![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() «القلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود، الذي تَصدُر كلُّها عن أمره، ويستعملها فيما شاء، فكلها تحت عبوديته وقهره، وتكتسب منه الاستقامة والزيغ، وتتَّبعه فيما يعقده من العزم أو يحُلّه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا وإن في الجسد مُضْغَة؛ إذا صَلَحَتْ صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله"[1]، فهو مَلِكها، وهي المنفِّذة لما يأمرها به، القابلة لما يأتيها من هدايته، ولا يستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدُر عن قصده ونيته، وهو المسؤول عنها كلها؛ لأنَّ كل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته »[2]. من أجل ذلك يجب على المسلم أن يتفقد قلبه وأن يهتم بمعرفة ما يصلحه وما يفسده، فبصلاحه صلاح الدنيا والآخر، وبفساده وموته تكون الهلكة والخسارة في الدنيا والآخرة. ولا شك أن للقلب رياضات وطاعات تقويه وتصلحه، وله ذنوب تفسده وتتلفه. ويمكن إجمال طاعات القلب وأعماله فيما يلي: أولًا: معرفة الله؛ وهو أوَّل الواجبات؛ قال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [محمد: 19]. ثانيًا: التصديق والإقرار واليقين. ثالثًا: القبول والانقياد والتسليم. رابعًا: الإخلاص والصدق مع الله. خامسًا: التفكر، والتدبر. سادسًا: المحبة. سابعًا: التواضع والإخبات. ثامنًا: الخوف، والرجاء. تاسعًا: التوكل. عاشرًا: الحمد، والشكر. حادي عشر: الصبر، والرضا. ثاني عشر: التقوى، والورع. ثالث عشر: التوبة. رابع عشر: القناعة. أمَّا مفسدات القلب، فنجملها فيما يلي: أولًا: النفاق والكذب. ثانيًا: الغفلة والنسيان. ثالثًا: الكبر واتباع الهوى. رابعًا: الشهوة والترف. خامسًا: حب الدنيا والرئاسة وكراهية الموت. سادسًا: الجدال الباطل. سابعًا: العشق الحرام. وقلوب العباد بعد ذلك أقسام بحسب ما اجتمع فيها من صلاح، أو أصابها من مرض وفساد؛ وهي على النحو التالي: • القلب السليم. • القلب المريض. • القلب الميت. وكل هذه الأقسام (طاعات القلب، وأمراضه، وأقسامه) سأقوم بتفصيل القول فيها في مقالات تالية بمشيئة الله تعالى، منه الإعانة، وبه التوفيق والسداد، والحمد لله رب العالمين. [1] أخرجه البخاري (52)، ومسلم (1599) من حديث النعمان بن بشير، رضي الله عنه. [2] "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان"، لابن القيم، ط عالم الفوائد (1 / 6 - 7)، بتصرف يسير. §§§§§§§§§§§§ |
| أدوات الموضوع | |
|
|