![]() |
| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
![]() ![]() فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم ||| طبيبة الأسرة |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
سيتم التعامل مع الطلبات حسب أسبقية التواصل، وننصح جميع أصحاب المقالات والروابط القديمة بسرعة التواصل قبل بدء عملية المراجعة الشاملة للمحتوى.
مع خالص الشكر والتقدير
إدارة المنتدى
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بمناسبة القبض على تركي الحمد بعد التطاول على دين محمد فإنني أتذكر قصيدة قالها الشيخ سعود الشريم سنة 1421 هـ حينما أُوقف عن الخطابة في المسجد الحرام بسبب خطبة (فقه الأماني) التي عرّض فيها بروايات تركي الحمد فأُوقف عاماً كاملاً دعماً لتركي الحمد وكان الشيخ سعود الشريم قد قال حينها قصيدة يحذّر فيها من تركي الحمد و رواياته الخطيرة على ديننا و سلوكنا وقد وقع الان ماكان يحذّر منه قبل 13 سنه حيث لم يسمع منه أحد وكان جزاءه الإيقاف عن الخطابة..
القصيدة: المرْءُ مُذْ كانَ أَلَدّْ يعيشُ في جُرْفِ الكَبَدْ لنْ يَصْلُحَ النَّاسُ إذا عَثَا بهِمْ خَبٌّ وَغَدْ ما أفسَدَ النَّاسَ إذا تلاطفُوا تركِي وقَدْ فالأمرُ إذْ ذاكَ رَدَى والعينُ فِسْطاطُ الَرَّمَدْ لَوْ حَلَّ بالأقوامِ دَاْ أوحادثاتٌ أوْكَمَدْ لَهَانَتِ االنَّفس إذا تمكنَتْ مِنَ الرَّشَدْ لكنَّمَا الحالُ بِنَا أشَدُّ أنْ كانَ وَرَدْ على صَحَائِفِ الرُّبََى ذُبابةٌ تُدْعَى الحَمَدْ لَهَا جَنَاحَانِ هُمَا سِرُّ البَلاءِ والنَّكَدْ كِلاهمَا سُمٌّ زُعَا فٌ يقْتُلانِ في المَهَدْ وفي أَزِقََّةِ الذُّبا بِِ كُفْرُهَا علَى قَفَدْ (عَدَامَةٌ) للدِّينِ مَنْ يقولها فَقَدْ فَسَدْ وفي (الشُّميسى) فَاحِشٌ مُعَرْبِدٌ لَهُ سَفَدْ بِئسَ (الكرَادِيبُ)حِمىً ومَوْئِلاً ولا قَوَدْ وهَاكَ (شَرقَ الوادي) إذْ تَنَسَّرَتْ بِهِ الصُّرَدْ فهذِهِ الأزقَّةُ الـ مهجورةُ الَّتي تُعَدْ ثقافَةٌ بهَا تَفَا قَمُ الرَّزايّا والعُقَدْ غَدَا ومِيضُ كُفْرِها نَذِيرَ سُوْءٍ لا يُرَدْ يُرِيْدُ أَنْ نَضِلّ فِيْ سُلُوكِنَا والمْعتقَدْ فأينَ مَنْ يُقارعُ الـ الإلحادَ أوْ لَهُ رَصَدْ مِنْ حَاكِمٍ أوعَالمٍ أوْ ناصِحٍ بِهِ جَلَدْ جَزَاؤهُ السَّجْنُ وأنْ يُقيَّدَنَّ بالمْسَدْ لكيْ يكُــــــونَ عـــِـبرةً لمـَـــنْ يحيــدُ فـي البَلَدْ أهَكَذا الذُّلُ بِنَا يقُودنَا إلى الصَّفَدْ ألا نَرُدُّ مُنْكَراً ولا نخَافُ مِنْ أحَدْ لِلَّهِ هَذَا المُشْتَكَى فالسَّيْفُ بَاتَ في غَمَدْ وهْوَ النَّصِيرُ المُلْتَجَا وهْوَ القريْبُ المُلْتَحَدْ فلْتَنظُرِ النُّفُوسُ فيْ ماْقَدَّمَتْ لِيومِ غَدْ |
| أدوات الموضوع | |
|
|