راجعا من عنده فمرعلى قوم وعندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله : أعندك ما تداوي به هذا ؟؟ فإنصاحبكم قد جاء بخير قال فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام في كل يوم مرتين غدوهوعشيه اجمع بزاقي ثم أتفل فبرأ فأعطاني مائة شاة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلمفذكرت ذلك له فقال: {كل فمن أكل برقيه باطل فقد أكلت برقية حق}<o:p></o:p>
5) هي أحد النورين لحديث ابن عباس قال: بينا رسول الله عليه الصلاة والسلام وعنده جبريل إذ سمع نقيضا فوقه, فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: هذا باب فتح من السماء ما فتح قط قال: فنزل منه ملك فأتى النبي عليه الصلاة والسلام فقال: أبشر بنورين قد أُوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ حرفا منهما إلا أوتيته"<o:p></o:p>
6)هي شفاء من كل داء وسقم لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:" فاتحة الكتاب شفاء من كل سقم" وفي رواية "من كل داء"<o:p></o:p>
7)تجزي مالا يجزي شيء من القرآن لقول النبي عليه الصلاة والسلام:" فاتحة الكتاب تجزي مالا يجزي شيء من القرآن, ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان, وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات"<o:p></o:p>
هذا ما يسعني ذكره في فضل هذه السورة ومن لديه المزيد فلا يبخل علينا.
ولي عودة بإذن الله.<o:p></o:p>

حفيد الفاروق
2010-02-06, 02:43 AM
· تفسير الآيات<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
- {بسم الله الرحمن الرحيم}<o:p></o:p>
كانت قرأت الرسول للفاتحة مدا لقول ابن عباس رضي الله عنه { كانت قراءته مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله, ويمد الرحمن, ويمد الرحيم} <o:p></o:p>
ومتعلق الباء محذوف" أقراء" لأهمية الاسم على الفعل وتعني أي أبتدئ وأستعين بكل اسم هو لله تعالى.<o:p></o:p>
{الله} أصله اله حذفت الهمزة وعوضت بال التعريف للتخصيص, لان اله يطلق على كل معبود بحق أو باطل والله يطلق لله وحده عز وجل.<o:p></o:p>
{الرحمن الرحيم } أي رحمن الدنيا والآخرة فهو اسم لجميع أنواع الرحمة, والرحيم قيل الدنيا وقيل أنها تختص بالمؤمنين فقط لقوله تعالى{ وكان بالمؤمنين رحيما}. والآية تدل على أن الله سبحانه وتعالى ذو رحمة واسعة عظيمة وسعت كل شيء. وقد سئل عثمان رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال:" هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب"<o:p></o:p>
واختلف أهل العلم في عدًها آية أو كتبت للفصل بين السور, كما اختلفوا في الجهر بها في الصلاة, ومن لديه علم فليتفضل فقد بحثت في هذا الموضوع كثير وما وصلت إليه أن قرأتها أسلم من تركها. <o:p></o:p>
قال ابن كثير في تفسيره : " وممن حكي عنه أنـها آية من كل سورة إلاّ براءة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو هريرة وعلي ومن التابعين عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري, وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل في رواية عنه وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام رحمهم الله ، وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابـهما ليست آية من القرآن ولا من غيرها من السور وقال الشافعي في قول في بعض طرق مذهبه هي آية من الفاتحة وليست من غيرها وعنه أنـها بعض آية من أوّل كل سورة وهما غريبان, وقال داود هي آية مستقلّة في أوّل كل سورة لا منها وهذا رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله " .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
-{الحمد لله رب العالمين} <o:p></o:p>
الثناء على الله بصفات الكمال وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل. والحمد ثناء باللسان يستلزم أن يكون من صميم القلب مع موافقة الجوارح.
واخرج احمد والنسائي والحاكم وصححه والبخاري في الأدب المفرد عن الأسود بن سريع قال قلت : يا رسول الله ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى ؟ فقال:{أما إن ربك يحب الحمد}
واخرج وحسنه النسائي وابن ماجه وابن حبان و البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم }أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله}
واخرج ابن ماجه و البيهقي بسند حسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم }: ما انعم الله على عبد نعمه فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطى أفضل مما اخذ}
واخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والقرطبي في تفسيره عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { لو أن الدنيا كلها بحذافيرها في يد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكان الحمد أفضل من ذلك }<o:p></o:p>
واخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم }ما من عبد ينعم عليه بنعمه إلا كان الحمد أفضل منها }
واخرج عبد الرزاق في المصنف نحوه الحسن مرفوعا
واخرج مسلم والنسائي واحمد عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان }ْ <o:p></o:p>
واخرج سعيد ابن منصور واحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {سبحان الله نصف الميزان والله اكبر تملأ مابين السماء والأرض والطهور نصف الإيمان والصوم نصف الصبر }
واخرج الحاكم والترمذي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم{التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملأه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه}
واخرج البيهقي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد }
واخرج ابن شاهين في السنه والديلمي عن أبان بن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } التوحيد ثمن الجنة والحمد ثمن كل نعمه ويتقاسمون الجنة بأعمالهم}
واخرج أهل السنن وابن حبان و البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله فهو اقطع }
واخرج ابن ماجه في سننه عن ابن عمر} أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبدا من عباد الله قال يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فلم يدر الملكان كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا ربنا إن عبدا قال مقاله لا ندري كيف نكتبها قال الله وهو اعلم بما قال عبده ماذا قال عبدي ؟ قالا إنه قال لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني وأجزيه بها }
واخرج مسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها }
}- رب العالمين }
الرب : أسم من أسماء الله تعالى ولا يقال في غيره إلا بالأضافه
والرب السيد ومنه قوله تعالى } اذكرني عند ربك { وفي الحديث } أن تلد الأمة ربها}, وهو المصلح والمدبر والقائم والمربي, وتعني انفراد الله بالخلق والتدبير. <o:p></o:p>
العالمين : جمع العالم وهو كل موجود سوى الله تعالى.

وللموضوع بقيه

حفيد الفاروق
2010-02-06, 10:54 PM
} الرحمن الرحيم }
قال القرطبي : وصف نفسه تعالى بعد رب العالمين بأنه الرحمن الرحيم لأنه لما كان اتصافه برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن الرحيم لما تضمنه من ترغيب لجمع في صفاته بين الرهبة والرغبة إليه فيكون أعون على طاعته وامنع كما قال تعالى:{نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم}
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال }:لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته احد}
} مالك يوم الدين }
مالك :
قرئ مالك وملك واختلف العلماء أيهما ابلغ مالك أو ملك ؟ والفرق بين الوصفين مالك وملك بالنسبة إلى الرب سبحانه أن الملك صفه لذاته والمالك صفه لفعله
يوم الدين : يوم الجزاء والحساب<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
{إياك نعبد وإياك نستعين }<o:p></o:p>
أي نخصك بالعبادة, والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة. والاستعانة الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار والثقة في تحصيل ذلك. وجاءت العبادة قبل الاستعانة لأنها وسيلة للثانية ودخلت الاستعانة في العبادة لحاجة العبد في جميع العبادات إلى الاستعانة بالله وفي الآية إخلاص الله بالعبادة والاستعانة به على أمورنا.
اخرج أبو القاسم البغوي والباوردي معا في معرفة الصحابة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال }: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه فلقي العدو فسمعته يقول يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين قال فلقد رأيت الرجال تصرع فتضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها}
{أهدنا الصراط المستقيم}<o:p></o:p>
طلب الإرشاد والتوفيق من الله سبحانه وتعالى, والصراط المستقيم الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه.
اخرج احمد والترمذي وحسنه النسائي وابن جرير وابن المنذر وابو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الاءيمان عن النواس ابن سمعان عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال } ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى وجنتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحه وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول : يأيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تفرقوا وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فانك إن فتحته تلجه فالصراط الإسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله وذالك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم }
} صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليه ولا الضالين}<o:p></o:p>
"أنعمت عليهم" الذين جمعوا بين نعمة الله والبعد عن الضلال.
اخرج سفيان بن عيينه في تفسيره وسعد بن منصور عن إسماعيل ابن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال } المغضوب عليهم اليهود والضالون النصارى }
اخرج احمد وأبو داود وابن حبان والحاكم وصححه الطبراني عن الشريد قال} : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال أتقعد قعدة المغضوب عليهم ؟}
وفي صحيح مسلم من حديث المعلى بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : }يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم اثني علي عبدي فإذا مالك يوم الدين قال مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل{<o:p></o:p>
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"إذا قرأ غير الغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يحببكم الله"<o:p></o:p>
وقوله " إذا امًن الإمام فأمًنوا, فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"<o:p></o:p>
وقال" إن اليهود قوم حسد, حسدوكم على ثلاثة: إفشاء السلام وإقامة الصف وآمين"<o:p></o:p>
ومعنى آمين اللهم استجب لنا.
.................................................. ...........

فضل وتفسير سورة الفاتحة من كتاب الشوكاني والسعدي
اسأل الله أن ينفع به الجميع واسأل الله الأجر والمثوبة لي ولوالدي ولمن نشره...