السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يرى البعض أنه يجوز للرجل - مطلقاً - حق مراقبة هاتف زوجته الجوال ، وذلك بمقتضى الولاية والقوامة التى جعلها الله له عليها. وليس العكس ليس بصحيح لأن ليس للمرأة على زوجها ولاية.
بينما يرى آخرون أنه لا يجوز هذا للرجل مطلقاً بمقتضى الحرية الشخصية وما إلى ذلك من تلك الدعاوى الغربية التى هدمت كل مجتمع دخله.
وأرى والله تعالى أعلم أنه لا يجوز للرجل مراقبة هاتف جوال زوجته إذا كانت تلك المكالمات أو الرسائل من محارم الزوجة كالأب أو الأخ أو العم أو الخال مثلاً ، كذلك إذا كانت من نساء أخريات ، بينما تجوز المراقبة والتفتيش إذا كانت من غير المحارم ، وربما يرتقى الأمر إلى حد الوجوب فى هذا. فمكالمات الجوال ورسائله قد تأخذ - عندى - علة الخلوة ، ومن ثم فلها نفس الحكم. وأظن أن هذا موقفاً وسطاً بين الموقفين المتطرفين الآخرين ، وأقرب للروح الشرع وربى تعالى أعلى وأعلم.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|