اقتباس:
|
مجرد العقيدة الصحيحة دون التوكل على الله و الأخذ بأسباب السعادة و سننها التي خلقها الله لا يكفي حتى يكون الشعب ككل سعيدا
|
العقيدة الصحيحة تشمل التوكل على الله سبحانه بارك الله بك.
اقتباس:
|
و ان كنت لا انكر تأثير الايمان و واثق ان الايمان من اقوى عوامل الرخاء المادي و ليس العامل الوحيد الذي خلقه الله..
|
أما بالنسبة لنا نحن المسلمون فهو العامل الوحيد، لكن بالنسبة لغير المسلمين فغير هذا العامل هو سبيل تقدمهم.
لاحظ معي كيف هزم المسلمون في أحد على الرغم من قوتهم، والسبب أنهم لم يمتثلوا لأمر رسول الله

، على عكس ما حصل في بدر والغزوات الأخرى، فعلى الرغم من ضعفهم انتصروا.
اقتباس:
|
مالافضل أن تعيش مؤمنا فقيرا أم ان تعيش بنفس في رخاء و حقوقك مكفولة..؟؟
|
الأمر ليس بخيارين لا ثالث لهما، فأنا أريد أن أعيش مؤمناً، وأسعى جاهداً لأن أعيش في رخاء، فإن لم أوفق في العيش برغد فلا بأس لكني سأبقى أحاول، لكن إن كان ثمن العيش برخاء أن أبيع ديني فلا أريد العيش برخاء.
اقتباس:
|
لو خيرنا اغلب فقراء او المهاجرين المسلمين بين العيش في بنغلاديش و باكستان او العيش في الدنمارك و فنلندا فغالبا أين سيختارون ؟؟
|
اختيارهم ليس حجة على الدين، فكثير من المهاجرين (أقول كثير وليس الأكثر ناهيك عن الجميع) كثير منهم لا ينتمي للدين كما يجب أن ينتمي، فترى منهم من يحضر الحفلات الراقصة ويشرب الخمر بل ويهجر الصلاة، فاختياره هنا ليس اختيار مؤمن، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فبنغلادش وباكستان هي دول إسلامية نعم، لكن يا ترى هل ستجد في شوارعها الإسلام الذي أنزل على محمد

؟ بمعنى هل الرشاوى في الطرقات، والشتائم لأي مشكلة مهما صغرت، والنصب والاحتيال حتى بين الإخوة، وحب الديمقراطية والانتخابات، وتفضيل التعامل مع الهندوس على المسلمين، وتجارة المخدرات والخمور والدعارة، هل كل هذه المصائب وغيرها من الإسلام الذي نزل على محمد

؟ وجود هذه المصائب في بنغلاديش وباكستان (على سبيل المثال) جعلها من أفقر دول العالم.