
شكرا اخى نور الاسلام وماذكرت فى حكم الغيبه فى الاسلام وان كانت فى جميع الاديان الغيبه مذمومه فلا اعتقد ذلك موجود فى دين التشيع السبائى التلمودى المجوسى الرافظى لان الغيبه من فروع الكذب الخطيره والكذب اصلا من عقائدهم وان جعوا الغبه حرام الا بشروط محدوده ومالم تتوفر الشروط فالغيبه عندهم من الاعمال الصالحه والمطلوبه بالحاح فى دينهم الملعون ففى كتبهم مثل مصباح الفقاهه و ادرى اى فقاقه يقصدون اللهم التمرس فى الخطيه والتخرج بامتياز فيها
جواز الغيبة واللعن والسب والإتهام والوقيعة في مخالفيهم
لكن حرمة الغيبه فى مؤمنهم اشد من ثلاثين او سبعين زنيه بذات محرم
حرمة الغيبه عندهم مشروطه بالايمان
قوله=[ثم ان ظاهر الاخبار حرمةالغيبه بالمؤمن].اقول=المرادمن المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالامه الاثتى عشر.اولهم على بن ابى طالب واخرهم القائم الحجه المنتظر ومن انكر واحد منهم جازت غيبته لوجود=انه ثبت فى الرويات والادعيه والزيارات جواز لعن المخالفين وؤجوب البراء منهم واكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم اى غيبتهم لانهم اهل البدع والريب لابل لاشبهة فى كفرهم لان انكار الولايه والائمه ائ واحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم بؤجوب الكفروالزندقه وتدل عليه الاخبار المتواتره الظاهره فى كفرمن انكر الولايه وكفر المعتقد بالعقائد المذكوره وما يشبهها من الضلالات ويدل عليه قوله-ع-
- أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 49 :
16 - القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار
لعنهم الله دينهم ياخذوه من سكارى اللطميات ودهقات القبور ومن مريديها