بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين .
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
باعتبارك امرأة فانت أقدر مني على تشخيص الحالة النفسية التي تحس بها المرأة .
فلا يمكن لاحد ان يغير طبيعة المراة و يتجاهل غيرتها.
و كلنا نعلم ان الرسول عليه الصلاة و السلام اقر بهذا لما كسرت عائشة القصعة و قال للصحابة غارت أمّكم.
و الغيرة بين زوجات الرسول علبه الصلاة و السلام لم تكن تنعكس الى ضغينة في قلوبهن .
الغيرة المنضبطة تكون محمودة اذا لم لا يترب عنها سلوك مشين و تصرف غير لائق.
اما اذا تحولت الى حقد دفين فهي تصبح مذمومة و قد تدمر بيت الزوجية.
بالنسبة لنقصان العقل و الدين .
فلا يقصد به مذمة للمراة و انتقاص من رجاحة عقلها
ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟)
و لا تنسين ان الرسول عليه الصلاة و السلام قال: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن.
لا اريد ان اطيل النفس في هذه النقطة لان العلماء الافاضل اشبعوها شرحا و دراسة.
و يكفيك ان ام سلمة رضي الله عنها قد انقذت الصحابة لمخالفتهم الحبيب عليه الصلاة في صلح الحدبية .
و لولا رجاحة عقل ام سلمة لهلكوا.