عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-06-17, 07:46 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
الأستاذ غريب مسلم
شكرا لجوابك .. سأرد على النقاط الخمس أولا:
حياكم الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
1- دليل زيادة الـ يل هو بالقياس على جميع ما هو زائد على جذر ثلاثي. فمثلا: ملكوت لا أستطيع أن أقول أنها بعيدة عن الملك. و مثلا قسطاس: لا أستطيع القول أنها بعيدة عن القسط. فالزيادة دائما كما نلاحظ تأتي من الحرف الساكن الأخير وقبله حرف من حروف العلة. فكلمة مثل فرعون: لا بد أن جذرها هو فرع قياسا والواو والنون زائدة. وأقول هذا هو الأقرب وليس بالضرورة قاطعا إن برهنت لي العكس.
الحرف الأخير ليس ساكناً بارك الله بك، فمثلاً قوله تعالى اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فالفتحة عوضاً عن الكسرة ظاهرة على آخره.
أيضاً وعلى افتراض أن هذه الحروف زائدة، فإن لها معنى، فلا يصح حذفها وكأنها لم تكن، فمثلاً كلمة " أفطر " على وزن " أفعل "، ولا يصح أن أقول أن الهمزة زائدة وأهملها، فـ " فطر " تختلف في المعنى عن " أفطر ".

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
2- يم تشبه يل في إسماعيل ونفس التفعيلة هي لإبراهيم كما أن كلا الإسمين ممنوع من الصرف وبسبب النقطة الأولى فالزيادة على ثلاثي لا بد أنها من اخر الكلمة فتكون هي الياء والميم.
كونهما ممنوعتان من الصرف فهذا لا يعني التطابق، فاسم العلم " يزيد " ممنوع من الصرف أيضاً، فهل نقيسه على إبراهيم؟
أيضاً أنت إلى الآن لم تثبت أن إبراهيم على وزن إفعاليم حتى تقوم بالقياس.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
3- كلمة ءال ليست مفردة بدليل أن الفعل المسنود إليها مجموع في قوله تعالى: "إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ [القمر : 34]". فلو كان للوط قريب واحد فماذا كانت ستكون الكلمة؟؟ وليست منحوته عن أهل المفردة بدليل قوله تعالى: "هو أهل التقوى وأهل المغفرة".. كما أن كلمة أهل فيها الهاء وهي كافية لتغيير الجذر تغييرا كليا. وهي كلمة مستقلة فكما قلت جمع أهل : أهلون..
بل هي مفردة، تستخدم للمفرد والجمع وبصيغة المذكر فقط، ومثال ذلك ما جاء في سورة هود، إذ قال سبحانه قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فالمخاطب هنا أنثى واحدة، ومع ذلك فقد جاءت بصيغة جمع لمذكر.
والآل عندي منحوتة عن الأهل ولا شك، فقد جاء في لسان العرب -وأقتطع مكان الشاهد- ((وآلُ الرجل: أَهلُه وعيالُه، فإِما أَن تكون الأَلف منقلبة عن واو، وإِما أَن تكون بدلاً من الهاء، وتصغيره أُوَيْل وأُهَيْل، ... قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: اختلف الناس في الآل ... وقالت طائفة: الآل والأَهل واحد، واحتجوا بأَن الآل إِذا صغر قيل أُهَيْل، فكأَن الهمزة هاء كقولهم هَنَرْتُ الثوب وأَنَرْته إِذا جعلت له عَلَماً))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
4- لن تجد معنى محدد في التفاسير لكلمة عربا ولا عربي وسأقتبس لك مثلا : ( عربا ) قرأ حمزة وإسماعيل عن نافع وأبو بكر : " عربا " ساكنة الراء ، الباقون بضمها [ ص: 15 ] وهي جمع " عروب " أي : عواشق متحببات إلى أزواجهن . قاله الحسن ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير ، وهي رواية الوالبي عن ابن عباس .
وقال عكرمة عنه : ملقة . وقال عكرمة : غنجة . وقال أسامة بن زيد عن أبيه : " عربا " حسنات الكلام . من تفسير البغوي. فأي المعاني هو الصحيح؟؟؟
لا خلاف في المعاني، فالغنجة حسنة الكلام، وحسنة الكلام محببة إلى زوجها، وقد رجح العلماء أنها المحببة إلى زوجها كما جاء في التفسير الميسر، ولم يتطرقوا إلى المعنيين الآخرين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
5- لا تجد في القران الكريم أي ياء بمثل هذه الكلمة إلا وهي ياء نسبة لا تبتعد عن جذرها أبدا.. فكيف هنا فقط نجد لها معنى اخر بعيد عن جذر الكلمة؟؟ الحديث قد يصح وقد يضعف( أرجو أن لاتحظرني من المنتدى) لكني قلت لك بأني سأجعل القران الكريم في تجربتي المصدر الوحيد للغة العربية لذا لا أقبل شاهدا من غيره على لغته إلى أن يثبت لي أن في هذا ما يعيب أو ما يعجز عن تفسير لغته.
إذا وجد الماء بطل التيمم، فالحديث أمامنا، وهو حديث صحيح، وقد وقفت عليه عند البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود وأحمد، ولو تتبعته أكثر فلربما وجدته في باقي الكتب التسعة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
سأضرب لك مثلا عن ما قصدته بالصفة و الموصوف:
قوله تعالى: "سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم" ستجد أن معنى الفتى هنا هو الشاب الصغير في بعض كتب التفسير.. الصفة هي الشاب الصغير.
قوله تعالى: "فتياتكم المؤمنات" ستجد هنا أن التفسير هو الجواري.. إذا الصفة هنا: الجواري أو الإماء وليس الشابات الصغيرات.
هنا قام المفسرون بجعل الصفتين مختلفتين حسب السياق كما يقولون.
في رأيي الصفة واحدة لا تختلف فإما أن يكن شابات صغيرات مثل فتى أو يكون إبراهيم عبدا وهذا مستبعد. إذا الصفة لا تختلف والسياق يحدد من هو الموصوف . فمثلا:
المحصنات: كلمة تطلق عن العفيفات من النساء
ففي قوله تعالى: "التي أحصنت فرجها" السياق يتحدث عن مريم فأنا أعلم أن الموصوف هنا وهي مريم ليست متزوجة والإحصان هنا بالتقوى بدليل أن التقوى لباس.
وفي قوله تعالى: "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم" يعلمني السياق أن المحصنات هنا هن العفيفات لكن المقصود هو المتزوجات بدليل أن الزواج هو لباس.
ومن قوله تعالى: "صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم" أعلم أن اللباس هو إحصان وتتوحد الايتين في الصفة مع أن الموصوف في الأولى العازبات والموصوف في الثانية المتزوجات.
السياق مهم ولا يمكن تجاوزه، كما أن الآية لها معنى واضح الدلالة بالاعتماد على معنى " من ".
قال تعالى فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وتقدير الكلام ((فبعض ما ملكت أيمانكم اللواتي هن فتياتكم المؤمنات))، فمن الأولى تبعيضية ومن الثانية بيانية، وملك اليمين يشمل الذكور والإناث، ويشمل المسلم والكافر، فجاء قوله تعالى من فتياتكم المؤمنات لبيان جنس ملك اليمين، ولك أن تنظر في قاعدة " من "، والقاعدة تقول:
1- من علامات " من " التبعيضية أن تخلف " من " كلمة " بعض "، أو بمعنى آخر أن تستبدل " بعض " بـ " من "، ففي قوله تعالى منهم من كلم الله ، وبتطبيق قاعدة التبعيض تصبح ((بعضهم من كلم الله))، وهذه جملة صحيحة.
مثالين آخرين:
قال تعالى لنريه من آياتنا فتصبح ((لنريه بعض آياتنا))
قال تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله فتصبح ((وبعض الناس من يقول آمنا بالله))
2- من علامات " من " البيانية (بيان الجنس) أن يخلفها اسم موصول مع ضمير يعود إلى ما قبلها إن كانت معرفة، أو الضمير وحده إن كانت نكرة، ففي قوله تعالى فاجتنبوا الرجس من الأوثان ، وبتطبيق قاعدة البيان تصبح ((فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان)).
ومن خصائص " من " البيانية أنها تخصص جنس ما قبلها، ففي الآية السابقة " الرجس " لفظ عام يشمل الأوثان وغيرها، فالرجس يشمل أيضاً الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، فالله سبحانه حينما قال لنا فاجتنبوا الرجس بين لنا مراده بالرجس فقال سبحانه من الأوثان .
الأمر ليس برأيي ولا برأيك، الأمر أن هنالك قواعد للغة يجب أن تتبع، وكما قلت لك من قبل إذا وجد الماء بطل التيمم، فإذا وجد عندنا تفسير صحيح بحديث عن النبي أو بأثر للصحابة أو التابعين بطل الاجتهاد في الأمر، خاصة وأن النبي وصحابته والتابعين الأوائل كانوا يتكلمون بلسان عربي مبين، أما أنا وأنت فلا.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.