دعوني أتساءل أحبتي في الله، ماذا يمثل مرسي للإسلام والمسلمين؟ هل بقاءه بقاء للإسلام وسقوطه سقوط للإسلام؟ ما هو موقعه من الإسلام والمسلمين؟ فإن لم يكن له موقع فلماذا نربط كل الإسلام به؟
الأمر الآخر أننا لنفترض أن أحد الخوارج تمكن من الحاكم وقضى على حكمه وصار الآمر الناهي، فهل نطيعه أم نرفض طاعته، أليس التمكن هو أحد وسائل الشرعية للحاكم؟
أخيراً دعوني أجيب على هذا السؤال:
اقتباس:
هل كل فتنة يجب عليك فيها لزوم البيت وإمساك اللسان ؟
هل ذلك يصلح في الفتنة التي بين علي ومعاوية رضي الله عنهما .
|
نعم يصلح ذلك في الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، بل إن الغالبية العظمى من الصحابة اعتزلت الفتنة، ولم يدخل فيها إلا القلة القليلة.