اقتباس:
|
حفظك الله، وهل هذا الشيء موجود حقاً في الغرب؟ ألا نتهم بالإرهاب فقط لأننا مسلمون؟
|
اقتباس:
لا تغتر بكل ما يعرض في القنوات أياً كانت، هل في أمريكا (على سبيل المثال) عدل حقاً؟ هل حينما أفتش " تفتيشاً ذاتياً " فقط لكوني مسلم، هل هذا من العدل؟ هل حينما يقبض علي وعلى أمثالي من المسلمين حالما تحل بأمريكا كارثة، فهل هذا من العدل؟
بكلمة أخرى هل من العدل أن أكون متهماً حتى قبل وجود أدلة إدانة فقط لأنني مسلم؟
|
كان مقصدي على البلاد الاسكندنافية..الاسلاموفوبيا الغربية تتركز اماكنها في امريكا و بريطانيا او اي بلد اجنبي تعرض لهجمات ارهابية..
انظر لتلك الاخت الصومالية التي ذهبت الى العمل في فنلندا..
http://www.youtube.com/watch?v=Lxq1t...tailpage#t=581
كان هناك فديو اخر فيه قصة احد الشباب العرب الذين ذهبوا للدراسة في تلك الاصقاع و صدف ان حدثت له مشكلة مع الشرطة او الامن هناك لكن و ياللمفاجأة المحكمة هناك حكمت لصالح ذلك الاخ العربي (الأجنبي) ضد الشرطة..
للأسف نسيت اسم الفديو بالتحديد لكنه احدى حلقات نفس الموسم من خواطر..
اقتباس:
|
لأننا لا نتبع الإسلام كما يجب، وما ذكرته سابقاً عن باكستان وبنغلاديش موجود في كل الدول الإسلامية لكن بنسب متفاوت
|
اقتباس:
أما الصومال فرأيت شيئاً من حالها في الأخبار، فهل عقيدة القاعدة (الموجودة في الصومال) عقيدة سليمة حفظك الله؟ أما جيبوتي فلا أعلم عنها شيئاً.
تأكد أن الراحة لا تكون فقط بالمال، المال مهم، بل ومهم جداً، لكنه يبقى وسيلة وليس غاية.
|
1- اذا تتفق معي أن مجرد العقيدة ليست كافيا لبناء مجتمع ناجح ؟؟
2-كانت المقارنة هي بين افضل الدول الاسلامية من ناحية الرخاء و الاقل و لم يك المقصود بالمثال عينه..لكن لأغير صيغة السؤال..
هل ماليزيا و تركيا هما البلدان صاحبا العقيدة الأنقى و الاصفى من بين بقية الدول الإسلامية الأخرى ؟؟
اقتباس:
من قال أن لدينا عقيدة؟ العقائد المنحرفة منتشرة بين الناس، فبين الناس هنالك تكفيريون ورافضة وأباضية وأشاعرة وصوفية وعقلانيين وغيرهم الكثير، فهل هذه الأمة تستحق أن تسود العالم؟
سقطت الخلافة العثمانية (التي يسميها بعض أبناء الأمة الإسلامية بأنها احتلال) يوم انتمينا للعروبة وتركنا انتماءنا للإسلام,
واحتلت فلسطين يوم تفرقنا وصرنا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون.
واحتل البعثيون النصيريون سوريا يوم نادى أهلها بالأمة العربية ورضوا بنصراني يكون رئيساً لها وابتعدوا عن مفهوم أمة الإسلام وروح الإسلام.
واحتلت العراق يوم ذهب الناس إلى العراق دفاعاً عن عروبتها وليس دفاعاً عن إسلامها وصداً للعدو القريب (إيران الرافضية) والعدو البعيد (النصارى الأمريكان).
وبعد هذا يقال أن لدينا عقيدة؟
بالأمس أو أول أمس، كنت أركب السيارة مع صديق لي من مسلمي الهند، فرأينا حافلة لشركة ما اسمها الفرعونية أو ما شابه ذلك، فسألني كيف يقبل صاحب الشركة أن يسمي شركته بهذا الاسم؟ فقلت له انظر إلى الإعلام، أو بالأصح انظر إلى سموم الإعلام المنسوب إلى مصر الحبيبة، ألا يحاولون دوماً أن يزرعوا في عقول الناس فكرة الانتماء إلى الفراعنة؟ ألم تثر ثائرة المرتزقة يوم تحدث شيوخنا عن أن المسلمين لا يعظمون الآثار المصرية؟ لا بل وطالب أحد الليبراليين الشيخ بأن يعتذر عن هذه الكلمة، والحمد لله الذي جعل شيخنا يثبت ولا يتراجع عن الحق، ولا أعني بكلامي هذا أن أهل مصر في حال سيئة، بل الواقع أنهم قد يكونون أفضل حالاً من كثير من بلدان الملسمين.
عندي في العمل عمال من الهند وباكستان، وحينما انضممت لفريق العمل كان الخلاف بين هذين الطرفين شديد، فالهند وباكستان يتحاربان لأجل كشمير، وعوام مسلمي الهند يعتبرون أن الهنود الهندوس أقرب إليهم من المسلمين الباكستانيين، وعوام مسلمي الباكستان يعتبرون أن الصينيين البوذيين أقرب إليهم من مسلمي الهند (كون الصين تدعم باكستان ضد الهند)، فهل هذه عقيدة الإسلام؟ هل هذا التطبيق الفعلي لقول الله عز وجل إنما المؤمنون إخوة ؟ صراع اقتصادي بين الهند والصين، وصراع سياسي بين الباكستان وبنغلاديش، وصراع حدودي بين الهند وباكستان، كل هذه الصراعات جعلت قضية الدين قضية ثانوية عندهم، وجعلت الإخوة أعداء والأعداء إخوة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
|
اذا .. نحن ضائعون . متى سنسود ؟؟ عندما تذهب الخلافات ؟؟ مستحيل ان تذهب الاختلافات بشكل كامل 100% أو على الاقل نبقى على مجرد الخلافات الفقهية او الهامشية..
و حتى في حال ان بلدا ما يحمل العقيدة الصحيحة لماذا لم تحل العقيدة ( او لنقل فهمنا الحالي القاصر للعقيدة) كل تلك المشاكل التي نعاني منها؟؟ مالشيء الذي فقدناه فيها و كان موجودا في الأمة عصر النبوة و الخلافة الراشدة ؟؟