أبو جهاد الأنصاري
2014-08-24, 10:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاءنا السؤال التالى:
عرفت شخص مسيحي وتوفي كان خلقه وأدبه لاينسى وكأنه مسلم تنقصه الشهادة والله اني احزن بشكل غير طبيعي اذا تذكرت موته هل من الممكن ان يغفرالله له وان اتصدق له واترحم عليه وادعوا له ؟؟
الإجابة:
:سل:
الحمد لله أنك بخير
بخصوص أهل الكتاب من النصارى فإن الله جعل لهم مكانة خاصة فى الإسلام وأحكام خاصة عن بقية الكفار والمشركين نظرا لأن عندهم بقايا من كتاب عيسى :ص: وبعضهم يتسم بأخلاق حسنة وطباع جيدة ولكن للأسف رفضوا أن يسجدوا لله الواحد الأحد وكذبوا بنبينا محمد :ص: وتمسكوا بعقادئهم الباطلة حيث ادعوا أن الله اتخذ ولداً ولهذا فقد أمرنا ربنا سبحانه وتعالى أن نحسن معاملتهم فى الدنيا ونرفق بهم ونجادلهم بالتى هى أحسن وندعوهم بالكلمة الطيبة فإن استجابوا فلهم علينا حق الأخوة الإيمانية فإن رفضوا إلا أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا فلا يجوز لنا أن نستغفر لهم أو نترحم عليهم لأن الله سبحانه وتعالى حكم أنه لن يغفر لهم أبداً :
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48]
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء:116]
كما أن الاستغفار فى حقهم لا يفيد ولا يجدى ولا قيمة له ولو كان يفيد لكان أولى أن يستفيد منه أبو طالب عم النبى :ص: الذى أحب النبى ورعاه ورباه وأكرمه وفضله على أولاده جميعا وحماه من بطش قومه ودافع عنه ورغم هذا قال الله فى حقه وحق أمثاله:
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:80]
:سل:
جاءنا السؤال التالى:
عرفت شخص مسيحي وتوفي كان خلقه وأدبه لاينسى وكأنه مسلم تنقصه الشهادة والله اني احزن بشكل غير طبيعي اذا تذكرت موته هل من الممكن ان يغفرالله له وان اتصدق له واترحم عليه وادعوا له ؟؟
الإجابة:
:سل:
الحمد لله أنك بخير
بخصوص أهل الكتاب من النصارى فإن الله جعل لهم مكانة خاصة فى الإسلام وأحكام خاصة عن بقية الكفار والمشركين نظرا لأن عندهم بقايا من كتاب عيسى :ص: وبعضهم يتسم بأخلاق حسنة وطباع جيدة ولكن للأسف رفضوا أن يسجدوا لله الواحد الأحد وكذبوا بنبينا محمد :ص: وتمسكوا بعقادئهم الباطلة حيث ادعوا أن الله اتخذ ولداً ولهذا فقد أمرنا ربنا سبحانه وتعالى أن نحسن معاملتهم فى الدنيا ونرفق بهم ونجادلهم بالتى هى أحسن وندعوهم بالكلمة الطيبة فإن استجابوا فلهم علينا حق الأخوة الإيمانية فإن رفضوا إلا أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا فلا يجوز لنا أن نستغفر لهم أو نترحم عليهم لأن الله سبحانه وتعالى حكم أنه لن يغفر لهم أبداً :
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48]
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء:116]
كما أن الاستغفار فى حقهم لا يفيد ولا يجدى ولا قيمة له ولو كان يفيد لكان أولى أن يستفيد منه أبو طالب عم النبى :ص: الذى أحب النبى ورعاه ورباه وأكرمه وفضله على أولاده جميعا وحماه من بطش قومه ودافع عنه ورغم هذا قال الله فى حقه وحق أمثاله:
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:80]
:سل: