السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأخواتي الأفاضل
لقد قرأت معظم الردود والمشاركات فوجدت والله ما يثلج الصدر
أناس يريدون تعظيم حرمة الميت المسلم وهذا والله يحمد لهم
وأناس ساءهم ما صدر من الشيخ سيد رحمه الله فأبرزوا إساءاته للدين وجناياته على المسلمين وهذا من حقهم أيضا
وأناس يطالبون بذكر حسناته فقط لأنه أفضى إلى ما قدم وهو الآن بين يدي خالقه، وهؤلاء دليلهم ضعيف كما بين أحد الأخوة - لا اذكره - جزاه الله خيرا، ولكن يحسب لهؤلاء أيضا سلامة الصدر وحب العفو وليس في ميزان العبد أثقل منه.
وصدر المقال الذي أرسله الأخ أبو عبد الرحمن أحمد محمد جزاه الله خيرا منقولا عن الشيخ أبي فهر السلفي
هو عين الصواب.
بيد أني أريد تفصيل شيئا بسيطا ألا وهو:-
ماذا يضر العبد بهاء الدين السماحي أو غيره من الأعضاء المكرمين أن يرحم الله سيدا؟؟!!
فدعوتنا له بالرحمة ليست مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
لقد فرح النبي صلى الله عليه وسلم أشد الفرح لما أُنقِذ صبيٌ يهودي من النار بعد ما أسلم على يديه أليس كذلك..؟
بلى...
وأيضا لن ينتفع أحد منا بشيء إن عذب الله سيدا
فدعاؤنا له بالرحمة أمر مستساغ لكل من أتى به
فشخص سيد رحمه الله هنا ليس محل النزاع، وإنما ما تركه سيد طنطاوي شيخ الأزهر وراء ظهره من فتاوى تخر منها الجبال هدا
ومواقفه التى لا يشك كل ذي لب بأنها لن تكون في ميزان حسناته
فمنصب الرجل أيها الأفاضل من الخطورة أن يُسكت على فتاواه ومواقفه، لا سيما أنه كان مرجعا لكثير من عوام الناس الذين لا يميزون بعقول ناضجة كعقول أحبابنا هنا
كما أنه ليس من الصواب أن نذكر دليلا أعورا ضعيفا للغاية أن علامة حسن خاتمته دفنه بالبقيع!!
فلم يقل بهذا واحد من أهل العلم أبدا، والدليل على ذلك أن رأس النفاق عبد الله بن أبيّ بن سلول مدفون بالبقيع!!
فما لكم كيف تحكمون؟؟ فليس هذا صك لدخول الجنة بحسن خاتمة على ما كان من العمل في الدنيا
وكم دعوت على سيد رحمه الله من قبل، ولكن بعد موته لا أملك له إلا الدعاء بالرحمة والغفران
ويبقى تراثه المليئ بالطوام محلا للإنكار والتشنيع، ومن يريد النقاش بعلم فأهلا به والمجال مفتوح له.
فالأمر دين وليس للأهواء مكان والحمد لله وبالله التوفيق.
أخوكم المحب: أبو يحيى بهاء الدين السماحي