عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-06-23, 02:25 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 27
افتراضي حوار حول موضوع الفرق بين السنة والعام

نظرا لأن هذا الموضوع قد تم تداوله بين الكثير من المنتديات ..
فقد رأيت من المناسب التنويه إلى التالي:
الأقرب للتفريق بين اللفظتين هو أن العام هو للدورة القمرية و السنة للدورة الشمسية و الفرق بينهما أحد عشر يوما تقريبا..

لأن الله تعالى يذكر أن الشمس و القمر بحسبان و لوكان المعنى واحد فهل هما للتقويم الشمسي أم القمري ؟؟ فلو كانا للشمسي فهذا يعني أننا يجب أن نحج كل سنة شمسية. ولو كان كلا اللفظين للقمري فما هو اللفظ للدلالة على السنة الشمسية؟؟

يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 28]
وهذا يعني أن العام متعلق بالحج و جميع الايات التي تتحدث عن مشركي مكة تأتي بالعام لأنه تقويمهم وعليه مواسم الحج والأشهر الحرم كما في قوله تعالى:
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [التوبة : 37]

وبهذا يكون عمر نوح عليه السلام(إذا كانت الدورة القمرية ثابتة منذ أيامه عليه السلام) هو تسعمائة و واحد وخمسون سنة و مائة وبضع وثمانون يوما. فهل بعد هذا بيان؟؟

فقوله تعالى: "تزرعون سبع سنين دأبا" وقوله تعالى:"أفرأيت إن متعناهم سنين" يكفي للحكم بأن الإختلاف ليس في القحط والرخاء.

هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس