عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2009-12-20, 03:42 AM
نورالاسلام نورالاسلام غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-12
المكان: china
المشاركات: 2,306
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


الاخوة الافاضل والاخوات الرائعات فى الله العضوات
احبتى جمعيا لكم اقول جزاكم الله خيرا
اخوانى الافاضل
مايجعل موقعنا الرائع منتدى انصار السنة جميل ورائع هو
قال صلى الله عليه وسلم :



(مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).رواه البخاري ومسلم
هكذا يصف النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة العلاقة القائمة بين المسلمين ومعالمها وأسسها.
العلاقة قائمة على المودة والتعاطف والرحمة بينهم , أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين .
شبههم بالجسد الواحد : أي لهم هيكل واحد , جسد واحد لا أشلاء ممزقة , ولا دويلات متناحرة متباغضة .
والجسد الواحد له قلب واحد وروح واحدة هكذا المؤمنون همهم وفكرهم وقلبهم واحد , أي أنهم على قلب رجل واحد .
إذا اشتكى عضو تداعى له الجسد واستجاب لدعوتة وتضامن معه بالسهر والحمى .
إذا أصاب أي مسلم مصاب أو حلت به مصيبة هب لنجدة أخاه ومساعدتة ومساندته ومؤازرته ويتضامن معه ويشاركه في شكواه ويعزيه في بلواه . وليكن في حاجته ويفرج عن كربته وينفس عن مصيبته .
ولا يخذله في موضع تنتهك حرمته وينتقص من عرضه بل ينصره ظالماً أو مظلوماً .
فنحن هنا و الحمدلله اخوة جمعنا الاسلام والتوحيد والعقيدة
لايهم من اين اتيننا وماهو اللون وماهو العرق وماهو الجنس او القبلية وماهى اللغة وماهو تعليم كل منا ولكن الحمدلله اننا اصبحنا بنعمة الله اخونا
نفرح لمن يفرح ونحزن وندعو الله لمن يحزن
احبتى مجرد راى والحمدلله نحن كثيرون هل من الممكن ان نساعد بعضنا البعض فى مجالات كثيرة منها ان نعلم بعضنا من نعرف ونعلم
وان نساعد بعضنا فى تحقيق بعض احلامنا ومشاريعنا والكل يعلم عن الصحابة والسلف وهم قدوتنا
واليكم القصة الرائعة التالية
لقد طابت نفوس الأنصار بما سيبذلونه لإخوانهم من عون، ووصل الأمر لدرجة أن سعد بن الربيع الأنصاري يقول لـعبد الرحمن بن عوف المهاجري: إن لي مالاً فهو بيني وبينك شطران، ولي امرأتان فانظر أيهما أحب إليك، فأنا أطلقها، فإذا حلت -أي: بعد العدة- فتزوجها. إننا يسهل علينا أن نتصور أن يتنازل الواحد عن نصف ماله للآخر، لكن لا يسهل علينا على الإطلاق أن نتصور أن رجلاً يتنازل عن زوجة لآخر، ويطلقها من أجل الآخر؛ لأن العلاقة الزوجية قوية، وليس من السهل على الإنسان أن يتنازل عن زوجته، لكن لما صار الإيمان قوياً في قلوبهم، قال: هاتان زوجتاي -قبل فرض الحجاب- انظر أيهما أحب إليك، ليس الزوج هو الذي ينتقي إحدى زوجاته، أو يترك أقلهما تعلقاً بها وأقلهما محبة، لا. بل المهاجري هو الذي ينتقي، يقول: اختر أيهما تريد أطلقها لك. ولاشك أن ذلك كان آية من الآيات الدالة على تعمق الإيمان، وترسخ قواعد الأخوة في نفوسهم؛ لأن مثل هذا العمل لا يمكن أن يقوم به الشخص في الأحوال العادية، إلا إذا صار عنده إيمان ودين فعلاً، فإذا قارنت الآن بين هذا وبين ما يحدث الآن بين عامة المسلمين من أنواع الإيذاء وأكل الحقوق الواضحة للغاية، وهضم الحقوق المالية والاستيلاء عليها، والإيذاء بين الجيران والإخوان، والأشياء التي توجد فيها الأنانية والحسد والبغض، وسطو هذا على مال هذا، وإذا وجد هذا فرصة لأكل حق الآخر أكله دون أن يقصر، والأذية الموجودة لنعلم ما هو الفرق بيننا وبين الصحابة
فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار -هذا من نتائج احتكاكه بزوجته- فقال عليه الصلاة والسلام: أولم ولو بشاة) أمره أن يولم ولو بشاة. وتزوج عبد الرحمن بن عوف ، وكان المهر نواة من ذهب أصدقها لتلك المرأة، ونمت ثروته بعد ذلك ليصبح من كبار أغنياء بقوله تعالى: (( وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ )) لكن نسخ هذه الآية ليس نسخاً للمؤاخاة، وإنما نسخ للتوارث فقط، فقد بقيت المؤاخاة بالنصرة والرفادة والنصيحة، وبقيت العلاقة موجودة بينهم. ولذلك فإن التعاون والتناصح مستمر، ووردت أخبار تفيد التآخي بين أبي الدرداء وسلمان الفارسي رضي الله عنهما، مع أن سلمان أسلم بين أحد والخندق، ومع ذلك المؤاخاة استمرت بدون توارث، وكان سلمان له ملاحظات على أبي الدرداء صائبة أسداها له، وكان فيها خير عظيم على أم الدرداء وعلى بيت أبي الدرداء وعلى أبي الدرداء ، وهذه لما بين له حقوق الضيف وحقوق النفس وحقوق الزوجة، وكان هذا التآخي ينبع منه تقديم النصيحة، وهذه مسألة في غاية الأهمية، أن التآخي بين المسلمين ليس كلمة، وإنما هو شيء له واجبات ومتطلبات، ومنها بذل النصيحة، وتسديد وإصلاح شأن أخيه وحاله.......
قهل ومن الممكن ان يكون لنا الشرف بان نكون او نتشبة بهولاء الصالحين رضوان الله عليهم
ونبدا فى عمل صندوق ونسمية بيت مال انصار السنة لنعين بة بعضنا البعض فى الفاقة وعند المصائب واقات الشدة ولتحقيق بعض الاحلام والامنيات فى زمن اغبر الكل يقول نفسى نفسى
خاصة وان معنا اخيار واشراف وصفوة الناس هنا من عوالم مختلفة وبلدان عدة ونحن نحب ان نكون قلب واحد فى جسد واحد
والله المستعان
وانا اكون اول من يفتح الصندوق بمبلغ 200 دولار امريكى ونناقش من يكون مسئول من المال وكل على قدر الاستطاعة ولايكلف الله الا وسعها
وواقترح واسال الله ان يكون لنا شرف ان يحج العام ومن صندوق مال انصار السنة الاخ صهيب وزوجتة اختنا فى الله وما اقول ليس على الله ببعيد انشاء الله تعالى
اخى صهيب



من أهم شروط صحة الحج وقبوله أن يكون المال من حلال سواء كسبته بجهد شخصي أو أهدي لي من اصدقاء
" من أهم شروط صحة الحج وقبوله أن يكون المال من حلال سواء كسبته بجهد شخصي أو أهدي لي من صديق أو من ولي الأمر لأن الحج بالمال الحرام لا يقبله الله ويجوز للرجل أن يحج بجهده بأن يعمل في حملة حج ثم يؤدي الحج وغير ذلك من مجالات الحلال أمن من يستدين ويحج فهذا غير مقبول شرعاً بل على المسلم أن يسدد ديون الناس عليه وألا يحج بمال دين بل بماله الحلال الموجود لدين حتى أن بعض المسلمين كانوا يحجون على الأقدام سيراً حتى لا يقترضوا أو يستدينوا وذلك لحرصهم على الحلال .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وياخى صهيب يجوز لنا ان نهديك الحجة العام انشاء الله لو امد الله فى اعمارنا
اخواتى واخوانى الافاضل
فمن يريد ان يكون لة شرف حج الاخ صهيب وزوجتة او لدعم الصندوق لمشروع اخر ويكتب لنا عن المشروع
فليكتب لى على الخاص او هنا
ونحن اخى صهيب اخوة فى الله وحتى كل منا لة امنية ونسال الله ان نحقق امانى بعصنا لندخل الفرح فى قلوب الجميع وانا فقط لى امنية واحداة وهى
ان التقى بكم جمعيا وفردا فردا فى الدنيا وفى الاخرة على سرئر متقبلين
فانا فى الصين واسال الله ان كان اى منكم يريد اى مساعدة او اى شى من الصين فليكتب لى ويكون لى شرف الخدمة
مع تحياتى
نور الاسلام
__________________
مصطفي عبدالرحمن احمدنور
رد مع اقتباس