عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2013-06-09, 11:57 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 692
افتراضي

خذ هذا رد على العريفى من الكاتب الشيخ عبدالله الخليفي

تنظيم القاعدة خوارج وليسوا بغاةً يا محمد العريفي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

فقد أراني أحد الإخوة تغرودة للدكتور محمد العريفي يتكلم فيها عن القتال الدائر بين تنظيم القاعدة والجيش اليمني وينزل عليه قول الله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) ولم يكمل الآية !

ولا يسلم له أن تنظيم القاعدة بغاة بل هم خوارج

وبهذا أفتى كبار علماء أهل السنة في هذا العصر

قال سماحة الشيخ الإمام/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز المفتى العام للمملكة العربية السعودية، رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، رئيس هيئة كبار العلماء رحمه الله

1_ (هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ) . مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17

2- . ( أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر) جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ

وقال فضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية
السائل : لا يخفى عليكم تأثير أسامة بن لادن على الشباب في العالم، فالسؤال هل يسوغ لنا أن نصفه أنه من الخوارج لا سيما أن يؤيد التفجيرات في بلادنا و غيرها ؟

الجواب : ( كل من اعتنق هذا الفكر، ودعا إليه و حرض عليه فهو من الخوارج بقطع النظر عن اسمه و عن مكانه، فهذه قاعدة أن كل من دعا إلى هذه الفكر و هو الخروج على ولاة الأمور و تكفير و استباحة دماء المسلمين فهو من الخوارج) من محاضرة الفئة الضالة و منهجها، عن طريق كتاب الاجابات المهمة في المشاكل الملمة الجزء الثاني الطبعة الأولى 2007.

قال فضيلة الشيخ العلامة / مقبل بن هادي الوادعي محدث الديار اليمنية رحمه الله
( أبرأ إلى الله من بن لادن فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر ) جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503

فإن قلت : ما الفرق بين البغاة والخوارج ؟

قد صح من سيرة علي بن أبي طالب _ رضي الله عنه _ التفريق فقد قال قتال من رآهم بغاة :" رأي رأيته " وأما في قتال الخوارج فقد كان يذكر فضل قتالهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ويغتبط لذلك ويرجو ثوابه

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 39035] :
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ ، فَقَالَ : قَتْلاَنَا وَقَتْلاَهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَيَصِيرُ الأَمْرُ إلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ.
أقول : نص الذهبي على إدراك يزيد لعلي ، ولكن قال روايته عن علي وردت من وجهٍ ضعيف ، ولعله يعني المرفوع ، فإن السند هنا قوي إلى يزيد .
وجعفر بن برقان نص الإمام أحمد على أنه ثبت في حديث الأصم

قال عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند [ 1271 ]:
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : أَرَأَيْتَ مَسِيرَكَ هَذَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ؟
قَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ قُلْتُ : دِينَنَا دِينَنَا .
قَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ .
أقول : هذا قاله علي في حربه مع معاوية ، أما حربه مع الخوارج فقد تقدم اغتباطه بذلك وذكره للأحاديث في فضل قتالهم ، وخبر ذي الثدية معروف مشهور .
و صححه الإمام الألباني في صحيح سنن أبي داود .


وقد نبه على هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية



قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (35/ 55) :" وكان علي رضي الله عنه مسرورا لقتال الخوراج و يروي الحديث عن النبى صلى الله عليه و سلم فى الأمر بقتالهم و أما قتال صفين فذكر أنه ليس معه فيه نص و إنما هو رأي رآه و كان أحيانا يحمد من لم ير القتال "

وقال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (28/ 415) أيضاً :" وهؤلاء يجب قتالهم باجماع المسلمين كما قاتل الصديق ما نعى الزكاة بل هؤلاء شر منهم من وجوه وكما قاتل الصحابة ايضا مع امير المؤمنين علي رضي الله عنه الخوارج بأمر رسول الله حيث قال صلى الله عليه و سلم فى وصفهم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية اينما لقيتموهم فاقتلوهم فان فى قتلهم اجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة وقال لو يعلم الذين يقاتلون ماذا لهم على لسان محمد لنكلوا عن العمل وقال هم شر الخلق والخليقة شر قتلى تحت اديم السماء خير قتلى من قتلوه فهؤلاء مع كثرة صيامهم وصلاتهم وقرائتهم امر النبى بقتالهم وقاتلهم امير المؤمنين علي وسائر الصحابة الذين معه ولم يختلف احد فى قتالهم كما اختلفوا فى قتال اهل البصرة والشام لأنهم كانوا يقاتلون المسلمين فان هؤلاء شر من اولئك من غير وجه وان لم يكونوا مثلهم في الاعتقاد فان معهم من يوافق رأيه فى المسلمين رأي الخوارج"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (35/54) :" ثُمَّ مَعَ ذَلِكَ فَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ مِثْلَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَنَحْوَهُمَا مِنْ الصَّحَابَةِ مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ؛ لَا يَجُوزُ أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِمْ بِكُفْرِ وَلَا فِسْقٍ؛ بَلْ مُجْتَهِدُونَ: إمَّا مُصِيبُونَ وَإِمَّا مُخْطِئُونَ. وَذُنُوبُهُمْ مَغْفُورَةٌ لَهُمْ. وَيُطْلِقُونَ الْقَوْلَ بِأَنَّ الْبُغَاةَ لَيْسُوا فُسَّاقًا فَإِذَا جُعِلَ هَؤُلَاءِ وَأُولَئِكَ سَوَاءً لَزِمَ أَنْ تَكُونَ الْخَوَارِجُ وَسَائِرُ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ مِنْ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ الْبَاقِينَ عَلَى الْعَدَالَةِ سَوَاءً؛ وَلِهَذَا قَالَ طَائِفَةٌ بِفِسْقِ الْبُغَاةِ وَلَكِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ"

وقد اجتهد أهل العلم في بيان الفروق بين الطائفتين وخلاصة كلام الأئمة أن البغاة لهم أربعة شروط

الأول : أن يكون لهم تأويل سائغ ، ويعنون ألا يكون داعي خروجهم تكفير المسلمين أو نقض البيعة كالخوارج

قال صاحب البهجة الوردية :" خَرَجَ بِذَلِكَ الْمُخَالِفَةُ بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ كَمَانِعِي حَقِّ الشَّرْعِ كَالزَّكَاةِ عِنَادًا ، أَوْ بِتَأْوِيلِ بَاطِلٍ قَطْعًا كَتَأْوِيلِ الْمُرْتَدِّينَ ، وَمَانِعِي حَقِّ الشَّرْعِ كَالزَّكَاةِ الْآنَ ، وَالْخَوَارِجِ كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ "

ويخرج قطاع الطريق الذين خرجوا للإفساد

الثاني : أن يكون لهم شوكة ومنعة

وبهذا الشرط يخرج قطاع الطريق ، فالمراد بالشوكة أن يكون عندهم جيش يقارن جيش الإمام

قال في الروض المربع :" فإن كانوا جمعا يسيرا لا شوكة لهم أو لم يخرجوا بتأويل أو خرجوا بتأويل غير سائغ، فقطاع طريق"

الثالث : أن يكونوا خارج قبضة الإمام المسلم

الرابع : أن يكون لهم إمام نصبوه ( وهذا الشرط فيه خلاف )

قال الجويني في نهاية المطلب (17/ 126) :" وقد قال الفقهاء: البغاة هم الذين يستجمعون أوصافاً: إحداها - التمسك بتأويل مظنون يزعمون أنه حاملهم على الخروج على الإمام والانسلال عن متابعته، هذا لا بد منه. والثاني - أن يرجعوا إلى شوكة ومَنعة، فهذان معتبران.
وقال معظم الأئمة في الطرق: يشترط أن ينصبوا إماماً بينهم، ويُسندوا إليه أحكامَهم، ويصدر عنه نصبُ القضاة والولاة، وذكر العراقيون هذا وحكَوْه عن بعض الأصحاب، ثم زيّفوه، وزعموا أنه لا يشترط أن ينتهى بَغْيُهم إلى نصب إمام.
وذكروا وصفاً آخر فقالوا: من أوصاف البغاة ألا يكونوا في قبضة الإمام، ثم فسروا ذلك بألا يكونوا بمكان يحيط بهم جند الإمام من جوانبهم، والشرط أن يكونوا على طرفٍ لا يحيط به نَجْدة الإمام. هذا ما ذكروه"

وقال الشيرازي في المهذب :" إذا خرجت على الامام طائفة من المسلمين ورامت خلعه بتأويل أو منعت حقا توجه عليها بتأويل، وخرجت عن قبضة الامام وامتنعت بمنعة، قاتلها الامام لقوله عزوجل (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله)"

والخلاصة أن البغاة غير الخوارج ومع كونهم غير الخوارج فقتالهم واجب على من عرفهم ، فكيف بالقاعدة الخوارج

قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين 206 -: حدثنا محمد بن عبيد الله قال : حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا العوام بن حوشب ، عن عياش العامري ، عن سعيد بن جبير قال : لما حضرت ابن عمر الوفاة قال : « ما آسى على شيء إلا على ظمأ الهواجر ومكابدة الليل ، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت بنا . يعني الحجاج »


وقال ابن سعد في الطبقات 5187- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَفَفْتُ يَدَيَّ , فَلَمْ أَنْدَمْ , وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ.




فهذا قول ابن عمر في قتال البغاة ، فكيف بالخوارج المارقين كتنظيم القاعدة الذين جعلهم الدكتور وللأسف بغاةً ! ، مخالفاً لكلام أهل العلم السابقين واللاحقين ، وهذا من عظيم تلبيسه هداه على المتابعين في تويتر وكثيرٌ منهم عوام لا يعون هذه المسائل والله المستعان



هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم



أخى القرش مارأيك فى هذا الكلام بارك الله فيك
رد مع اقتباس