![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السؤال: ما حكم الإسلام في الاسم (لينة) و(نائلة) ، لأني قرأت في إحدى المواقع من اسم نائلة صنم . هل هذا صحيح ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فماذا علي من أفعل ، وابنتي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ، ونحن مغتربون ؟ الجواب: الحمد لله أولاً : لا حرج على الإنسان في تسمية ابنته باسم " نائلة " ، وهو اسم مشهور ومعروف لدى السلف ، وقد كان اسماً لعدد من الصحابيات ، ومنهن : * نائلة بنت الفَرافِصة ، زوجة الخليفة الراشد : عثمان بن عفان رضي الله عنه . * نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر، وكانت إحدى النساء اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم . " الإصابة في تمييز الصحابة " لابن حجر العسقلاني (1/ 298) . * نائلة بنت سعد بن مالك الأنصاريّة ، من بني ساعدة ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضاً . " الإصابة في تمييز الصحابة " (8/ 331) . * نائلة بنت سلامة ، ذكرها ابن سعد ، وقال : " أسلمت وبايعت " . انتهى من " الإصابة في تمييز الصحابة " (8/ 331) . * نائلة بنت عبيد بن الحرّ ، من بني مازن بن النّجّار الأنصاريّة ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضاً . " الإصابة في تمييز الصحابة " (8/331) . ولو كان هذا الاسم منكرا لغيَّرَه الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو أمر بتغييره . ثانياً : ومن الصحابة من تكنَّى بهذا الاسم ، وهو الصحابي الجليل : أَبُو نائلة ، سلكان بْن سَلامَة الْأَشْهَلِيُّ ، شهد بَدْرًا . ينظر: " الثقات " لابن حبان (3/ 178) ، " معرفة الصحابة " لأبي نعيم (3/1441) . قال ابن عبد البر : " كَانَ ممن قتلَ كعبَ بْن الأشرف ، وَكَانَ أخاه من الرضاعة ، وَكَانَ من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ شاعرًا " . انتهى من " الاستيعاب في معرفة الأصحاب " (4/1765) . وممن نسب إلى هذا الاسم من المحدثين : إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الأصبهاني ، كَانَ يُقَالُ لَهُ : " ابْنُ نَائِلَةَ " ، وَنَائِلَةُ : أُمُّهُ ، توفي سنة (291) هـ . ينظر: " طبقات المحدثين بأصبهان " (3/356) . ثالثاً : وأما ما يقال من من " نائلة " اسم صنم ، فهذا لا يمنع من التسمّي به ؛ لأمور : 1= من الأصل في باب الأسماء الإباحة ، فلا يمنع من التسمي باسم إلا ما ورد في الشرع النهي عنه ، ولم يرد نص شرعي في المنع من التسمي باسم " نائلة " . 2= من هذا الاسم لا يتضمن معنى منكراً ، بل معناه في اللغة يرجع إلى العطاء . قال ابن فارس : " النُّونُ وَالْوَاوُ وَاللَّامُ ، أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِعْطَاءٍ ، وَنَوَّلْتُهُ : أَعْطَيْتُهُ ، وَالنَّوَالُ: الْعَطَاءُ... " انتهى من " مقاييس اللغة " (5/372) . وقال الفيروز آبادي : " النَّوالُ والنالُ والنائِلُ : العطاءُ " انتهى من " القاموس المحيط " (ص: 1066) . 3= أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسم الصحابيات اللاتي تسمين بهذا الاسم . 4= أنَّ أحداً من الصحابة لم ينكر التسمية بهذا الاسم ، وقد كانت مشهورة بينهم ، بل هو اسم زوجة الخليفة الراشد : عثمان بن عفان رضي الله عنه . 5= لا يعرف عن أحد من العلماء السابقين إنكار التسمية بهذا الاسم . 6= من ثمَّة فرقاً بين ما يكون اسمه " علَمَاً " على صنم ، كـ : هُبَل ، ومَنَاة ، واللات ، والعزى ، وبين الأسماء التي هي من أسماء الناس ثم أطلق على أحد الأصنام لسببٍ من الأسباب . وقد ذكر أهل التاريخ من " نائلة " بالأصل اسم امرأة من قبيلة جُرهم . قال ابن كثير : " ثُمَّ بَغَتْ جُرْهُمٌ بِمَكَّةَ ، وَأَكْثَرَتْ فِيهَا الْفَسَادَ ، وَأَلْحَدُوا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى ذُكِرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالَ لَهُ : إِسَافُ بْنُ بَغِيٍّ ، وَامْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : نَائِلَةُ بِنْتُ وَائِلٍ ، اجْتَمَعَا فِي الْكَعْبَةِ ، فَكَانَ مِنْهُ إِلَيْهَا الْفَاحِشَةُ فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ حَجَرَيْنِ ، فَنَصَبَهُمَا النَّاسُ قَرِيبًا مِنَ الْبَيْتِ لِيَعْتَبِرُوا بِهِمَا ، فَلَمَّا طَالَ الْمَطَالُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمُدَدٍ ، عُبِدَا مِنْ دُونِ اللَّهِ فِي زَمَنِ خُزَاعَةَ " . انتهى من " البداية والنهاية " (3/181) . وفي " أخبار مكة " للأزرقي (1/120) : " فَأُخْرِجَا مِنَ الْكَعْبَةِ ، فَنُصِبَ أَحَدُهُمَا عَلَى الصَّفَا ، وَالْآخَرُ عَلَى الْمَرْوَةِ ، وَإِنَّمَا نُصِبَا هُنَالِكَ لِيَعْتَبِرَ بِهِمَا النَّاسُ ، وَيَزْدَجِرُوا عَنْ مِثْلِ مَا ارْتَكَبَا ؛ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الْحَالِ الَّتِي صَارَا إِلَيْهَا . فَلَمْ يَزَلِ الْأَمْرُ يَدْرُسُ وَيَتَقَادَمُ حَتَّى صَارَا يُمْسَحَانِ ، يَتَمَسَّحُ بِهِمَا مَنْ وَقَفَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ صَارَا وَثَنَيْنِ يُعْبَدَانِ " . فهما بالأصل ليسا صنمين ، وإنما رجل وامرأة تم مسخهما إلى حجرين ، وفرق بين هذا وبين الاسم الخاص الذي صار علماً على صنم معين ، بحيث لا يطلق على غيره . وعليه : فلا مانع من التسمي بهذا الاسم . وأما اسم " لينة " فقد سبق بيان جواز التسمي به في جواب السؤال : (103756) . |
| أدوات الموضوع | |
|
|