اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
دعوني أتساءل أحبتي في الله، ماذا يمثل مرسي للإسلام والمسلمين؟ هل بقاءه بقاء للإسلام وسقوطه سقوط للإسلام؟ ما هو موقعه من الإسلام والمسلمين؟ فإن لم يكن له موقع فلماذا نربط كل الإسلام به؟
الأمر الآخر أننا لنفترض أن أحد الخوارج تمكن من الحاكم وقضى على حكمه وصار الآمر الناهي، فهل نطيعه أم نرفض طاعته، أليس التمكن هو أحد وسائل الشرعية للحاكم؟
أخيراً دعوني أجيب على هذا السؤال:
نعم يصلح ذلك في الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، بل إن الغالبية العظمى من الصحابة اعتزلت الفتنة، ولم يدخل فيها إلا القلة القليلة.
|
أولاً : توجد في أعناقنا بيعة له .
ثانياً : يجب إنقاذه .
ثالثاً :الخوارج الآن يعدون العدة لإبادة المتدينين في مصر , فإذا رضينا بالخروج على ولي أمرنا خسرنا الدنيا والآخرة .
رابعاً : أنت خاطئ , فالصواب مع علي رض الله عنه وحزبه , فالحق واحد لا يتعدد , ومن قعد في الفتنة خاطئ ومن كان مع معاوية خاطئ رضي الله عن الجميع .
خامساً : المال والبنون والنساء فتنة فاتركهم واعتزلهم , جهاد الكفار فتنة فاعتزله , قتال البغاة وقطاع الطرق فتنة فاتركه .
إن كنت تظن أن الحديث عام وليس خاصاً .
غفر الله لنا ولكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته