يقول فهمي هويدي: في مقالة بعنوان "إنهم يرصعون جبين أمتنا": "إن المقاومة الإسلامية في لبنان تمثل لنا ضوءا باهرا في الأفق المعتم، وصوتا جسورا وسط معزوفة الانكسار، وقامة سامقة تصاغر إلى جوارها دعاة الانبطاح والهرولة، وهي مع هذا كله لم تنل ما تستحقه من متابعة وتقدير في الخطاب الإعلامي العربي. ويحزن المرء أن بعضا منا أغمضها حقها، محاولا النيل منها وتلطيخ صورتها الوضاءة. إن الإفصاح عن مشاعر المؤازرة والامتنان لأولئك الشباب بمثابة "فرض عين " لا يسقط بالتقادم!! إنهم يدافعون- بهذا الدور البطولي الذي يقومون به- عن شرف الأمة العربية وعن الأمل في أعماق كل واحد فينا، إنهم يرفعون رؤوسنا عاليا ويرصعون جبين أمتنا" (1).
ويقول حلمي القاعود:"إن حزب الله يقوم بدور رائد في إيقاظ الأمة وتقديم الدليل على قدرتها لصد العدوان " (2).
ويقول مجدي أحمد حسين:"فالمقاومة الإسلامية لحزب الله واحدة من أبرز معالم نهضة الأمة وأكبر دليل على حيويتها" (3).
ويقول منتصر الزيات: "إن المؤشرات تدل على فشل محاولات التسوية الجارية لكونها انهزامية، وهذا يفتح الباب واسعا لبقاء حزب الله رمزا حيويا للمقاومة الإسلامية!! بل والعربية، وسيتمتع في هذا الإطار بالشموخ والاستعلاء على كل دعاوى التسوية الاستسلامية السائدة في المنطقة" (4).
ويقول د. محمد مورو: "لماذا حظيت المقاومة الإسلامية بهذا القدر الهائل من التضامن الشعبي العربي والإسلامي، بل من كل المستضعفين في العالم؟
هؤلاء يعلمون من هو حزب الشيطان ومن هو الأسد والهزاره الأفغان وما فعل حزب أمل ( حاليا حزب الشيطان )الأسد والنصيرية فى حماة وحزب امل الرافضي فى وصبرا وشاتيلا ومجازر التى أكملت فى سوريا ولبنان وأفغانستان تتكلم عن أصحاب قلم وفكر ومحررين صحف ولكن كل منهم يرا مصلحته أين فيعمل لها الواجب .
أما مفتينا المفتى العلامة بن الجبرين الله يرحمه يارب
عرف من الرافضة عبر التاريخ وماذا قال العلماء وابن تيميه عن خياناتهم عبر العصور .
والشيخ المفتى ينظر للمصلحة العامة فى الرجال أهل الجهاد ماذا سيحدث لهم من هؤلاء الرافضة لو ذهبو عندهم . يستقبلونهم فى زنزانات خمس نجوم .
طبعا لا ، بل هذا الحزب الشيطانى كلنا نعلم أنه الشرطي الحارس لحدود اسرائيل .
حبيت أضيف هذه الإضافة البسيطة .
|