![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذا تفسير سورة العاديات للجلالين
يقول الله تعالى :- ((وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } ) . ( والعاديات ) الخيل تعدو في الغزو وتصبح ( ضبحا ) هو صوت أجوافها إذا عدت 2. ( فالموريات ) الخيل توري النار ( قدحا ) بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل 3. ( فالمغيرات صبحا ) الخيل تغير على العدو وقت الصبح باغارة أصحابها 4. ( فأثرن ) هيجن ( به ) بمكان عدوهن أو بذلك الوقت ( نقعا ) غبارا بشدة حركتهن 5. ( فوسطن به ) بالنقع ( جمعا ) من العدو أي صرن وسطه وعطف الفعل على الأسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن 6. ( إن الإنسان ) الكافر ( لربه لكنود ) لكفور يجحد نعمته تعالى 7. ( وإنه على ذلك ) كنوده ( لشهيد ) يشهد على نفسه بصنعه 8. ( وإنه لحب الخير ) المال ( لشديد ) الحب له فيبخل به 9. ( أفلا يعلم إذا بعثر ) أثير وأخرج ( ما في القبور ) من الموتى أي بعثوا 10. ( وحصل ) بين وأفرز ( ما في الصدور ) القلوب من الكفر والإيمان 11. ( إن ربهم بهم يومئذ لخبير ) لعالم فيجازيهم على كفرهم أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة هذا والله أعلم وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
| أدوات الموضوع | |
|
|