عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2014-05-05, 02:08 PM
بنفسجي بنفسجي غير متواجد حالياً
كافر بالسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-04
المكان: جدة.
المشاركات: 4
افتراضي

اقتباس:
الأمر ليس بخيارين لا ثالث لهما، فأنا أريد أن أعيش مؤمناً، وأسعى جاهداً لأن أعيش في رخاء، فإن لم أوفق في العيش برغد فلا بأس لكني سأبقى أحاول، لكن إن كان ثمن العيش برخاء أن أبيع ديني فلا أريد العيش برخاء.
من الاشياء التي قصدت بها ان حقوقك مكفولة انك تستطيع ابداء شعائر دينك و الدعوة اليه دون اي مشاكل تواجهك طبعا الأفضل ان اعيش في بلد اسلامي يعيش رخاء اقتصاديا لكن ماذا لواضطرتنا الظروف خصوصا و ان في بعض الدول الاسلامية الانسان لايأمن على حياته ولا حياة ابنائه من الظلم و الايذاء..

اقتباس:
أما بالنسبة لنا نحن المسلمون فهو العامل الوحيد، لكن بالنسبة لغير المسلمين فغير هذا العامل هو سبيل تقدمهم.
الوحيد ؟؟ اذا لماذا لم نصيح الرقم واحد عالميا حسب الاحصائيات؟؟
ثم من هي الدول الإسلامية (بغض النظر عن طريقة الحكم) الاسعد و الاكثر رخاء ؟؟ اليست هي الدول ذات الاقتصاد الأقوى ؟؟ هل تريد ان تقول لي انه و بشكل عام الفرد في قطر او ماليزيا اقل سعادة من الذي في الصومال و جيبوتي ؟؟ المفترض حسب وجهة نظرك ان تكون الدول ذات العقيدة الانقى هي الرقم 1 لو كان حقا العامل الوحيد..
انه عامل مهم لكن معه عوامل أخرى..
و تعقيبا على الاسلام الغير مطبق عندنا و مطبق عند غيرنا

http://www.youtube.com/watch?v=uct_Fld6-yU

هنا و في الفديوهين السابقين هم طبقوا مبادئ الاسلام الاخلاقية كالعدل و حسن الخلق و اعطاء كل ذي حق حقه التي قلت بنفسك أن المسلمين في بلدان اسلامية لا يطبقوها لكن ليست لديهم عقيدتنا..اذا
1-فلدينا عقيدة و ليس لدينا رخاء (في أغلب الدول الاسلامية من ناحية الكم)
2- و ليست لديهم عقيدة لكن حياتهم في رخاءو امان (خصوصا في الدول الاسكندنافية)
فلماذا العقيدة لم تكفي حتى نتفوق عليهم..؟؟

ملحوظة..
قبل ان يأتي اي احد و يقول ان غير المسلم لا يمكن ان يعيش في سعادة او نعيم اليكم مثل تلك النصوص :
(إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ("يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ".)
رد مع اقتباس