عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-03-03, 04:44 AM
نورالاسلام نورالاسلام غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-12
المكان: china
المشاركات: 2,306
عاجل المسلم بياكل لحم اخية المسلم بالصور



يا ترى كم مرة تكلمنا على بعضنا البعض في الغيب؟


مرة ....!!

عشرات المرات....!!

آلاف المرات...!!
.
.
كثير وكثيرا هل صح ما اقول ؟

انظروا الى الصور


شفتو ما أبشعها هذا هو مانفعلة لما نحكي ونغتاب في ظهور الناس

طيب .. كم مرة استغفرت عن هذا الذنب ؟



بالتاكيد الكثير منا لايتذكر ؟؟؟

. .. الله اعلم

يمكن ولا مرة

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من
نحاس يخمشون وجوهم وصدورهم.

فقلت: من هؤلاء ياجبريل ؟"

فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم.


شفتو المصيبة !! طيب , ما هو الحل ؟؟

كفارة الغيبة


هي أن تعتذر للشخص وتطلب منه مسامحتك , وتندم على ما عملته

لكن دى صعبة شوي يعني بتخجل

طيب

عندي الحل

الحل إننا كلنا نسامح بعضنا

على كل غيبة أو خطأ صار بيننا سواء عرفنا
أو ما عرفناه

وماذا سوف تستفيد ؟؟


صدقة تؤجر عليها , وسبب لمغفرة ذنوبك

قال تعالى : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أُعدت
للمتقين , الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن
الناس والله يحب المحسنين )

طيب كيف ؟؟ قولوا معاي

' اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني

فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل '

' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي

وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين '

لحظة....

لن نتوقف عند الدعاء وبس لأن الدعاء وحده وعدم ترك المعصية كاننا لم نفعل شيء؟

لازم نعالج هذه المصيبة



أما علاج الغيبة فهو كما يلي :

1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .


2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب .


3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .


4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .


5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .


بعد كل هذا لنتعاهد أن لاننطق الا بما يرضي الله سبحانه وتعالي فنحن نتحدث كثيرا وننسي....


ولنتذكر قوله تعالي ((وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))


فملائكة الرحمن لاتنسي


فماذا نفعل عند عرضنا علي رب العزة والجلال ويقال لنا ((هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون))


ولنتذكرعندما يقال لنا


((اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا))






أما الغيبة فإذا عرفت من كتاب آفات اللسان من ربع المهلكات وجوهها عرفت أن التحرز عنها مع المخالطة عظيم لا ينجو منها إلا الصدّيقون.فإن عادة الناس كافة التمضمض بأعراض الناس والتفكه بها والتنفل بحلاوتها وهي طعمتهم ولذتهم وإليها يستروحون من وحشتهم في الخلوة.فإن خالطهم ووافقتهم أثمت وتعرضت لسخط اللّه تعالى،وإن سكت كنت شريكا،والمستمع أحد المغتابين،وإن أنكرت أبغضوك وتركوا ذلك المغتاب واغتابوك فازدادوا غيبة إلى غيبة،وربما زادوا على الغيبة وانتهوا إلى الإستخفاف والشتم

وفي الأخير اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا بتوبة نصوح تجب ما قبلها ويغفر لنا ذنوبنا وزللنا واسرافنا في أمرنا وأن لايطلق ألسنتنا الا بما يرضيه عنا انه ولي ذلك قولوا آمين
وادعو لى فى ظهر الغيب

نور الاسلام
__________________
مصطفي عبدالرحمن احمدنور
رد مع اقتباس