تقبل الله منا ومنكم ، وبارك فيكم.
14- أمير المؤمنين الخليفة المتقي لله (357هـ)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال في البداية والنهاية (15\151) :-<o:p></o:p>
وفيها كثر الرفض ببغداد فنودي بها من ذكر أحدا من الصحابة بسوء فقد برئت منه الذمة.<o:p></o:p>